بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
هوية قاتل الحسين عليه السلام الحقيقية :
ان من قتل الحسين عليه السلام هو الطمع والجشع والظلم والانحراف وحب السلطة وحب الدنيا المتمثل بالمعنى الأخص بيزيد وحاشيته الظلمة عليهم لعائن الله فيزيد هو عين المنكر قتل الحسين (ع) بأمر يزيد (لعنه الله) دراية لا تحتاج إلى رواية ، قتل الحسين من اتى بعين المنكر الى كرسي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اعني معاوية فهو مصدر الخبث والانحراف والنفاق الذي أسس لسب امير المؤمنين عليه السلام الذي "لا يحبه الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق " كما هو نص رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، قتل الحسين من جاء بمعاوية الى سدة الحكم و ولاه الشام قتل الحسين من سرق الخلافة ! قتل الحسين عليه السلام اهل السقيفة فلولاهم لما قتل الحسين عليه السلام
يظهر مما كتبه ابن زياد و افعاله و اعماله و اقواله مثل قوله لزينب سلام الله عليها «لقد شفي الله قلبي بطاغيتك الحسين» و امثال ذلك: ان بينه و بين الحسين عليه السلام عداوة سحيقة، و يظهر ذلك اشد الظهور و الوضوح لمن نظر في تاريخ حياتهما، فما صدر منه بالنسبة الي الحسين- مع الرغم انه بأمر يزيد - الا ان غايته و مقصوده اظهار عداوته و تشفي قلبه بما يجري علي الحسين «ع» و نيله بمقصده الاصلي.
و اما الجند و العسكر فالذي يظهر من التاريخ و الحديث في كتب الفريقين ان فيهم: من يحاربه و يجادله و يقاتله تقربا ليزيد بن معاويه و بامر منه لا بامر ابن زياد، و هم الجند النظامي و العسكر الحكومي، ، و في الحديث كلهم يتقرب الي يزيد بدمه. و منهم من يعارض الحسين و يقاتله طمعا لجائره ابن زياد و طلبا للرئاسه و حب الدنيا، و منهم من يقاتله بغضا لابيه علي بن ابي طالب كما صرح في ذلك من بعضهم . فقالوا بعد قوله عليه السلام: فبم تستحلون دمي و قد تعلمون ان ليس في العالم ابن رسول الله غيري؟ قال: انما نعارضك بغضا لابيك بما فعل باشياخنا.
و اما شمر عليه اللعنة انما قاتله و قتله لا بأمر يزيد و لا لحب ابن زياد و لا للطمع في الدنيا، بل لأنه كان من الخوارج و يبغض عليا و اولاده غايه البغض. و اما ابن سعد فإنما قاتله لا لأمر يزيد و لا بأمر ابن زياد، بل طمعا في ملك الري و الأمارة عليها.
نذكر لكم نص كلام السيد محسن الامين في كتابه (اعيان الشيعة : 1/585): ((حاش لله أن يكون الذين قتلوه هم شيعته, بل الذين قتلوه بعضهم أهل طمع لا يرجع إلى دين, وبعضهم أجلاف أشرار, وبعضهم اتبعوا رؤساءهم الذين قادهم حب الدنيا إلى قتاله, ولم يكن فيهم من شيعته ومحبيه أحد, أما شيعته المخلصون فكانوا له أنصاراً وما برحوا حتى قتلوا دونه ونصروه بكل ما في جهدهم إلى آخر ساعة من حياتهم وكثير منهم لم يتمكن من نصره أو لم يكن عالماً بأن الأمر سينتهي إلى ما انتهى إليه وبعضهم خاطر بنفسه وخرق الحصار الذي ضربه ابن زياد على الكوفة وجاء لنصره حتى قتل معه, أما ان أحداً من شيعته ومحبيه قاتله فذلك لم يكن, وهل يعتقد أحد إن شيعته الخلص كانت لهم كثرة مفرطة ؟ كلا, فما زال أتباع الحق في كل زمان أقل قليل ويعلم ذلك بالعيان وبقوله تعالى : (( وقليل من عبادي الشكور )) )).
