إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[التراويح من فعل عمر لا من سنة النبي صلى الله] عليه واله وسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [التراويح من فعل عمر لا من سنة النبي صلى الله] عليه واله وسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
    على ما أنعم وله الشكر بما ألهم
    [التراويح من فعل عمر لا من سنة النبي صلى الله] عليه واله وسلم

    إن الله تعالى فرض على عباده الفرائض وأوحى بها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لتبليغ ذلك إلى أمته ، فكل صلاة وصيام وحج وزكاة إلى آخرها من الفرائض كانت عن الله تعالى أوحاها إلى نبيه وبلّغها بدوره إلى أمته ، وهكذا فان أية عبادة تسمى توقيفية أي تتوقف مشروعيتها على استئذان الشارع واعتباره إياها ، وما عدا ذلك من صلاة إذا لم تكن من قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) مشرّعة فإنها بدعة ، والبدعة هي إدخال ما ليس في الدين في الدين . وعندها فان العبادة التي لم يشرعها الشارع تعد غير مشروعة وغير معتبرة ، ومن يدري فلعل ما نفعله دون إذن الشارع من العبادة التي هي التقرب إلى الله تعالى ستكون مبعّدة عن الله تعالى بل سننال سخطه وغضبه .
    ومن هنا فإن الشيعة الإمامية لا تتعدى النص الوارد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) في احداث أية عبادة لم يأمر بها (صلى الله عليه وآله وسلّم) وليس لأحد الحق في تشريع عبادة معينة ، فإذا شرعها أحد دون النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) صارت تلك العبادة بدعة واستحق بذلك سخط الله تعالى وغضبه .
    وهكذا هي صلاة التراويح فلم يرد فيها نص قرآني ولا حديث نبوي حتى يمكننا أن نقول بشرعية هكذا عبادة ، أما إذا كانت مستندة إلى اجتهاد رجل ورأي يرتأيه فهذا ما لا تعتبره الإمامية مشروعاً ، بل تعتبره بدعة .
    واليك ممن اعترف بأن صلاة التراويح هي ليست من سنة النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) بل هي فعل عمر بن الخطاب وهو أول من سنها :
    1- نص الباجي والسيوطي والكتواري وغيرهم على أن أوّل من سن التراويح عمر بن الخطاب سنة أربع عشرة . (راجع محاضرة الأوائل ص 149) .
    2- إن أول من جمع الناس على التراويح عمر . (نفس المصدر ص 98 . وشرح المواهب للزرقاني) .
    3- إن إقامة النوافل بالجماعات في شهر رمضان من محدثات عمر وأنها بدعة حسنة . (راجع طرح التثريب 3/92) .
    وراجع كذلك في كون صلاة التراويح ليست سنة نبوية : (الاستيعاب لابن عبد البر 2/460 ، وتاريخ الخلفاء ص 137 ، والأوائل للعسكري ص 112 ، والطبقات الكبرى لابن سعد 3/281 ، وصحيح البخاري كتاب الصوم صلاة التراويح 3/58 ، وصحيح مسلم 1/523 حديث 759 كتاب الصلاة باب الترغيب في قيام رمضان) .
    ودمتم سالمين

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنت اخي على هذا الموضوع الرائع
    لما فيه من اظهار البدع في دين المخالفين لاهل البيت(عليهم السلام)

    تعليق


    • #3


      تتميز العبادات في الشريعة الإسلامية باُمور، منها:
      تنوّعها واستيعابها لمختلف الأزمنة والحالات التي يمرّ بها الإنسان طيلة حياته، ومنها شمولها واستيعابها لمختلف أوقات الإنسان في كل يوم من حين بلوغه وحتى آخر لحظات حياته، وهذا الاستمرار يكشف عن مدى اعتناء الإسلام بتربية الإنسان، تلك التربية التي لا تتحقق إلاّ بالتدرّج والمران والممارسة الجادّة والارتباط المستمر بالله سبحانه.

      كما تتميّز عبادات الإسلام بأنها توقيفية في نوعها وكيفيتها وتفاصيلها، وليس للإنسان حق في أن ينقص منها أو يزيد فيها شيئاً بحسب رأيه، وعلى هذا اجماع المسلمين قاطبة.


      من هنا نجد ضرورة البحث في ما يقوم به بعض المسلمين في شهر رمضان من اداء صلاة باسم صلاة التراويح; هل شرّعها الشارع الحكيم وبيّن حكمها وتفاصيلها؟ أم لم تشرع في الشريعة الإسلامية فتكون حينئذ بدعة والبدعة محرّمة، حيث لا أساس لها في الكتاب ولا السنّة النبوية الشريفة؟!
      الكتاب والسنّة ينفيان مشروعية صلاة التراويح


      وعندما نتلوا الكتاب العزيز لا نجد في آياته أثراً لصلاة التراويح، ولو كان هناك أثر قرآني فيها لتمسك به فقهاء المذاهب الأربعة، ولم نجد أحداً منهم استدل عليها بشيء من القرآن الكريم.

