إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البكــــاء على الإمام الحسين سلام الله عليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البكــــاء على الإمام الحسين سلام الله عليه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    البكــــاء على الإمام الحسين سلام الله عليه



    3 ـ البكاء: ومن الأساليب التي اتّخذها الإمام الصادق (عليه السلام) لتركيز الخط الثوري وتأجيج روح الجهاد في نفوس خاصته وشيعته هي تعميق وتعميم ظاهرة البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) لأن البكاء يساهم في الربط العاطفي مع صاحب الثورة وأهدافه ويهيّء الذهن والنفس لتبني أفكار الثورة ويمنح الفرد المسلم الحرارة العاطفية التي تدفع بالفكرة نحو الممارسة والتطبيق ورفض الظلم واستمرار روح المواجهة والحصول على روح الاستشهاد .
    كما يشكّل البكاء وسيلة إعلامية سياسيّة هادئة وسلميّة عبّر بها الشيعي عن المآسي والمظالم التي انتابته وحلّت بأئمته ولا سيّما إذا كانت الظروف لا تسمح بالأنشطة الاُخرى.
    ولا يعبّر هذا البكاء عن حالة من الانهيار والضعف والاستسلام لإرادة الظالمين، كما لا تشكّل إحياء هذه الذكرى والبكاء فيها وسيلة للتهرّب من الذنوب والحصول على صكوك الغفران كما يحلو للبعض أن يقول : إن الحسين قد قدّم دمه الطاهر لأجل براءة الشيعة من النار وإعفائهم من تبعات الآثام والخطايا التي يرتكبونها تشبهاً بالنصارى الذين أباحوا لأنفسهم اقتراف الخطايا; لأنّ المسيح (عليه السلام) كما يزعمون قد تكفّل بصلبه محو خطاياهم .
    فالبكاء الذي أكّده الإمام (عليه السلام) وتمارسه الشيعة لا يحمل واحداً من هذه العناوين بل هو تلك الحرارة التي تضخّ في الفكرة روح العمل وتخرجها من حيّز السكون إلى حيّز الحركة فقد جاء عنه (عليه السلام) : « إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كلّ ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي(عليه السلام) فإنّه فيه مأجور».

    (كامل الزيارات لابن قولويه باب : 33)



    نسـألكم الدعـــاء
    sigpic

  • #2




    هنالك تأكيد بليغ في روايات أهل البيت (عليه السلام) على مسألة البكاء، فلماذا أعطي البكاء هذا القدر من الأهمية؟..

    وما الذي تكشفه هذه الدموع حتى يقول الإمام الرضا (عليه السلام) :

    (من تذكر مصابنا، وبكى لما أُرتكب منّا.. كان معنا في درجتنا يوم القيامة)؟..


    إن الدمعة التي أعطيت هذا القدر من الأهمية، هي تلك الدمعة المؤثرة في سلوك الإنسان، والتي ترقى به نحو الكمال، والتي تجنبه المعاصي والذنوب، وتجعله يسير في الخط الذي سار فيه الحسين (عليه السلام)، ألا وهو خط الشهادة والتضحية والفداء في سبيل الله؛ فتجعله يلعن ويتبرأ من أعداء الله ورسوله.. وإلا فإن هذه الدموع قد تجري لأي سبب آخر، كمرض أو غيره، ولا قيمة لها.. فإذن، إن البكاء هو موقف فكري نظري، وإحساس قلبي، وسلوك عملي، وهو صرخة ضد الظلم في كل مكان وزمان.. ترى هل حققنا في بكائنا على الحسين (عليه السلام) ذلك الأثر؟.

    أم أنه كان بكاءً باهتاً لا قيمة له، مجرد قطرات من الدمع تسيل على الخدين!..

    ورد سؤال لماذا نبكي على الحسين (عليه السلام)، فالشهداء والمظلومون كثيرون طوال التأريخ؟..

    الجواب هو: إنما نقف هذا الموقف، لأن حقه علينا عظيم، فلولا دم الحسين ما بقي من الإسلام شيء.. كما قال النبي (صلى الله عليه وآله):
    ( إن لقتل الحسين (عليه السلام) حرارة في قلوب المؤمنين لا تنطفئ أبداً).

    كما أن الصائم يكون نفسه تسبيح، ونومه عبادة، فكذلك حال المعزي لأهل البيت (عليه السلام)..

    فلننظر جيداً ماذا يقول إمامنا الصادق (عليه السلام):
    (نَفَسُ المهموم لظلمنا تسبيحٌ، وهمّه لنا عبادةٌ، وكتمان سرّنا جهادٌ في سبيل الله).

    . ألا ينبغي للمؤمن بعد ذلك، أن يشكر الله تعالى على هذه النعمة؟.


