بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
موقف الشيعة ودورهم في حرب الحسين عليه السلام:
ان من يتهم الشيعة بانهم من قتلوا الحسين عليه السلام فانه يجهل الشيعة تماما ولا يفقه شيئا عن الشيعة قط وقد قدمنا الأدلة وعليه ان يطلع على عقائد الشيعة ويعرف معنى التشيع من خلال الشيعة لا يشرق او يغرب بحثا عن حقيقة التشيع فالانصاف والعقل يرشد ويدل على ان المعرفة الحقيقية لا تكون الا من خلال النبع الحقيقي الصافي وهكذا القضية
ان أبسط مبادئ التشيع التي تميزوا بها عن غيرهم الايمان بقضية الامامة فالشيعة لا تعتبر الحسين عليه السلام الا امام معصوم مفترض الطاعة له منزلة خلافة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) فالشك بأمامة الحسين عليه السلام يخرج الشاك عن التشيع ، فكيف بمن يعترض عليه ! وكيف بمن يقاتله !!! ان هذه القضية وحدها دليل وبرهان جلي لا نحتاج الى تاريخ وتحليل لنعرف ان الشيعي يستحيل ان يقتل امامه ...
ان الشيعة تعرضوا للويلات منذ زمن معاوية ، فاضطهدت الشيعة أيام معاوية اضطهاداً رسمياً في جميع أنحاء البلاد ، ، فقد انتقم منهم معاوية كأشدّ ما يكون الانتقام قسوة وعذاباً ، فقد قاد مركبة حكومته على جثث الضحايا منهم ، وقد حكى الإمام الباقر (عليه السلام) صوراً مريعة من بطش الأمويين بشيعة آل البيت (عليهم السلام) يقول : (( وقتلت شيعتنا بكل بلدة ، وقطعت الأيدي والأرجل على الظنّة ، وكان من يذكر بحبنا والانقطاع إلينا سجن أو نهب ماله أو هدمت داره )
وأراد زياد بن أبيه تصفية الشيعة مِن الكوفة ، وكسر شوكتهم فأجلى "خمسين ألفاً "منهم إلى خراسان ـ المقاطعة الشرقية في فارس ( تاريخ الشعوب الإسلامية 1 / 147 ) وقد قتل معاوية رموز الشيعة وقضيتهم لا تخفى .
ان الشيعة ويقدر تعدادهم حسب بعض المصادر( 15000)خمسة عشر الف شخص كان في الكوفة مع بداية الثورة ، الكثير منهم من ارسل الكتب للإمام الحسين عليه السلام فهم يرون انه امام بأمر السماء ولكن ما اسعدهم باجتماع الخلافة الظاهرية مع الالهية ولكنهم اصطدموا اشد اصتدام بوحشية السلطة الظالمة، وقوبلوا بمزيد من العنف والشدّة
والشيعة قد ابعدوا عن الحسين عليه السلام بأدهى الخطط الشيطانية والأساليب القمعية الإرهابية البوليسية فقد قام بن زياد كما ذكرنا بتجييش الجيوش لقتال الحسين عليه السلام وقد ذكرنا كيف كانت خطبته وإعلان البراءة عمن يقعد عن القتال ومع ذلك فان الشيعة رفضوا ذلك فلا طريقة للتخلص منهم الا زجهم بالسجون وبالفعل قد تم ذلك للأكثرية للذين ضمن قبائل وعشائر خوفا من قتلهم على ردت الفعل من ذلك وقد تم قتل الكثير منهم وحصار البعض ورغم ذلك كله فقد وصل قسم قليل من الذين استطاعوا ووفقوا للوصول الى الامام الحسين عليه السلام مثل حبيب بن مظاهر الصحابي الجليل وبلغ وفق بعض التحقيقات ثمانية وستون مع مواليهم، وقد شكّل هؤلاء الكوفيّون رضوان اللّه تعالى عليهم الأكثرية في جيش الإمام عليه السلام.
البصريون: وقد بلغ عددهم تسعة مع مواليهم في جيش الإمام عليه السلام وهم: يزيد ثبيط العبدي (عبدقيس) البصري، وإبناه: عبداللّه، وعبيداللّه، وعامر بن مسلم العبدي البصري، ومولاه سالم، وسيف بن مالك العبدي البصري، والأدهم بن أُميّة العبدي البصري، والحجّاج بن بدر التميمي البصري، وقعنب بن عمر النمري البصري، رضوان اللّه تعالى عليهم
وأسلوب إرهابي اخر هو أسلوب فرض منع التجول او الحصار فقد منع التحاق الكثير من الشيعة ضمن الكوفة وخارجها كالبصرة وحتى المدن القريبية كما في قضية حبيب بن مضاهر رضي الله عنه
لقد قام ابن زياد بحملة اعتقالات واسعة النطاق في صفوف الشيعة . فاعتقل منهم فيما يقول بعض المؤرّخين اثني عشر ألفاً (المختار ، مرآة العصر الاُموي / 74 ـ 75 .) ، وكان مِنْ بين المعتقلين سليمان بن صرد الخزاعي والمختار بن يوسف الثقفي وأربعمئة مِنْ الأعيان والوجوه ( الدر المسلوك في أحوال الأنبياء والأوصياء 1 / 109. )
ثم ان الكثير من الشيعة اعدموا وكانو من خيرة الصحابة والتابعين كميثم التمار عليه السلام واغلبهم ارتبط قتلهم بقضية مسلم بن عقيل عليه السلام وقد جرى في جثثهم مما لا يخفى وذلك للترويع وللترهيب .