من الأمور التي حرص على توضيحها الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام هو توثيق هوية من قام بقتله واهل بيته واصحابه في كربلاء .. لأنه يعلم ان آل ابي سفيان مسيرة ضلال ستستمر وسيأتي أتباعهم ليبرئوا القتلة من الجريمة الفادحة . ولهذا خاطبهم الإمام عليه السلام مراراً : يا شيعة آل ابي سفيان .
فينتج ان الحسين قتل بسبب من سرق الخلافة أولا ومن ثم بسبب النصب والبغض لاهل البيت الحق عليهم السلام وبسبب الطمع والجهل وبسبب الجبن والركون الى الظلمة هذا في الطرف المقابل اماهدف الحسين عليه السلام فكان الإصلاح في امة جده وايقاظ الامة ونبذ الذل وعدم الركون الى الظلمة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وعون الضعفاء والجود في سبيل الله فلولاه لما صلينا او صمنا فبدمائه الزكية بقى الإسلام وتلحظ اليوم ان شعائر عاشوراء التي تجدد روح الدين في شتى بقاع الأرض ليتسائل القاصي والداني عن هذه الشعائر وعن الحسين عليه السلام من فيكتشفو حقيقة ال اميه وحقيقة من جاء بهم وحقيقة الإسلام .ليكتشف ان الإسلام الحقيقي محصور بطريق وطريقة اهل البيت المعصومين عليهم السلام ........
فسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى شعائر الحسين وعلى انصار الحسين وعلى شيعة الحسين وعلى خدام الحسين اللهم اجعلنا من خدام الامام الحسين عليه السلام واحشرنا مع الحسين عليه السلام
-------------------------------------
استفدنا واقتبسنا من:
مركز الأبحاث العقائدية
من هم قتلة الحسين عليه السلام، شيعة الكوفة؟..السيد علي الحسيني الميلاني (حفظه الله)
وجاء الحسين .......السيد هادي المدرسي (حفظه الله)
حياة الامام الحسين (عليه السلام )-ج2- باقر شريف القرشي (رحمه الله)
موقـع الإمــام الشـيرازي /المحرم الحرام/1430
كتابات في الميزان
محاضرات الشيخ الصافي حفظه الله
اللهم صل على محمد وال محمد
هوية قاتل الحسين عليه السلام الحقيقية :
ان من قتل الحسين عليه السلام هو الطمع والجشع والظلم والانحراف وحب السلطة وحب الدنيا المتمثل بالمعنى الأخص بيزيد وحاشيته الظلمة عليهم لعائن الله فيزيد هو عين المنكر قتل الحسين (ع) بأمر يزيد (لعنه الله) دراية لا تحتاج إلى رواية ، قتل الحسين من اتى بعين المنكر الى كرسي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اعني معاوية فهو مصدر الخبث والانحراف والنفاق الذي أسس لسب امير المؤمنين عليه السلام الذي "لا يحبه الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق " كما هو نص رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، قتل الحسين من جاء بمعاوية الى سدة الحكم و ولاه الشام قتل الحسين من سرق الخلافة ! قتل الحسين عليه السلام اهل السقيفة فلولاهم لما قتل الحسين عليه السلام
يظهر مما كتبه ابن زياد و افعاله و اعماله و اقواله مثل قوله لزينب سلام الله عليها «لقد شفي الله قلبي بطاغيتك الحسين» و امثال ذلك: ان بينه و بين الحسين عليه السلام عداوة سحيقة، و يظهر ذلك اشد الظهور و الوضوح لمن نظر في تاريخ حياتهما، فما صدر منه بالنسبة الي الحسين- مع الرغم انه بأمر يزيد - الا ان غايته و مقصوده اظهار عداوته و تشفي قلبه بما يجري علي الحسين «ع» و نيله بمقصده الاصلي.
و اما الجند و العسكر فالذي يظهر من التاريخ و الحديث في كتب الفريقين ان فيهم: من يحاربه و يجادله و يقاتله تقربا ليزيد بن معاويه و بامر منه لا بامر ابن زياد، و هم الجند النظامي و العسكر الحكومي، ، و في الحديث كلهم يتقرب الي يزيد بدمه. و منهم من يعارض الحسين و يقاتله طمعا لجائره ابن زياد و طلبا للرئاسه و حب الدنيا، و منهم من يقاتله بغضا لابيه علي بن ابي طالب كما صرح في ذلك من بعضهم . فقالوا بعد قوله عليه السلام: فبم تستحلون دمي و قد تعلمون ان ليس في العالم ابن رسول الله غيري؟ قال: انما نعارضك بغضا لابيك بما فعل باشياخنا.
