بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على نبيك الأمين وآله الميامين
أودع الله فينا حقائق الملك والملكوت
أن الباري عز وجل كرم أبن آدم على بقية ما خلق في هذا الكون بأسره وجعل منه قائداً لما خلق ورزقه السلطة على البحث و اكتشاف كل ما هو جديد ،
اذا جئنا إلى الحقيقة الأولى وهي :
ـ حقيقة الــــــــــــــملك ـ
هي كل ما موجود في عالم الأرض أستطاع الإنسان أن يكتشف أكثر الحقائق على الأرض من مواد وكائنات حية وحتى غير الحية عن طريق البحث المستمر وحب الاستطلاع وباقي المزايا التي أودعها الله عز وجل فيه.
الحقيقة الثانية هي:
حقيقة الملكوت "
هو حقائق عالم الفلك وأستطاع الإنسان أن يصل إليها ا والى بعض منها ، وستطاع أن يصل إلى الفضاء الخارجي بقدرة الله عز و جل وعونه كي يكتشف عظمة صنع الخالق ،
وتأكد الآيات في القران الكريم وروايات النبي وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين ) أن الإنسان كائن مركب من عدة مواد ذكر مولانا أمير المؤمنين في نهجه الشريف "
قال عليه السلام : ثم جمع سبحانه من حزن الأرض ـ وسهلها ـ وعذبها و سبخها تربتاً سنها بالماء حتى خلصت و لآطها بالبله حتى لزبت فجعل منها صورة ذات أحناء ووصل و أعضاء وفصول ثم نفخ فيها من روحه فمثلت إنساناً ذا أذهان يجيلها ـ وفكر يتصرف بها و جوارح يستخدمها و أدوات يقلبها ومعرفة يفرق بها بين الحق والباطل ))
بعد أن وضح المولى أمير المؤمنين (عليه السلام ) طرق نشأت الإنسان الأولى وطينته التي ركبه الله منها نتعرف إلى أن الإنسان مركب في تكوينه من عدة أشياء لذلك نجد الاختلاف في أطباع الناس وتصرفاتهم ولا نجد أي تشابه في الطباع بين البشر في جميع أنحاء العالم .
وقد أكد علماء الفلك على مسألة الأبراج حينما قسموا طباع الناس إلى أربعة أقسام هي :
النار
الهواء
الماء
التراب
وهذه العناصر هي التي تتكون منها المادة التي أنشاء الله منها الإنسان وأكد العلماء أن كل واحد من هذه الطباع الأربعة له ما يناسبه ويكون متكامل مع شخصيته
نسال الله أن يوفق الجميع كي يكونوا معتدلين في طباعهم

تعليق