بسم الله الرحمن الرحيم
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
على ما أنعم وله الشكر بما ألهم
الغلو في البخاري
قد قيل في بعض المصادر أن جميع أحاديث البخاري صحيحة وهذا من الغلو الواضح
وأليك هذه المصادر
الشيخ محمد صادق النجمي - أضواء على الصحيحين - رقم الصفحة : ( 78 )
- ونقلت هذه القصة في كتب أخرى على نحو آخر : أن الشيخ التنوسي لما زار قبر النبي (ص) سأل رسول الله (ص) : هل ما ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم من الحديث صحيح ويجوز لي أن أحدث ذلك عنك ؟ قال رسول الله (ص) : نعم ، انهما جميعا صحيحان وحدث عني ما ورد فيهما .
- نقل عن أبي زيد المروزي أنه قال : كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي (ص) في المنام ، فقال لي : يا أبا زيد ، إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله (ص) وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل البخاري .
هاشم معروف الحسيني - دراسات في الحديث والمحدثين - رقم الصفحة : ( 114 )
- اخذ في بيان الخصائص والكرامات التي امتاز بها صحيح البخاري ، ونقل عن أبي أحمد بن أبي حمزة انه قال : قال لي بعض السادات المقر لهم بالفضل : ان صحيح البخاري ما قرئ في شدة الا فرجت ، ولا ركب به في مركب فغرق .
- وجاء في المقدمة . ان البخاري قد فقد بصره في حداثة سنه وذهبت عيناه ، فرأت والدته إبراهيم الخليل في المنام فقال لها : يا هذه قد رد الله على ابنك بصره ، فاصبح وقد رد الله عليه بصره ، وكان بعد ذلك يكتب في الليالي المقمرة
- واورد من فضائله وكراماته حيا وميتا ما لم يثبت مثله للانبياء والمقربين ( 1 ) .
- ومن امثلة ذلك ، أن النبي ( ص ) قد امر الناس بتدريس كتاب البخاري .
- وروي عن أبي زيد المروزي ان النبي ( ص ) جاءه وهو نائم بين الركن والمقام ، فقال له : إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي قلت : يا رسول الله وما كتابك ؟ قال جامع محمد بن اسماعيل .
- وجاء في المقدمة ايضا ان الروائح العطرة الطيبة كانت تفوح من قبره بعد ان وضع فيه واستمرت زمنا طويلا بعد دفنه ، مما ادى إلى ازدحام الناس حول قبره لياخذوا من ترابه العطر الفواح ، ولم يمتنعوا عنه الا بعد ان احيط بحاجز يحول بين الناس وبينه .
- وعد من كراماته انه كان يحفظ ستمئة الف حديث ، وانه كان يحفظ كل ما يسمع وما يتلى عليه لاول مرة ، ويمر بالكتاب مرة واحدة من اوله
لآخره فيحفظه بالغا ما بلغ ، وانه وفد على البصرة ، وهو غلام ليسمع الحديث ، فذهب مع جماعة إلى مشايخ البصرة ومحدثيها ، وكلهم يكتب ما يتلى عليه ، الا هو فانه كان يستمع ولا يكتب ، وفي خلال خمسة عشر يوما دون اصحابه خمسة عشر الف حديث ، ولما لاموه على عدم الكتابة ، اعاد عليهم كل ما سمعه وسمعوه ، مما اضطرهم ان يعرضوا ما دونوه على محفوظاته .
إبن حجر - مقدمة فتح الباري - رقم الصفحة : ( 490 )
- ذكر فضائل الجامع الصحيح سوى ما تقدم في الفصول الأولى وغيرها قال أبو الهيثم الكشميهني سمعت الفربري يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين .
- وعن البخاري قال صنفت الجامع من ستمائة ألف حديث في ست عشرة سنة وجعلته حجة فيما بيني وبين الله .