لو لاحظنا كلام الامام الحسين عليه السلام فستحل كل الفضية فقد عرف الامام عليه السلام بقاتليه وقال : (ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون) (أعيان الشيعة / الامين : 1 / 609).
ونلاحظ بديهية حب الائمة عليهم السلام لشيعتهم ودعائهم لهم فالشيعة خلقو من فاضل طينتهم يفرحون لفرحهم ويحزنون لحزنهم سلام الله عليهم
فعندما اخبر الامام الحسين عليه السلام بقتل رسوله "قيس بن مسهّر الصيداوي " الذي بعثه برساله الى اشراف الكوفة بعد ان ترقرقت عيناه عليه السلام ولم يملك دمعه، ثم تكلم بكلام........ثم رفع يديه بالدعاء قائلا: "اللهم اجعل لنا ولشيعتنا عندك منزلا كريما ، واجمع بيننا وبينهم في مستقر رحمتك ،انك على كل شيء قدير "
وبالتالي فأن الشيعة لهم بسبب الظروف أربعة مواقف فقسم من استطاع الوصول الى الامام ووفق لذلك وهم قلة ، وقسم حبس بالسجون ، وقسم قتل ، وقسم حوصر ومنع من الوصول ولا قياس بين الأقسام فبسبب ظاهر الظروف ذلك ويضاف لذلك أسباب أخرى فلا تتساوى منزلة الشيعة فلا قياس بين فضل أصحاب الحسين الذين استشهدوا معه وغيرهم فعلى هذا لا يوجد شيعي قط ضمن جيش ابن سعد .
لمشاهدة البحث كاملا تفضل من هنا
اللهم صل على محمد وال محمد
موقف الشيعة ودورهم في حرب الحسين عليه السلام:
ان من يتهم الشيعة بانهم من قتلوا الحسين عليه السلام فانه يجهل الشيعة تماما ولا يفقه شيئا عن الشيعة قط وقد قدمنا الأدلة وعليه ان يطلع على عقائد الشيعة ويعرف معنى التشيع من خلال الشيعة لا يشرق او يغرب بحثا عن حقيقة التشيع فالانصاف والعقل يرشد ويدل على ان المعرفة الحقيقية لا تكون الا من خلال النبع الحقيقي الصافي وهكذا القضية
ان أبسط مبادئ التشيع التي تميزوا بها عن غيرهم الايمان بقضية الامامة فالشيعة لا تعتبر الحسين عليه السلام الا امام معصوم مفترض الطاعة له منزلة خلافة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) فالشك بأمامة الحسين عليه السلام يخرج الشاك عن التشيع ، فكيف بمن يعترض عليه ! وكيف بمن يقاتله !!! ان هذه القضية وحدها دليل وبرهان جلي لا نحتاج الى تاريخ وتحليل لنعرف ان الشيعي يستحيل ان يقتل امامه ...
ان الشيعة تعرضوا للويلات منذ زمن معاوية ، فاضطهدت الشيعة أيام معاوية اضطهاداً رسمياً في جميع أنحاء البلاد ، ، فقد انتقم منهم معاوية كأشدّ ما يكون الانتقام قسوة وعذاباً ، فقد قاد مركبة حكومته على جثث الضحايا منهم ، وقد حكى الإمام الباقر (عليه السلام) صوراً مريعة من بطش الأمويين بشيعة آل البيت (عليهم السلام) يقول : (( وقتلت شيعتنا بكل بلدة ، وقطعت الأيدي والأرجل على الظنّة ، وكان من يذكر بحبنا والانقطاع إلينا سجن أو نهب ماله أو هدمت داره )
وأراد زياد بن أبيه تصفية الشيعة مِن الكوفة ، وكسر شوكتهم فأجلى "خمسين ألفاً "منهم إلى خراسان ـ المقاطعة الشرقية في فارس ( تاريخ الشعوب الإسلامية 1 / 147 ) وقد قتل معاوية رموز الشيعة وقضيتهم لا تخفى .
