ومن طريف الامور أن سيدتهم فاطمة عليها السلام المشهود لها بالطهارة والعصمة والفضائل التي لم يخلف نبيهم من ظهره ولدا في الدنيا سواها وكانت بقيته في المسلمين وتذكرته بين الصحابة والعارفين يجرى عليها ما جرى ، ثم ان الحال تحوجها الى أن تخرج بنفسها والعباس معها وعلي بن أبي طالب عليه السلام وأم ايمن وأسماء بنت عميس ، وتخاطب أبا بكر فلا يسعدها من جلساء أبي بكر وأتباعه من كان حاضرا منهم حين مخاطبتها ومن حضر بعد ذلك مسعد ولا ينطق بكلمة ولا ينقل ان أحدا منهم قال في مجلسه ، وقد كان مجلسا عاما كلمة تعضدها ولا مشورة تطيب قلبها ولا وساطة بخير ،
أين نساء المهاجرين والانصار ؟
وهلا كن جميعا في خدمتها وصحبتها ومعونتها وأين بقايا المهاجرين والانصار ؟
وما بالهم لم يسعدوا بنت نبيهم ويرغبوا في الوفاء لخاتم الانبياء ؟
وهلا استحيوا من حقوقه عليهم واحسانه إليهم ؟
وهلا وصلوا جناحها أو عضدوا خطابتها ؟
فقد كان بين أبيها وبين مجلس أبي بكر خطوات يسيرة ، وهب انهم شكوا فيها أما كان في شهودها المشار إليهم حجة وعذر توجب عليهم المساعدة لها بقول أو فعل ؟ .
ومن طريف ذلك ان عائشة بنت أبي بكر تخرج من مكة الى البصرة لقتال علي بن أبي طالب عليه السلام وقتل بني هاشم وسفك دماء جماعة من الصحابة والتابعين والصالحين ، فيخرج لنصرتها وصحبتها وصلة جناحها ومساعدتها على الظلم والعدوان الخلق الكثير والجمع الغفير ، مع سوء أحوالها ومع ما كانوا يعلمون ان عائشة هتكت حجاب الله تعالى وحجاب رسوله في قوله تعالى " وقرن في بيوتكن وتبرجن " فلم تقر في البيت وتبرجت ، ويعلم كل عاقل وكل أهل ملة ان الجهاد واقامة الخلفاء لا يجوز الاقتداء فيه بالنساء .
أين نساء المهاجرين والانصار ؟
وهلا كن جميعا في خدمتها وصحبتها ومعونتها وأين بقايا المهاجرين والانصار ؟
وما بالهم لم يسعدوا بنت نبيهم ويرغبوا في الوفاء لخاتم الانبياء ؟
وهلا استحيوا من حقوقه عليهم واحسانه إليهم ؟
وهلا وصلوا جناحها أو عضدوا خطابتها ؟
فقد كان بين أبيها وبين مجلس أبي بكر خطوات يسيرة ، وهب انهم شكوا فيها أما كان في شهودها المشار إليهم حجة وعذر توجب عليهم المساعدة لها بقول أو فعل ؟ .
ومن طريف ذلك ان عائشة بنت أبي بكر تخرج من مكة الى البصرة لقتال علي بن أبي طالب عليه السلام وقتل بني هاشم وسفك دماء جماعة من الصحابة والتابعين والصالحين ، فيخرج لنصرتها وصحبتها وصلة جناحها ومساعدتها على الظلم والعدوان الخلق الكثير والجمع الغفير ، مع سوء أحوالها ومع ما كانوا يعلمون ان عائشة هتكت حجاب الله تعالى وحجاب رسوله في قوله تعالى " وقرن في بيوتكن وتبرجن " فلم تقر في البيت وتبرجت ، ويعلم كل عاقل وكل أهل ملة ان الجهاد واقامة الخلفاء لا يجوز الاقتداء فيه بالنساء .
تعليق