- وقال أبو سعيد الإدريسي أخبرنا سليمان بن داود الهروي سمعت عبد الله بن محمد بن هاشم يقول قال عمر بن محمد بن بجير البجيري
سمعت محمد بن إسماعيل يقول صنفت كتابي الجامع في المسجد الحرام وما أدخلت فيه حديثا حتى استخرت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته قلت الجمع بين هذا وبين ما تقدم أنه كان يصنفه في البلاد أنه ابتدأ تصنيفه وترتيبه وأبوابه في المسجد الحرام ثم كان يخرج الأحاديث بعد ذلك في بلده وغيرها ويدل عليه قوله إنه أقام فيه ست عشرة سنة فإنه لم يجاور بمكة هذه المدة كلها .
- وقد روى بن عدي عن جماعة من المشايخ أن البخاري حول تراجم جامعه بين قبر النبي (ص) ومنبره وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين قلت ولا ينافي هذا أيضا ما تقدم لأنه يحمل على أنه في الأول كتبه في المسودة وهنا حوله من المسودة إلى المبيضة
- وقال الفربري سمعت محمد بن حاتم وراق البخاري يقول رأيت البخاري في المنام خلف النبي (ص) والنبي (ص) يمشي فكلما رفع النبي (ص) قدمه وضع أبو عبد الله قدمه في ذلك الموضع .
- وقال الخطيب أنبأنا أبو سعد الماليني أخبرنا أبو أحمد بن عدي سمعت الفربري يقول سمعت نجم بن فضيل وكان من أهل الفهم يقول رأيت النبي (ص) في المنام خرج من قبره والبخاري يمشي خلفه فكان النبي (ص) إذا خطا خطوة يخطو محمد ويضع قدمه على خطوة النبي (ص) .
- قال الخطيب وكتب إلى علي بن محمد الجرجاني من أصبهان أنه سمع محمد بن مكي يقول سمعت الفربري يقول رأيت النبي (ص) في النوم فقال لي أين تريد فقلت أريد محمد بن إسماعيل فقال أقرئه مني السلام .
- وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي فيما قرأنا على فاطمة وعائشة بنتي محمد بن الهادي أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم عن عبد الله بن عمر بن علي أن أبا الوقت أخبرهم عنه سماعا أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الهروي سمعت خالد بن عبد الله المروزي يقول سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي يقول سمعت أبا زيد المروزي يقول كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي (ص) في المنام فقال لي يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي فقلت يا رسول الله وما كتابك قال جامع محمد بن إسماعيل .
- وقال الخطيب حدثني محمد بن علي الصوري حدثنا عبد الغني بن سعيد حدثنا أبو الفضل جعفر بن الفضل أخبرنا محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون قال سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن العلاء وسهيل فقال هما خير من فليح ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل .
الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 438 )
- أخبرني الحسن بن علي ، أخبرنا عبدالله بن عمر ، أخبرنا عبد الاول إبن عيسى ، أخبرنا عبدالله بن محمد الانصاري ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهدوي ، سمعت خالد بن عبدالله المروزي ، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي ، سمعت أبا زيد المروزي الفقيه يقول : كنت نائما بين الركن والمقام ، فرأيت النبي (ص) ، فقال لي : يا أبا زيد ، إلى متى تدرس كتاب الشافعي ، ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله ، وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل .
الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 314 )
- أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا عبدالله بن عمر ، أخبرنا عبد الاول إبن عيسى ، أخبرنا أبو إسماعيل الانصاري ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ، سمعت خالد بن عبدالله المروزي ، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي ، سمعت الفقيه أبا زيد المروزي ، يقول : كنت نائما
بين الركن والمقام ، فرأيت النبي (ص) فقال : يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل يعني البخاري .
