بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
حالة يزيد عند دخول الرأس الشريف إلى الشام/الجزء الثاني
في ذيل خبر سهل بن سعد الذي تقدم صدره على النهج الذي رواه صاحب المناقب : فدخلوا على يزيد فدخلت معهم , وكان يزيد جالساً على السرير وعلى رأسه تاج مكلل بالدرر والياقوت وحوله كثير من مشايخ قريش , فلما دخل صاحب الرأس وهو يقول :
أوفر ركابي فضة أو ذهبا
إنا قتلت السيد المحجبا
قتلت خير الناس أما وأبا
وخيرهم إذ ينسبون النسبا
قال : لو علمت انه خير الناس لم قتلته ؟ قال : رجوت الجائزة منك , فأمر بضرب عنقه فجز رأسه .
وفي ذيل بعض الروايات المتقدمة من المفيد وابن نما : ثم سرح بهم في أثر الرؤوس مع مخفر بن ثعلبة العائدي وشمربن ذي الجوشن فانطلقوا بهم حتى لحقوا بالقوم الذين معهم الرؤوس , ولم يكن علي بن الحسين يكلم أحداً من القوم في الطريق كلمة واحدة حتى بلغوا دمشق , فلما انتهى إلى باب يزيد رفع مخفر بن ثعلبة صوته فقال : هذا مخفر بن ثعلبة أتى أمير المومنين بالفجرة اللئام فأجاب علي بن الحسين : ما ولدت أم مخفر أشد وألئم .
وقيل :كان الجواب من يزيد
وفي بعض الكتب : قال يزيد : قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين أما لو كنت صاحبه لعفوت عنه ولكن قبح الله بن مرجانه .
قال في المناقب : وكان عبد الرحمن بن الحكم قاعداً في مجلس يزيد قال :
وانشد :
لهام بجنب الطف أدنى قرابة
من ابن زياد العبد ذي النسب الوغل
سمية أمسى نسلها عدد الحصى
وبنت رسول الله ليست بذي نسل
قال يزيد : نعم فلعن الله ابن مرجانه إذ قدم على مثل الحسين بن فاطمة , لو كنت صاحبه لما سألني خصلة إلا أعطيته إياها ولدفعت عنه الحتف بكل ما استطعت ولو فيه هلاك بعض أولادي ولكن قضى الله أمرا فلم يكن له مرد .
وفي رواية : إن يزيد اسر إلى عبد الرحمن وقال : سبحان الله ما كان في هذا الموضع يسعك السكوت .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
حالة يزيد عند دخول الرأس الشريف إلى الشام/الجزء الثاني
في ذيل خبر سهل بن سعد الذي تقدم صدره على النهج الذي رواه صاحب المناقب : فدخلوا على يزيد فدخلت معهم , وكان يزيد جالساً على السرير وعلى رأسه تاج مكلل بالدرر والياقوت وحوله كثير من مشايخ قريش , فلما دخل صاحب الرأس وهو يقول :
أوفر ركابي فضة أو ذهبا
إنا قتلت السيد المحجبا
قتلت خير الناس أما وأبا
وخيرهم إذ ينسبون النسبا
قال : لو علمت انه خير الناس لم قتلته ؟ قال : رجوت الجائزة منك , فأمر بضرب عنقه فجز رأسه .
وفي ذيل بعض الروايات المتقدمة من المفيد وابن نما : ثم سرح بهم في أثر الرؤوس مع مخفر بن ثعلبة العائدي وشمربن ذي الجوشن فانطلقوا بهم حتى لحقوا بالقوم الذين معهم الرؤوس , ولم يكن علي بن الحسين يكلم أحداً من القوم في الطريق كلمة واحدة حتى بلغوا دمشق , فلما انتهى إلى باب يزيد رفع مخفر بن ثعلبة صوته فقال : هذا مخفر بن ثعلبة أتى أمير المومنين بالفجرة اللئام فأجاب علي بن الحسين : ما ولدت أم مخفر أشد وألئم .
وقيل :كان الجواب من يزيد
وفي بعض الكتب : قال يزيد : قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين أما لو كنت صاحبه لعفوت عنه ولكن قبح الله بن مرجانه .
قال في المناقب : وكان عبد الرحمن بن الحكم قاعداً في مجلس يزيد قال :
وانشد :
لهام بجنب الطف أدنى قرابة
من ابن زياد العبد ذي النسب الوغل
سمية أمسى نسلها عدد الحصى
وبنت رسول الله ليست بذي نسل
قال يزيد : نعم فلعن الله ابن مرجانه إذ قدم على مثل الحسين بن فاطمة , لو كنت صاحبه لما سألني خصلة إلا أعطيته إياها ولدفعت عنه الحتف بكل ما استطعت ولو فيه هلاك بعض أولادي ولكن قضى الله أمرا فلم يكن له مرد .
وفي رواية : إن يزيد اسر إلى عبد الرحمن وقال : سبحان الله ما كان في هذا الموضع يسعك السكوت .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
تعليق