      وكذلك عندما نأتي لسيرة النبي(صلى الله عليه وآله) لا نجد فيها أثراً لصلاة التراويح، بل نجد فيها تأكيداً على قيام الليل في شهر رمضان، ولكن بنحو الفرادى لا الجماعة.

      والأخبار تؤكد ـ كما تأتي ـ أن صلاة التراويح لم يأت بها رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ولا كانت على عهده، بل لم تكن على عهد أبي بكر، ولا شرّع الله الاجتماع لأداء نافلة من السنن المستحبة، غير صلاة الاستسقاء.

      وإنّما شرّعه في الصلوات الواجبة، كالفرائض الخمس اليومية، وصلاة الطواف والآيات والجنائز...
      وكان رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقيم ليالي رمضان ويؤدي سننها في غير جماعة، وكان يحض على قيامها، فكان الناس يقيمونها على نحو ما رأوه(صلى الله عليه وآله) يقيمها.
      وهكذا كان الأمر على عهد أبي بكر حتى مضى لسبيله سنة ثلاث عشرة للهجرة، وقام بالأمر بعده عمر بن الخطاب، فصام شهر رمضان من تلك السنة لا يغيّر من قيام الشهر شيئاً.



      متى اُستحدثت صلاة التراويح

      فلمّا كان شهر رمضان سنة أربع عشرة أتى المسجد ـ أي عمر بن الخطاب ـ ومعه بعض أصحابه، فرأى الناس يقيمون النوافل، وهم ما بين قائم وقاعد وراكع وساجد وقارئ ومسبح، ومحرم بالتكبير، ومحلّ بالتسليم، في مظهر لم يرقه، عزم على اصلاحه بحسب رأيه فسنّ لهم التراويح أوائل الليل من الشهر، وجمع الناس عليها حكماً مبرماً، وكتب بذلك الى البلدان ونصب للناس في المدينة إمامين يصليان بهم التراويح، إماماً للرجال وإماماً للنساء.


      وفي ذلك رويت روايات:

      وإليك ما أخرجه الشيخان في صحيحيان من أن رسول الله(صلى الله عليه وآله)قال:

      «من قام رمضان ـ أي بأداء سننه ـ إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم من ذنبه»،
      وأنّه(صلى الله عليه وآله) توفي والأمر كذلك ـ أي وأمر القيام في شهر رمضان لم يتغير عمّا كان عليه قبل وفاته(صلى الله عليه وآله) ـ، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر .
      وأخرج البخاري في كتاب التراويح أيضاً من الصحيح عن عبدالرحمن بن عبد القاريّ، قال:
      خرجت مع عمر ليلة رمضان الى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، الى أن قال: فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد كان أمثل، ثم عزم فجمعهم على اُبيّ بن كعب (قال):
      ثمّ خرجت معه ليلة اُخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم.
      قال عمر: نعمت البدعة هذه ...

      قال العلاّمة القسطلاني عند بلوغه الى قول عمر في هذا الحديث:
      نعمت البدعة هذه، ما هذا لفظه:
      سمّـاها بدعة، لأنه(صلى الله عليه وآله) لم يُسَنّ لهم الاجتماع لها، ولا كانت في زمن الصديق، ولا أول الليل، ولا هذا العدد

      أمّا أئمة أهل البيت فقد اتّفقت كلمتهم على أن الجماعة في النوافل مطلقاً بدعة، من غير فرق بين صلاة التراويح وغيرها:

      قال الامام الباقر(عليه السلام): «ولا يُصلّى التطوع في جماعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار»

      فقد تحدّث عنه الإمام الصادق(عليه السلام)وقال: لما قدم أمير المؤمنين(عليه السلام)الكوفة أمر الحسن بن علي أن ينادي في الناس لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة، فنادى في الناس الحسن بن علي بما أمره به أمير المؤمنين، فلمّا سمع الناس مقالة الحسن(عليه السلام)صاحوا واعمراه، واعمراه، فلما رجع الحسن الى أمير المؤمنين(عليه السلام)، قال له: ما هذا الصوت؟

      قال: يا أمير المؤمنين الناس يصيحون واعمراه واعمراه، فقال أمير المؤمنين قل لهم: صلّوا


      وربما يتعجب القارئ من قول الامام «قل لهم: صلوا» حيث تركهم يستمرّون في الإتيان بهذا الأمر المبتدع، ولكن إذا رجع الى سائر كلماته يتجلّى له سرّ تركهم على ما كانوا عليه.


      الأخ الفاضل آل دينار المحترم
      بارك الله فيكم على أختياركم لنشر هذا الموضوع القيم ونأمل منكم المزيد

      و




      التعديل الأخير تم بواسطة ياكاشف الكرب ; الساعة 25-12-2014, 10:59 AM. سبب آخر:

      تعليق

      يعمل...
      X