- ومن تتبع ما قيل فيه . وما نسب إليه ، يجد ان اتباعه قد غالوا في تقديسه وتعظيمه حتى خرجوا بذلك عن الحد المألوف ووضعوه في مستوى الاساطير ، وكلمة المقدسي وحدها ، كل من روى عنه البخاري فقد جاز القنطرة التي تعبر عن رأي الجمهور فيه ، هذه الكلمة وحدها تكفي للتعبير عن غلوهم المتطرف فيه ، ولو نزهوه عن هذه المبالغات والمقالات ، وتركوه لآثاره ومؤلفاته ، التي توفيه حقه كاملا غير منقوص لو فعلوا ذلك لابعدوا عنه وعن صحيحه الطعون المسددة التي وجهها ويوجهها لهما كل باحث منصف ينشد الحقيقة مجردا عن جميع العوامل والمؤثرات ى ولكنهم لما أبوا الا ان يجعلوه ثاني القرآن ، أبى الباحثون المنصفون الا ان ينظروا إلى البخاري . كمحدث اجتهد في جميع الحديث وتدوينه يخطئ ويصيب ، والى كتابه كغيره من مجاميع الحديث التي جمعت الغث والسمين ، والصحيح والفاسد .
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
على ما أنعم وله الشكر بما ألهم
الغلو في البخاري
قد قيل في بعض المصادر أن جميع أحاديث البخاري صحيحة وهذا من الغلو الواضح
وأليك هذه المصادر
الشيخ محمد صادق النجمي - أضواء على الصحيحين - رقم الصفحة : ( 78 )
- ونقلت هذه القصة في كتب أخرى على نحو آخر : أن الشيخ التنوسي لما زار قبر النبي (ص) سأل رسول الله (ص) : هل ما ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم من الحديث صحيح ويجوز لي أن أحدث ذلك عنك ؟ قال رسول الله (ص) : نعم ، انهما جميعا صحيحان وحدث عني ما ورد فيهما .
- نقل عن أبي زيد المروزي أنه قال : كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي (ص) في المنام ، فقال لي : يا أبا زيد ، إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله (ص) وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل البخاري .
هاشم معروف الحسيني - دراسات في الحديث والمحدثين - رقم الصفحة : ( 114 )
- اخذ في بيان الخصائص والكرامات التي امتاز بها صحيح البخاري ، ونقل عن أبي أحمد بن أبي حمزة انه قال : قال لي بعض السادات المقر لهم بالفضل : ان صحيح البخاري ما قرئ في شدة الا فرجت ، ولا ركب به في مركب فغرق .
- وجاء في المقدمة . ان البخاري قد فقد بصره في حداثة سنه وذهبت عيناه ، فرأت والدته إبراهيم الخليل في المنام فقال لها : يا هذه قد رد الله على ابنك بصره ، فاصبح وقد رد الله عليه بصره ، وكان بعد ذلك يكتب في الليالي المقمرة
- واورد من فضائله وكراماته حيا وميتا ما لم يثبت مثله للانبياء والمقربين ( 1 ) .
- ومن امثلة ذلك ، أن النبي ( ص ) قد امر الناس بتدريس كتاب البخاري .
- وروي عن أبي زيد المروزي ان النبي ( ص ) جاءه وهو نائم بين الركن والمقام ، فقال له : إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي قلت : يا رسول الله وما كتابك ؟ قال جامع محمد بن اسماعيل .
- وجاء في المقدمة ايضا ان الروائح العطرة الطيبة كانت تفوح من قبره بعد ان وضع فيه واستمرت زمنا طويلا بعد دفنه ، مما ادى إلى ازدحام الناس حول قبره لياخذوا من ترابه العطر الفواح ، ولم يمتنعوا عنه الا بعد ان احيط بحاجز يحول بين الناس وبينه .
- وعد من كراماته انه كان يحفظ ستمئة الف حديث ، وانه كان يحفظ كل ما يسمع وما يتلى عليه لاول مرة ، ويمر بالكتاب مرة واحدة من اوله
لآخره فيحفظه بالغا ما بلغ ، وانه وفد على البصرة ، وهو غلام ليسمع الحديث ، فذهب مع جماعة إلى مشايخ البصرة ومحدثيها ، وكلهم يكتب ما يتلى عليه ، الا هو فانه كان يستمع ولا يكتب ، وفي خلال خمسة عشر يوما دون اصحابه خمسة عشر الف حديث ، ولما لاموه على عدم الكتابة ، اعاد عليهم كل ما سمعه وسمعوه ، مما اضطرهم ان يعرضوا ما دونوه على محفوظاته .
