سؤال موجه لسماحة الشيخ محمد السند :
هل إن الامامة من أصول الدين أم لا ؟
حيث أن التوحيد و النبوة و اضحتان بأنهما أصل من أصول الدين و إنكار أحدهما كفر. بينما الامامة غير واضحة بمثل هذه الكيفية, فهل إنكار إمامة الامام الكاظم عليه السلام كفر مثل إنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وآله ؟ و إذا لم تكن كفر فهل معناه أن المنكر لبعض أصول الدين ليس بكافر ؟
================================================== ================================================== ========================
جواب سماحة الشيخ محمد السند :
الإمامة وإن كانت من أصول الدين الا انه لا يحكم على منكرها بالكفر الظاهري وذلك لتطرق الشبهة في الأذهان ، نعم انكارها يوجب الكفر الأخروي ، أي بحسب باطن القلب لا بحسب ظاهر اللسان ؛ ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ) .
ويدل على كونها من أصول الدين : ما قصّه القرآن من وصف إبليس في عدة سور أنه : كافر ، ورجيم ، مطرود من رحمة الله ، وأن عليه اللعنة . وكفر إبليس لم يكن إلا لعدم خضوعه ومتابعته لخلافة آدم عليه السلام ، والخلافة هي تملّك مقاليد الامور من دون تجافي لقدرته تعالى في ما استخلف آدم فيه والا فإبليس كان يقرّ بتوحيد الله تعالى وبالمعاد ؛ ( رب انظرني الى يوم يبعثون ) وكان يقرّ بنبوة آدم ؛ ( أرأيت هذا الذي فضلت عليّ ) ( مانهاكما ربكما أن تقربا هذه الشجرة ... ) ولكن كان منكراً لخلافة آدم عليه السلام : ( اني جاعل في الأرض خليفة ) وغير ذلك من الآيات ، كآية المودّة : ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى ) ، فجعل تعالى مودة القربى عدل للرسالة بكل اُصولها وفروعها ، فلا تكون المودة الا من أصول الدين كي تعادل بقية أصول الدين ومفتاح لها .
وكذلك آية الغدير : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ، فرضا الرب بإسلام الناس ، أي بإقرارهم بالشهادتين مشروط بالولاية لعلي عليه السلام ممّا يدلل على كون ولايته على مستوى الأصول في الدين ولها مثل هذا الموقع الخطير .
هل إن الامامة من أصول الدين أم لا ؟
حيث أن التوحيد و النبوة و اضحتان بأنهما أصل من أصول الدين و إنكار أحدهما كفر. بينما الامامة غير واضحة بمثل هذه الكيفية, فهل إنكار إمامة الامام الكاظم عليه السلام كفر مثل إنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وآله ؟ و إذا لم تكن كفر فهل معناه أن المنكر لبعض أصول الدين ليس بكافر ؟
================================================== ================================================== ========================
جواب سماحة الشيخ محمد السند :
الإمامة وإن كانت من أصول الدين الا انه لا يحكم على منكرها بالكفر الظاهري وذلك لتطرق الشبهة في الأذهان ، نعم انكارها يوجب الكفر الأخروي ، أي بحسب باطن القلب لا بحسب ظاهر اللسان ؛ ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ) .
ويدل على كونها من أصول الدين : ما قصّه القرآن من وصف إبليس في عدة سور أنه : كافر ، ورجيم ، مطرود من رحمة الله ، وأن عليه اللعنة . وكفر إبليس لم يكن إلا لعدم خضوعه ومتابعته لخلافة آدم عليه السلام ، والخلافة هي تملّك مقاليد الامور من دون تجافي لقدرته تعالى في ما استخلف آدم فيه والا فإبليس كان يقرّ بتوحيد الله تعالى وبالمعاد ؛ ( رب انظرني الى يوم يبعثون ) وكان يقرّ بنبوة آدم ؛ ( أرأيت هذا الذي فضلت عليّ ) ( مانهاكما ربكما أن تقربا هذه الشجرة ... ) ولكن كان منكراً لخلافة آدم عليه السلام : ( اني جاعل في الأرض خليفة ) وغير ذلك من الآيات ، كآية المودّة : ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى ) ، فجعل تعالى مودة القربى عدل للرسالة بكل اُصولها وفروعها ، فلا تكون المودة الا من أصول الدين كي تعادل بقية أصول الدين ومفتاح لها .
وكذلك آية الغدير : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ، فرضا الرب بإسلام الناس ، أي بإقرارهم بالشهادتين مشروط بالولاية لعلي عليه السلام ممّا يدلل على كون ولايته على مستوى الأصول في الدين ولها مثل هذا الموقع الخطير .
تعليق