بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
امير النحل انت يا علي ويعسوب الدين ومن مثلك فهناك سورة في القران اسمها النحل وأنت اميرها فمن يقرأها يعرف تماما ماذا اقصد فهناك ترابط جدا وثيق بين امير المؤمنين عليه السلام وبين هذه السورة فإنها تتحدث عن النعمة التي هي الولاية لعلي ابن ابي طالب كما سأبين في هذا البحث التي يتضمن عدة بحوث ونقاط...
يقول الامام الصادق عليه السلام:انما انتم في الناس كالنحل في الطير لو ان الطير تعلم ما في اجواف النحل ما بقي منه شيء الا اكلته ولو ان الناس علموا ما في اجوافكم انكم تحبون اهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحولكم ..(اصول الكافي)
هنا الامام الصادق عليه السلام يصف وصفا رائعا للمؤمنين والشيعة حيث من حبهم لأهل البيت عليهم السلام لو علم الناس لفعلوا المستحيل ليمنعونا من حبهم...
اما يعسوب الدين فكذلك مرتبط بالنحل حيث جاء في معجم المحيط : اليعسوب ملكة النحل وهي انثى وكان العرب يظنونها ذكرا لضخامتها فاليعسوب هو امير النحل وكبيرهم وسيدهم وتضرب به الامثال لانه اذا خرج الامير كوره تبعه النحل بأجمعه فعلي عليه السلام هو يعسوب الدين او( المؤمنين) كما قال صل الله عليه واله...
عند العودة الى القرآن الكريم والى كلام الله تعالى نرى ايات كثيرة تتعلق بعلي عليه السلام واهمها في سورة الفاتحة حيث انه هو الصراط المستقيم ...وهذا الاسم الذي هو امير النحل له ارتبط وثيق بسورة النحل لا يسعني التكلم عنها لأنها ستحتاج الى كثير من الكتابة ولكن سوف اذكر بعض الشواهد والايات التي ترتبط بأمير المؤمنين علي عليه السلام في سورة النحل...
فنحن نعرف ان النعمة التي تحدث عنها الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة حيث قال : اليوم اتممت عليكم نعمتي هي ولاية علي ابن ابي طالب واذا قرأنا سورة النحل نرها تتحدث بنفس هذا الاسلوب ولكن بطريقة ثانية مثلا في اية رقم (81)(82)تقول : فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين(*)يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون(*)
يتحدث الله تعالى عن التبليغ وثم يلزمها بنعمت الله تعالى اي التبليغ عن النعمة ويشير انهم يعرفونها وينكرونها اليس كان الاصحاب يعرفون ان علي عليه السلام هو الولي من بعد النبي بواقعة غدير غم قد يقول قائل ان النعمة ليس هذا المقصود بها اقول له هل الرسول صل الله عليه واله بحاجة الى ان يبلغنا بالنعم اذا كنا نعرفها وهل يمكن انكار النعمة التي نعرفها اذا كانت موجودة فينا كالنظر مثلا او السمع فالنعمة التي يعرفونها وينكرونها ليست موجودة فيهم ولما هذا التبليغ من الرسول والله يقول البلاغ المبين عن اي نعمت يتحدث الله تعالى فإن هذه النعمة لشيء عظيم جدا حيث تتطلب البلاغ المبين ولماذا هنا الله تعالى يتحدث عن النعمة الواحدة وليس الانعم الكثيرة كما ذكر في اية ثانية فكفرت بأنعم الله تعالى...
فهنا النعمة التي يتحدث عنها الله تعالى في القرآن وفي هذه السورة خصوصا هو علي ابن ابي طالب عليه السلام..
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين نبينا محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
امير النحل انت يا علي ويعسوب الدين ومن مثلك فهناك سورة في القران اسمها النحل وأنت اميرها فمن يقرأها يعرف تماما ماذا اقصد فهناك ترابط جدا وثيق بين امير المؤمنين عليه السلام وبين هذه السورة فإنها تتحدث عن النعمة التي هي الولاية لعلي ابن ابي طالب كما سأبين في هذا البحث التي يتضمن عدة بحوث ونقاط...
