بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
من اهم خصائص السيده فاطمة الزهراء أن تلك الخصائص لم يشاركها فيها احد حتى المعصومين أنفسهم عليهم السلام، فمن تلك الخصائص ان الله سبحانه خلقها وأودعها شجرة في الجنة وحينما عرج الله تعالى بالرسول الأعظم صلى الله عليه واله أطعمه من تلك الشجرة ونقل نور السيدة فاطمة عليها السلام إلى صلبه صلوات الله عليه واله، بمعنى أن نور السيدة الزهراء علها السلام لم ينتقل في أصلاب الأنبياء والأولياء إلى أن وصل إلى صلب الرسول الأكرم صلى الله عليه واله كما هو الحال في المعصومين عليهم السلام حيث ورد في الأثر الشريف عن رسول الله صلى الله عليه واله بأنه وأمير المؤمنين عليه السلام كانا نوراً واحداً قد أودعه الله صلب آدم عليه السلام، ثم انتقل في أصلاب الأنبياء والأولياء والأوصياء إلى عبد المطلب ثم انقسم شعبتين كان نور الرسول الأعظم صلى الله عليه واله في صلب عبد الله عليه السلام ونور أمير المؤمنين عليه السلام في صلب أبي طالب، أما السيدة الزهراء عليها السلام لم تك كذلك بل من الجنة إلى صلب الرسول الأعظم صلى الله عليه واله.
لذلك فإن الرسول الخاتم صلى الله عليه واله كان يقول عنها سلام الله عليها بأنها حوراء إنسية، فحوراء لأنها من الجنة وإنسية كونها عاشت في هذه الحياة الدنيا، الا ان خلقها النوراني سلام الله عليها أوجب تكاملها البدني.
ومن الخصائص التي تميزت بها سلام الله عليها ان الله تعالى يغضب لغضبها ويرضى لرضاها كما ورد في الأثر الشريف عن رسول الله صلى الله عليه واله في أكثر من موقف وبتعبيرات مختلفة كقوله صلوات الله عليه واله: «ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»، في حين نجد ان المعصومين عليهم السلام حينما يقرنون الرضا الإلهي برضاهم يقولون ذلك بصيغة الجمع كما عن سيد الشهداء عليه السلام حيث كان يقول: «رضا الله رضانا أهل البيت».
ومن خصائصها ان الله تعالى منحها ميزة خاصة بأنها ليلة القدر المباركة كما ورد في الأحاديث الشريفة:«ليلة القدر فاطمة عليها السلام»، كما ومنحها اسما من أسماءه فهو الفاطر وهي فاطمة، وورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «انما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها».
كما وذكر العديد من الخصائص الفاطمية الاخرى الى أن أكد أخيراً إن جميع المآسي التي لحقت بأهل البيت عليهم السلام وشيعتهم بما فيها واقعة كربلاء وشهادة الإمام الحسين عليه السلام وما جرى فيها من المحن والمصائب انبثقت من ام المصائب واقعاً وهي مأساة ومصيبة السيدة الزهراء عليها السلام فلولا تطاول الأعداء عليها وانقلابهم على الأعقاب وسلبهم حق أمير المؤمنين عليه السلام لما تجرأ احد بعدهم على هتك حرمات الله.
اللهم صلي على محمد وال محمد
من اهم خصائص السيده فاطمة الزهراء أن تلك الخصائص لم يشاركها فيها احد حتى المعصومين أنفسهم عليهم السلام، فمن تلك الخصائص ان الله سبحانه خلقها وأودعها شجرة في الجنة وحينما عرج الله تعالى بالرسول الأعظم صلى الله عليه واله أطعمه من تلك الشجرة ونقل نور السيدة فاطمة عليها السلام إلى صلبه صلوات الله عليه واله، بمعنى أن نور السيدة الزهراء علها السلام لم ينتقل في أصلاب الأنبياء والأولياء إلى أن وصل إلى صلب الرسول الأكرم صلى الله عليه واله كما هو الحال في المعصومين عليهم السلام حيث ورد في الأثر الشريف عن رسول الله صلى الله عليه واله بأنه وأمير المؤمنين عليه السلام كانا نوراً واحداً قد أودعه الله صلب آدم عليه السلام، ثم انتقل في أصلاب الأنبياء والأولياء والأوصياء إلى عبد المطلب ثم انقسم شعبتين كان نور الرسول الأعظم صلى الله عليه واله في صلب عبد الله عليه السلام ونور أمير المؤمنين عليه السلام في صلب أبي طالب، أما السيدة الزهراء عليها السلام لم تك كذلك بل من الجنة إلى صلب الرسول الأعظم صلى الله عليه واله.
لذلك فإن الرسول الخاتم صلى الله عليه واله كان يقول عنها سلام الله عليها بأنها حوراء إنسية، فحوراء لأنها من الجنة وإنسية كونها عاشت في هذه الحياة الدنيا، الا ان خلقها النوراني سلام الله عليها أوجب تكاملها البدني.
ومن الخصائص التي تميزت بها سلام الله عليها ان الله تعالى يغضب لغضبها ويرضى لرضاها كما ورد في الأثر الشريف عن رسول الله صلى الله عليه واله في أكثر من موقف وبتعبيرات مختلفة كقوله صلوات الله عليه واله: «ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»، في حين نجد ان المعصومين عليهم السلام حينما يقرنون الرضا الإلهي برضاهم يقولون ذلك بصيغة الجمع كما عن سيد الشهداء عليه السلام حيث كان يقول: «رضا الله رضانا أهل البيت».
ومن خصائصها ان الله تعالى منحها ميزة خاصة بأنها ليلة القدر المباركة كما ورد في الأحاديث الشريفة:«ليلة القدر فاطمة عليها السلام»، كما ومنحها اسما من أسماءه فهو الفاطر وهي فاطمة، وورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «انما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها».
كما وذكر العديد من الخصائص الفاطمية الاخرى الى أن أكد أخيراً إن جميع المآسي التي لحقت بأهل البيت عليهم السلام وشيعتهم بما فيها واقعة كربلاء وشهادة الإمام الحسين عليه السلام وما جرى فيها من المحن والمصائب انبثقت من ام المصائب واقعاً وهي مأساة ومصيبة السيدة الزهراء عليها السلام فلولا تطاول الأعداء عليها وانقلابهم على الأعقاب وسلبهم حق أمير المؤمنين عليه السلام لما تجرأ احد بعدهم على هتك حرمات الله.

تعليق