إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مفهوم الإمامة 22

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مفهوم الإمامة 22

    الشبهة / إن أئمة الشيعة الإمامية ثلاثة عشر




    بسم اله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين والعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين

    الجواب / لقد فسر صاحب الشبهة وفق ذوقه وفهمه الرواية التي جاءت في الكافي للشيخ الكليني بسنده عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني واثني عشر اماما من ولدي وأنت يا علي زر الارض يعني أوتادها وجبالها، بنا أوتد الله الارض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الارض بأهلها ولم ينظروا )

    حيث أدرج كلاما غير موجود في أصل الرواية التي ذكرها الكليني وهي (محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن أبي سعيد العصفوري، عن عمرو بن ثابت، عن ابي الجاورد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الارض يعني أوتادها وجبالها، بنا أوتد الله الارض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الارض بأهلها ولم ينظروا )

    هذا وقد تسالم عند الشيعة من كون أئمتهم اثني عشر واثبات خلافه يعد لغوا . قال الشهرستاني في الملل والنحل ( أسامي الأئمة الإثني عشرية عند الإمامية : المرتضى والمجتبى والشهيد والسجاد والباقر والصادق والكاظم والرضي والتقي والنقي والزكي والحجة القائم المنتظر )

    وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمته للامام الباقر عليه السلام (وَهُوَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ الاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِيْنَ تُبَجِّلُهُمُ الشِّيْعَةُ الإِمَامِيَّةُ، وَتَقُوْلُ بِعِصْمَتِهِمْ وَبِمَعْرِفَتِهِمْ بِجَمِيْعِ الدِّيْنِ )

    وقال الصفدي في الوافي بالوفيات في ترجمة الإمام الهادي عليه السلام (عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ ابْن أبي طَالب وَهُوَ أَبُو الْحسن الْهَادِي بن الْجواد بن الرِّضَا بن الكاظم بن الصَّادِق بن الباقر بن زين العابدين أحد الْأَئِمَّة الاثْنَي عشر عِنْد الإمامية )

    وقال ابن كثير في البداية والنهاية في تعليقه على حديث ألاثني عشر كلهم من قريش : (وَلَيْسَ الْمُرَادُ الْأَئِمَّةَ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِي يَعْتَقِدُ فِيهِمْ الرَّافِضَةُ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ )

    فيتضح أن أئمة الشيعة هم اثنا عشر وليس ثلاثة عشر .

    كما أن علماء الشيعة تعاملوا مع كتاب الكافي بل كل كتاب من كتبهم وكتب غيرهم بروح الاعتدال والأنصاف بعيدا عن التعصب ، حيث عمدوا إلى إخضاع جميع رواياته إلى موازين التصحيح السندي ، فما كان صحيحا وفق تلك الموازين فهو حجة وما كان ضعيفا هجروه ولم يستندوا له في مقام الفتوى أو الاعتقاد .

    قال المحدث النوري في مستدرك الوسائل في حديثه عن الكافي (ويمتاز عما سواه من كتب الحديث ، بقرب عهده الى الاصول المعول عليها والكتب المأخوذ عنها، وما فيه من دقة الضبط ، وجودة الترتيب ، مولفها وجود أصلي بدوي ارتجالي غير متفرع من وجود آخر ، فيقال له الاصل لذلك ، وان كان جميع أحاديثه أو

    بعضها منقولا عن كتاب آخر سابق وجوده عليه ولو كان هو أصلا وذكر صاحبه لهذا المؤلف أنه مروياته عن الإمام عليه السلام وأذن له كتابته وخطه فيكون وجود تلك الأحاديث في عالم الكتابة من صنع هذا المؤلف فرعا عن الوجود السابق عليه وهذا مراد الاستاذ الوحيد البهبهاني من قوله (الأصل هو الكتاب الذي جمع فيه مصنفه الأحاديث التي رواها عن المعصوم او عن الراوي عنه ). من الواضح ان احتمال الخطأ والغلط

    والنسيان والسهو وغيرها في الاصل المسموع شفاها عن الإمام أو عمن سمع عنه أقل منها في الكتاب المنقول عن كتاب آخر لتطرق احتمالات زائدة في النقل عن الكتاب ، فالاطمئنان بصدور عين الالفاظ المندرجة في الاصول اكثر والوثوق به آكد فاذا كان

    مؤلف الاصل من الرجال المعتمد عليهم الواجدين لشرائط القبول يكون حديثه حجة لا محالة وموصوفا بالصحة كما عليه بناء القدماء (الذريعة ج 2 ص 621). وحسن التبويب وايجاز العناوين فلاترى فيه حديثا ذكر في غير بابه ، كما انه لم ينقل الحديث بالمعنى اصلا، ولم يتصرف فيه ، كما حدث للبخاري مرات ومرات . ومع جلالة قدره وعلو شأنه بين الاصحاب ، لم يقل أحد بوجوب الاعتقاد بكل ما فيه ، ولم يسم صحيحا، كما سمي البخاري ومسلم )



    هذا وبالإضافة إلى ضعف سند هذه الروايات فقد وقع فيها التصحيف الناشيء من خطاء النسّاخ ، والمقصود من التصحيف الأعم من التغيير أو التبديل أو الإضافة والنقصان بحيث يساهم في تغيير معنى الرواية .

    وهذا الأمر مألوف ووارد في الكتب القديمة وهناك من أهل السنة من كتب في هذا المجال كما في كتاب ( بيان خطاء البخاري في تاريخه ") حيث نقرأ في مقدمته ( موضوع الكتاب على التحديد بيان ما وقع من خطأ أو شبهه في النسخة التي وقف عليها الرازيان من تاريخ البخاري ) .

    ومما يؤكد أن هذه الروايات من خطأ الرواة أو النساخ هو أن الكليني هدفه من كتاب الكافي بيان عقيدة الشيعة الإمامية الصحيحة من خلال الروايات التي تنص على عددهم مع النص على أسمائهم فلو قلنا بعكس ذلك لزم نقض الغرض وهو قبيح .

    مناقشة روايات الكليني التي يتوهم منها أن الأئمة ثلاثة عشر :

    يتبع ..

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشاركة رائعة نسال الله ان يوفقكم لكل خير وصلاح
    بارك الله بكم
    نعم اخي الكريم
    حل للاشكال كان رائع ومبدع
    لكن قالوا كيف تلتزمون ان النبي ص ايضا له مقام الامامة ولم تعتبرونه امام وعليه الحاصل انهم تلاثة عشر

    تعليق

    يعمل...
    X