يقول الامام الصادق عليه السلام:انما انتم في الناس كالنحل في الطير لو ان الطير تعلم ما في اجواف النحل ما بقي منه شيء الا اكلته ولو ان الناس علموا ما في اجوافكم انكم تحبون اهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحولكم ..(اصول الكافي)
هنا الامام الصادق عليه السلام يصف وصفا رائعا للمؤمنين والشيعة حيث من حبهم لأهل البيت عليهم السلام لو علم الناس لفعلوا المستحيل ليمنعونا من حبهم...
اما يعسوب الدين فكذلك مرتبط بالنحل حيث جاء في معجم المحيط : اليعسوب ملكة النحل وهي انثى وكان العرب يظنونها ذكرا لضخامتها فاليعسوب هو امير النحل وكبيرهم وسيدهم وتضرب به الامثال لانه اذا خرج الامير كوره تبعه النحل بأجمعه فعلي عليه السلام هو يعسوب الدين او( المؤمنين) كما قال صل الله عليه واله...
عند العودة الى القرآن الكريم والى كلام الله تعالى نرى ايات كثيرة تتعلق بعلي عليه السلام واهمها في سورة الفاتحة حيث انه هو الصراط المستقيم ...وهذا الاسم الذي هو امير النحل له ارتبط وثيق بسورة النحل لا يسعني التكلم عنها لأنها ستحتاج الى كثير من الكتابة ولكن سوف اذكر بعض الشواهد والايات التي ترتبط بأمير المؤمنين علي عليه السلام في سورة النحل...
فنحن نعرف ان النعمة التي تحدث عنها الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة حيث قال : اليوم اتممت عليكم نعمتي هي ولاية علي ابن ابي طالب واذا قرأنا سورة النحل نرها تتحدث بنفس هذا الاسلوب ولكن بطريقة ثانية مثلا في اية رقم (81)(82)تقول : فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين(*)يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون(*)
يتحدث الله تعالى عن التبليغ وثم يلزمها بنعمت الله تعالى اي التبليغ عن النعمة ويشير انهم يعرفونها وينكرونها اليس كان الاصحاب يعرفون ان علي عليه السلام هو الولي من بعد النبي بواقعة غدير غم قد يقول قائل ان النعمة ليس هذا المقصود بها اقول له هل الرسول صل الله عليه واله بحاجة الى ان يبلغنا بالنعم اذا كنا نعرفها وهل يمكن انكار النعمة التي نعرفها اذا كانت موجودة فينا كالنظر مثلا او السمع فالنعمة التي يعرفونها وينكرونها ليست موجودة فيهم ولما هذا التبليغ من الرسول والله يقول البلاغ المبين عن اي نعمت يتحدث الله تعالى فإن هذه النعمة لشيء عظيم جدا حيث تتطلب البلاغ المبين ولماذا هنا الله تعالى يتحدث عن النعمة الواحدة وليس الانعم الكثيرة كما ذكر في اية ثانية فكفرت بأنعم الله تعالى...
فهنا النعمة التي يتحدث عنها الله تعالى في القرآن وفي هذه السورة خصوصا هو علي ابن ابي طالب عليه السلام..
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين نبينا محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

( وأدر الحق معه كيف دار )) ((شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 19 ص.224) ) قال ابن الجوزى : ويسمى علي (ع) يعسوب المؤمنين،لأن اليعسوب أمير النحل وهو أحزمهم يقف على باب الكوارة كلما مرت به نحلة شم فاها،فإن وجد منها رائحة منكرة علم أنها رعت حشيشة خبيثة،فيقطعها نصفين ويلقيها على باب الكوارة ليتأدب بها غيرها، وكذا علي (عليه السلام) يقف على باب الجنة فيشم أفواه الناس،فمن وجد منه رائحة بغضه ألقاه في النار.(تذكرة الخواص ص.16),
تعليق