ان الشيعة ويقدر تعدادهم حسب بعض المصادر( 15000)خمسة عشر الف شخص كان في الكوفة مع بداية الثورة ، الكثير منهم من ارسل الكتب للإمام الحسين عليه السلام فهم يرون انه امام بأمر السماء ولكن ما اسعدهم باجتماع الخلافة الظاهرية مع الالهية ولكنهم اصطدموا اشد اصتدام بوحشية السلطة الظالمة، وقوبلوا بمزيد من العنف والشدّة
والشيعة قد ابعدوا عن الحسين عليه السلام بأدهى الخطط الشيطانية والأساليب القمعية الإرهابية البوليسية فقد قام بن زياد كما ذكرنا بتجييش الجيوش لقتال الحسين عليه السلام وقد ذكرنا كيف كانت خطبته وإعلان البراءة عمن يقعد عن القتال ومع ذلك فان الشيعة رفضوا ذلك فلا طريقة للتخلص منهم الا زجهم بالسجون وبالفعل قد تم ذلك للأكثرية للذين ضمن قبائل وعشائر خوفا من قتلهم على ردت الفعل من ذلك وقد تم قتل الكثير منهم وحصار البعض ورغم ذلك كله فقد وصل قسم قليل من الذين استطاعوا ووفقوا للوصول الى الامام الحسين عليه السلام مثل حبيب بن مظاهر الصحابي الجليل وبلغ وفق بعض التحقيقات ثمانية وستون مع مواليهم، وقد شكّل هؤلاء الكوفيّون رضوان اللّه تعالى عليهم الأكثرية في جيش الإمام عليه السلام.
البصريون: وقد بلغ عددهم تسعة مع مواليهم في جيش الإمام عليه السلام وهم: يزيد ثبيط العبدي (عبدقيس) البصري، وإبناه: عبداللّه، وعبيداللّه، وعامر بن مسلم العبدي البصري، ومولاه سالم، وسيف بن مالك العبدي البصري، والأدهم بن أُميّة العبدي البصري، والحجّاج بن بدر التميمي البصري، وقعنب بن عمر النمري البصري، رضوان اللّه تعالى عليهم
وأسلوب إرهابي اخر هو أسلوب فرض منع التجول او الحصار فقد منع التحاق الكثير من الشيعة ضمن الكوفة وخارجها كالبصرة وحتى المدن القريبية كما في قضية حبيب بن مضاهر رضي الله عنه
لقد قام ابن زياد بحملة اعتقالات واسعة النطاق في صفوف الشيعة . فاعتقل منهم فيما يقول بعض المؤرّخين اثني عشر ألفاً (المختار ، مرآة العصر الاُموي / 74 ـ 75 .) ، وكان مِنْ بين المعتقلين سليمان بن صرد الخزاعي والمختار بن يوسف الثقفي وأربعمئة مِنْ الأعيان والوجوه ( الدر المسلوك في أحوال الأنبياء والأوصياء 1 / 109. )
ثم ان الكثير من الشيعة اعدموا وكانو من خيرة الصحابة والتابعين كميثم التمار عليه السلام واغلبهم ارتبط قتلهم بقضية مسلم بن عقيل عليه السلام وقد جرى في جثثهم مما لا يخفى وذلك للترويع وللترهيب .
لو لاحظنا كلام الامام الحسين عليه السلام فستحل كل الفضية فقد عرف الامام عليه السلام بقاتليه وقال : (ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون) (أعيان الشيعة / الامين : 1 / 609).
ونلاحظ بديهية حب الائمة عليهم السلام لشيعتهم ودعائهم لهم فالشيعة خلقو من فاضل طينتهم يفرحون لفرحهم ويحزنون لحزنهم سلام الله عليهم
فعندما اخبر الامام الحسين عليه السلام بقتل رسوله "قيس بن مسهّر الصيداوي " الذي بعثه برساله الى اشراف الكوفة بعد ان ترقرقت عيناه عليه السلام ولم يملك دمعه، ثم تكلم بكلام........ثم رفع يديه بالدعاء قائلا: "اللهم اجعل لنا ولشيعتنا عندك منزلا كريما ، واجمع بيننا وبينهم في مستقر رحمتك ،انك على كل شيء قدير "
وبالتالي فأن الشيعة لهم بسبب الظروف أربعة مواقف فقسم من استطاع الوصول الى الامام ووفق لذلك وهم قلة ، وقسم حبس بالسجون ، وقسم قتل ، وقسم حوصر ومنع من الوصول ولا قياس بين الأقسام فبسبب ظاهر الظروف ذلك ويضاف لذلك أسباب أخرى فلا تتساوى منزلة الشيعة فلا قياس بين فضل أصحاب الحسين الذين استشهدوا معه وغيرهم فعلى هذا لا يوجد شيعي قط ضمن جيش ابن سعد .
لمشاهدة البحث كاملا تفضل من هنا
تعليق