    ولكن ليعلم التارك للفرائض والمقصر في تاديتها وقضاؤها لادخل للخدمة في المواكب الحسينية وحضور مجالس العزاء والبكاء وأقامة الشعائر الأخرى في ذلك التقصير والأعتماد عليها في رفع عقوبة ترك هذا التكليف والأعتماد على شفاعة صاحبها واو شفاعتها

    فالإمام الصادق قال عليه السلام
    : لاتنــــــــــــال شفاعتنا مستخف بالصلاة

    ووفق بعض الروايات وإن نالته الشفاعة وحصل عليها يكون ذلك بعدما أخذ مستحقاته من عقوبة الجبار لتركه أياها

    وليعلم أيضا انما تضحية الحسين عليه السلام الفريدة هذه إنما كانت من أجل المحافظة والتأدية لهذه التكاليف

    وليكن أحيانا لتلك الشعائر قائم ومستمر وفيه ابداع أكثر لكن يجب أن يكون ق الموازين الشرعية
    وبتادية الفرائض الواجبة أولا ليكون أقامتها مثالاً لتجسيد ماأراده الحسين عليه السلام

    الرد منقـول بتصرف



    الأخ المحترم m-ali بارك الله بكم على هذا الموضوع القيم وجعله الله ورقة علم شافعة مشفعة لكم يوم لاينفع مال ولابنون

    وجعلكم من المحيين لشعائر الله دوما والمذكرين بها

    ورزقنا وأياكم ممن يحظى بشفاعة الحسين ووجاهته في الدنيا والأخرة



    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 13-11-2014, 11:40 PM. سبب آخر:















    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلِّ على محمد وآل محمد




      لماذا نقول فداك أمي وأبي يا رسول الله، أو نقول فداك أمي وابي يا أمير المؤمنين أو يا زهراء او يا حسن او يا حسين ... هل للتسلية او للرياء او أي شيء آخر .!
      لأنها برأي القاصر بحكم الواجب ، لأن الحديث الشريف يقول صلى الله عليه وآله: " لا يؤمن عبدٌ حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه ، و يكون عترتي أحبّ إليه من عترته ، و يكون أهلي أحَبّ إليه من أهله ، و يكون ذاتي أحَبّ إليه من ذاته "[1] .
      تعبير عن الحب والولاء والطاعة الغير مشروطة لمحمد وآل محمد صلاة الله وسلامه عليهم، والتعبد بأقوالهم وأفعالهم سلام الله عليهم ، تجعلنا نقول هكذا أقوال ، وأما بالنسبة للبكاء (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)[2].
      فقد بكى رسول الله صلى الله عليه وآله على الحسين عليه السلام وهو طفل، كما في الرواية:
      ( وعن أم سلمة- رضي الله عنها- قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - نائما في بيتي فجاء الحسين يدرج قالت: فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه. قالت: ثم غفلت في شيء فدب فدخل فقعد على بطنه قالت: فسمعت نحيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجئت فقلت: يا رسول الله ما علمت به. فقال: إنما جاءني جبريل- عليه السلام- وهو على بطني قاعد فقال لي: أتحبه؟ فقلت: نعم. قال: إن أمتك ستقتله ألا أريك التربة التي يقتل بها؟ قال: فقلت: بلى. قال: فضرب بجناحه فأتاني هذه التربة. قالت: فإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول: ليت شعري من يقتلك بعدي ". رواه عبد بن حميد بسند صحيح وأحمد بن حنبل مختصرا عن عائشة أو أم سلمة على الشك )[3].
      فتأثرنا بالنبي (ص) قال تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) [4]. فهذه أحد افعال الرسول نتعبد بها وبأمر من الله تعالى، ولو كان (ص) علي قيد الحياة لكان هو المعزى، وبهذه الدمعة نواسي رسول الله وأمير المؤمنين والزهراء والامام الحسن والأئمة عليهم صلاة الله وسلامه، فالبكاء حالة صحية او صحيحة ترمز الى التأثير والكسب من عطفهم ورحمتهم على مواليهم ، ولأنهم باب رحمة الله فقد كسبنا هذه الرقة او الدمعة الرقيقة من أهل البيت عترة رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وآله.
      حفظكم الله ورعاكم على هذه الاضافة المعزز للموضوع، جعلها الله في ميزان حسناتكم

      لا تنسونا من خالص دعائكم




      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      [1] نظم درر السمطين تأليف جمال الدين محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد الزرندي الحنفي المدني المتوفي 750هـ ، تحقيق علي عاشور، اصدار دار احياء التراث العربي بيروت ـ لبنان : ص291 ، ط مطبعة القضاء. [*]عن احقاق الحق وازهاق الباطل تأليف القاضي السيد نور الله الحسني المرعشي التستري : ج9 ص392 ح13 .
      [2] الاحزاب: 21.
      [3] كتاب إتحاف المهرة بزوائد المسانيد العشرة ، تأليف أحمد بن أبي بكربن إسماعيل البُصيري تحقيق أحمد معبد ، دار الوطن ، مناقب الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ج7 ص237 ، ح[6755].وطبعة ثانية من اصدار مكتبة الرشد – الرياض (28- مناقب الحسين عليه السلام)، ج9 ص319 ح[9056]
      [4] الحشر: 7 .



      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X