اللهم صل على محمد وال محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن…)
صدق الله العلي العظيم

الاعجاب بين المراة والرجل...
..قد يعجب الرجل برجل مثله و تعجب المراة بفتاة مثلها بثقافتها و كلامها او اناقتها .. وهنا امر لاباس به
ولكن المحذور ان يعجب الرجل بالمرأة او المرأة برجل مع وجود التجاذب الغريزي بين الطرفين
وهذا التجاذب قهري وموجود في نفسية الانسان شئنا ام ابينا , فلا ينبغي المكابرة في هذا المجال
فقد يعجب بعض الشباب بباطن الفتاة وليس بظاهرها
بكلامها بفكرها بكتابتها وكذلك العكس بالنسبة للمراة .
ولكن الخطر هو مع وجود هذا التجاذب الغريزي تزداد حالات الاعجاب والارتياح النفسي
فتتحرك الغرائز بشكل خفي في بعض الاوقات وخصوصا اذا كان الجو المناسب مع وجود خلوة بين رجل وامرأة
فعلى المؤمن والمؤمنة الالتفات الى هذه الحالات التي قد تحدث في العمل او في المدرسة
او حتى في المناسبات الثقافية والدينية وبالتالي تنحو بالانسان الى حافة الهاوية
بعد ان يزين الشيطان للانسان سوء عمله فيكون من الهالكين .
***
التعامل بين الجنسين
ان للاسلام سياسة واعية وثابته في مسألة التعامل بين الجنسين الذكر والانثى , قائمة على عنصر الوقاية قبل العلاج
ونلاحظ ذلك واضحا من خلال الاحكام الشرعية , فالاسلام دائما لايريد بالمؤمن والمؤمنة الاقتراب من دائرة الخطر
فحرم النظرة بشهوة سواء للمرأة او الرجل , وحرم الحديث الشهوي , وحرم المصافحة
وحتى ان بعضهم يرى كراهة الجلوس في موضع جلست فيه المرأة بحيث يحس لانسان بحرارة بدنها
فالاسلام لايريد بالمؤمن والمؤمنة ان يقع في المحذور بخاصة من كان في قلبه مرض
وهذا النوع من الوقاية للجميع , فعلى المرأة المؤمنة الواعية ان تراعي هذه القواعد , قواعد الاسلام
خاصة في مراعاة الحدود الشرعية ومن جهة ضبط الحجاب الشرعي ايضا
وعدم التفنن به واخراجه من مضمونه , وكذلك عدم الخضوع في القول
فهذه الامور تصون المرأة وتحافظ على عفتها واتزانها في المجتمع لكي تنال رضا الله سبحانه وتعالى .
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن…)
صدق الله العلي العظيم
الاعجاب بين المراة والرجل...
..قد يعجب الرجل برجل مثله و تعجب المراة بفتاة مثلها بثقافتها و كلامها او اناقتها .. وهنا امر لاباس به
ولكن المحذور ان يعجب الرجل بالمرأة او المرأة برجل مع وجود التجاذب الغريزي بين الطرفين
وهذا التجاذب قهري وموجود في نفسية الانسان شئنا ام ابينا , فلا ينبغي المكابرة في هذا المجال
فقد يعجب بعض الشباب بباطن الفتاة وليس بظاهرها
بكلامها بفكرها بكتابتها وكذلك العكس بالنسبة للمراة .
ولكن الخطر هو مع وجود هذا التجاذب الغريزي تزداد حالات الاعجاب والارتياح النفسي
فتتحرك الغرائز بشكل خفي في بعض الاوقات وخصوصا اذا كان الجو المناسب مع وجود خلوة بين رجل وامرأة
فعلى المؤمن والمؤمنة الالتفات الى هذه الحالات التي قد تحدث في العمل او في المدرسة
او حتى في المناسبات الثقافية والدينية وبالتالي تنحو بالانسان الى حافة الهاوية
بعد ان يزين الشيطان للانسان سوء عمله فيكون من الهالكين .
***
التعامل بين الجنسين
ان للاسلام سياسة واعية وثابته في مسألة التعامل بين الجنسين الذكر والانثى , قائمة على عنصر الوقاية قبل العلاج
ونلاحظ ذلك واضحا من خلال الاحكام الشرعية , فالاسلام دائما لايريد بالمؤمن والمؤمنة الاقتراب من دائرة الخطر
فحرم النظرة بشهوة سواء للمرأة او الرجل , وحرم الحديث الشهوي , وحرم المصافحة
وحتى ان بعضهم يرى كراهة الجلوس في موضع جلست فيه المرأة بحيث يحس لانسان بحرارة بدنها
فالاسلام لايريد بالمؤمن والمؤمنة ان يقع في المحذور بخاصة من كان في قلبه مرض
وهذا النوع من الوقاية للجميع , فعلى المرأة المؤمنة الواعية ان تراعي هذه القواعد , قواعد الاسلام
خاصة في مراعاة الحدود الشرعية ومن جهة ضبط الحجاب الشرعي ايضا
وعدم التفنن به واخراجه من مضمونه , وكذلك عدم الخضوع في القول
فهذه الامور تصون المرأة وتحافظ على عفتها واتزانها في المجتمع لكي تنال رضا الله سبحانه وتعالى .
دمتــــــم بخيـــــر
تعليق