بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الغر الميامين
أن الكلام في الله عز وجل لا يزيد إلا تحيرا (1).
ويجب أن يعتقد أنا (2) عرفنا الله بالله، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: اعرفوا الله بالله، والرسول بالرسالة، وأولي الأمر بالمعروف والعدل والإحسان (3).
وسئل أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (4) عليه السلام: بم عرفت ربك؟ فقال عليه السلام:
بما عرفني نفسه، قيل (5): وكيف عرفك نفسه؟ فقال عليه السلام: لا تشبهه (6) صورة، ولا يحس بالحواس، ولا يقاس بالناس، قريب في بعده، بعيد (7) في قربه، فوق (8) كل شئ ولا يقال شئ فوقه، أمام (9) كل شئ ولا يقال له (10) أمام، داخل في الأشياء لا كشئ في شئ داخل، وخارج (11) من الأشياء لا كشئ من شئ خارج، سبحان من هو هكذا (12)، ولا هكذا غيره، ولكل شئ مبتدء (13).
1 - قال الله تبارك وتعالى: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما) " طه: 110 ".
الكافي: 1 / 92 ح 1، والتوحيد: 454 ح 1 مثله. التوحيد: 457 ح 17 عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه.
راجع الوافي: 1 / 371 باب 34، النهي عن الكلام في ذاته تعالى، والميزان: 19 / 32 ذيل قوله تعالى: (لقد رأى من آيات ربه الكبرى) " النجم: 18 ".
2 - " أن " ب، د.
3 - الكافي: 1 / 85 ح 1، والتوحيد: 285 ح 3 مثله. أنظر التوحيد: 192 ح 6، و ص 285 باب أنه عز وجل لا يعرف إلا به، و ص 290 ذيل ح 10 كلام المصنف، والوافي: 1 / 337 باب 29.
4 - ليس في " ب ".
5 - " فقيل " ب.
6 - " لا يشبه " ب، د.
7 - " وبعيد " د.
8 - " وفوق " د.
9 - " وأمام " ب.
10 - " شئ له " ب.
11 - " ولا خارج " د.
12 - " كذا " ب.
13 - قال الله تعالى: (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) " الأنفال: 24 ".
وقال: (أو لم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد * ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شئ محيط) " فصلت: 53 و 54 ".
وقال: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) " ق: 16 ".
المحاسن: 239 ح 217، والكافي: 1 / 85 ح 2، والتوحيد: 285 ح 2 مثله.
وللأجلة في تفسير هذا المعنى كلمات، راجع الكافي: 1 / 85 ذيل ح 1، والتوحيد: 290 ذيل ح 10، وشرح أصول الكافي لصدر المتألهين: 233، والبحار: 3 / 273 - 275، ومرآة العقول:
1 / 299.
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الغر الميامين
أن الكلام في الله عز وجل لا يزيد إلا تحيرا (1).
ويجب أن يعتقد أنا (2) عرفنا الله بالله، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: اعرفوا الله بالله، والرسول بالرسالة، وأولي الأمر بالمعروف والعدل والإحسان (3).
وسئل أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (4) عليه السلام: بم عرفت ربك؟ فقال عليه السلام:
بما عرفني نفسه، قيل (5): وكيف عرفك نفسه؟ فقال عليه السلام: لا تشبهه (6) صورة، ولا يحس بالحواس، ولا يقاس بالناس، قريب في بعده، بعيد (7) في قربه، فوق (8) كل شئ ولا يقال شئ فوقه، أمام (9) كل شئ ولا يقال له (10) أمام، داخل في الأشياء لا كشئ في شئ داخل، وخارج (11) من الأشياء لا كشئ من شئ خارج، سبحان من هو هكذا (12)، ولا هكذا غيره، ولكل شئ مبتدء (13).
1 - قال الله تبارك وتعالى: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما) " طه: 110 ".
الكافي: 1 / 92 ح 1، والتوحيد: 454 ح 1 مثله. التوحيد: 457 ح 17 عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه.
راجع الوافي: 1 / 371 باب 34، النهي عن الكلام في ذاته تعالى، والميزان: 19 / 32 ذيل قوله تعالى: (لقد رأى من آيات ربه الكبرى) " النجم: 18 ".
2 - " أن " ب، د.
3 - الكافي: 1 / 85 ح 1، والتوحيد: 285 ح 3 مثله. أنظر التوحيد: 192 ح 6، و ص 285 باب أنه عز وجل لا يعرف إلا به، و ص 290 ذيل ح 10 كلام المصنف، والوافي: 1 / 337 باب 29.
4 - ليس في " ب ".
5 - " فقيل " ب.
6 - " لا يشبه " ب، د.
7 - " وبعيد " د.
8 - " وفوق " د.
9 - " وأمام " ب.
10 - " شئ له " ب.
11 - " ولا خارج " د.
12 - " كذا " ب.
13 - قال الله تعالى: (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) " الأنفال: 24 ".
وقال: (أو لم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد * ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شئ محيط) " فصلت: 53 و 54 ".
وقال: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) " ق: 16 ".
المحاسن: 239 ح 217، والكافي: 1 / 85 ح 2، والتوحيد: 285 ح 2 مثله.
وللأجلة في تفسير هذا المعنى كلمات، راجع الكافي: 1 / 85 ذيل ح 1، والتوحيد: 290 ذيل ح 10، وشرح أصول الكافي لصدر المتألهين: 233، والبحار: 3 / 273 - 275، ومرآة العقول:
1 / 299.
تعليق