و اما شمر عليه اللعنة انما قاتله و قتله لا بأمر يزيد و لا لحب ابن زياد و لا للطمع في الدنيا، بل لأنه كان من الخوارج و يبغض عليا و اولاده غايه البغض. و اما ابن سعد فإنما قاتله لا لأمر يزيد و لا بأمر ابن زياد، بل طمعا في ملك الري و الأمارة عليها.
نذكر لكم نص كلام السيد محسن الامين في كتابه (اعيان الشيعة : 1/585): ((حاش لله أن يكون الذين قتلوه هم شيعته, بل الذين قتلوه بعضهم أهل طمع لا يرجع إلى دين, وبعضهم أجلاف أشرار, وبعضهم اتبعوا رؤساءهم الذين قادهم حب الدنيا إلى قتاله, ولم يكن فيهم من شيعته ومحبيه أحد, أما شيعته المخلصون فكانوا له أنصاراً وما برحوا حتى قتلوا دونه ونصروه بكل ما في جهدهم إلى آخر ساعة من حياتهم وكثير منهم لم يتمكن من نصره أو لم يكن عالماً بأن الأمر سينتهي إلى ما انتهى إليه وبعضهم خاطر بنفسه وخرق الحصار الذي ضربه ابن زياد على الكوفة وجاء لنصره حتى قتل معه, أما ان أحداً من شيعته ومحبيه قاتله فذلك لم يكن, وهل يعتقد أحد إن شيعته الخلص كانت لهم كثرة مفرطة ؟ كلا, فما زال أتباع الحق في كل زمان أقل قليل ويعلم ذلك بالعيان وبقوله تعالى : (( وقليل من عبادي الشكور )) )).
من الأمور التي حرص على توضيحها الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام هو توثيق هوية من قام بقتله واهل بيته واصحابه في كربلاء .. لأنه يعلم ان آل ابي سفيان مسيرة ضلال ستستمر وسيأتي أتباعهم ليبرئوا القتلة من الجريمة الفادحة . ولهذا خاطبهم الإمام عليه السلام مراراً : يا شيعة آل ابي سفيان .
فينتج ان الحسين قتل بسبب من سرق الخلافة أولا ومن ثم بسبب النصب والبغض لاهل البيت الحق عليهم السلام وبسبب الطمع والجهل وبسبب الجبن والركون الى الظلمة هذا في الطرف المقابل اماهدف الحسين عليه السلام فكان الإصلاح في امة جده وايقاظ الامة ونبذ الذل وعدم الركون الى الظلمة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وعون الضعفاء والجود في سبيل الله فلولاه لما صلينا او صمنا فبدمائه الزكية بقى الإسلام وتلحظ اليوم ان شعائر عاشوراء التي تجدد روح الدين في شتى بقاع الأرض ليتسائل القاصي والداني عن هذه الشعائر وعن الحسين عليه السلام من فيكتشفو حقيقة ال اميه وحقيقة من جاء بهم وحقيقة الإسلام .ليكتشف ان الإسلام الحقيقي محصور بطريق وطريقة اهل البيت المعصومين عليهم السلام ........
فسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى شعائر الحسين وعلى انصار الحسين وعلى شيعة الحسين وعلى خدام الحسين اللهم اجعلنا من خدام الامام الحسين عليه السلام واحشرنا مع الحسين عليه السلام
-------------------------------------
استفدنا واقتبسنا من:
مركز الأبحاث العقائدية
من هم قتلة الحسين عليه السلام، شيعة الكوفة؟..السيد علي الحسيني الميلاني (حفظه الله)
وجاء الحسين .......السيد هادي المدرسي (حفظه الله)
حياة الامام الحسين (عليه السلام )-ج2- باقر شريف القرشي (رحمه الله)
موقـع الإمــام الشـيرازي /المحرم الحرام/1430
كتابات في الميزان
محاضرات الشيخ الصافي حفظه الله
تعليق