إبن حجر - مقدمة فتح الباري - رقم الصفحة : ( 490 )
- ذكر فضائل الجامع الصحيح سوى ما تقدم في الفصول الأولى وغيرها قال أبو الهيثم الكشميهني سمعت الفربري يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين .
- وعن البخاري قال صنفت الجامع من ستمائة ألف حديث في ست عشرة سنة وجعلته حجة فيما بيني وبين الله .
- وقال أبو سعيد الإدريسي أخبرنا سليمان بن داود الهروي سمعت عبد الله بن محمد بن هاشم يقول قال عمر بن محمد بن بجير البجيري
سمعت محمد بن إسماعيل يقول صنفت كتابي الجامع في المسجد الحرام وما أدخلت فيه حديثا حتى استخرت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته قلت الجمع بين هذا وبين ما تقدم أنه كان يصنفه في البلاد أنه ابتدأ تصنيفه وترتيبه وأبوابه في المسجد الحرام ثم كان يخرج الأحاديث بعد ذلك في بلده وغيرها ويدل عليه قوله إنه أقام فيه ست عشرة سنة فإنه لم يجاور بمكة هذه المدة كلها .
- وقد روى بن عدي عن جماعة من المشايخ أن البخاري حول تراجم جامعه بين قبر النبي (ص) ومنبره وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين قلت ولا ينافي هذا أيضا ما تقدم لأنه يحمل على أنه في الأول كتبه في المسودة وهنا حوله من المسودة إلى المبيضة
- وقال الفربري سمعت محمد بن حاتم وراق البخاري يقول رأيت البخاري في المنام خلف النبي (ص) والنبي (ص) يمشي فكلما رفع النبي (ص) قدمه وضع أبو عبد الله قدمه في ذلك الموضع .
- وقال الخطيب أنبأنا أبو سعد الماليني أخبرنا أبو أحمد بن عدي سمعت الفربري يقول سمعت نجم بن فضيل وكان من أهل الفهم يقول رأيت النبي (ص) في المنام خرج من قبره والبخاري يمشي خلفه فكان النبي (ص) إذا خطا خطوة يخطو محمد ويضع قدمه على خطوة النبي (ص) .
- قال الخطيب وكتب إلى علي بن محمد الجرجاني من أصبهان أنه سمع محمد بن مكي يقول سمعت الفربري يقول رأيت النبي (ص) في النوم فقال لي أين تريد فقلت أريد محمد بن إسماعيل فقال أقرئه مني السلام .
- وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي فيما قرأنا على فاطمة وعائشة بنتي محمد بن الهادي أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم عن عبد الله بن عمر بن علي أن أبا الوقت أخبرهم عنه سماعا أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الهروي سمعت خالد بن عبد الله المروزي يقول سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي يقول سمعت أبا زيد المروزي يقول كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي (ص) في المنام فقال لي يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي فقلت يا رسول الله وما كتابك قال جامع محمد بن إسماعيل .
- وقال الخطيب حدثني محمد بن علي الصوري حدثنا عبد الغني بن سعيد حدثنا أبو الفضل جعفر بن الفضل أخبرنا محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون قال سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن العلاء وسهيل فقال هما خير من فليح ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل .
الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 438 )
- أخبرني الحسن بن علي ، أخبرنا عبدالله بن عمر ، أخبرنا عبد الاول إبن عيسى ، أخبرنا عبدالله بن محمد الانصاري ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهدوي ، سمعت خالد بن عبدالله المروزي ، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي ، سمعت أبا زيد المروزي الفقيه يقول : كنت نائما بين الركن والمقام ، فرأيت النبي (ص) ، فقال لي : يا أبا زيد ، إلى متى تدرس كتاب الشافعي ، ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله ، وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل .
الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 314 )
- أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا عبدالله بن عمر ، أخبرنا عبد الاول إبن عيسى ، أخبرنا أبو إسماعيل الانصاري ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ، سمعت خالد بن عبدالله المروزي ، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي ، سمعت الفقيه أبا زيد المروزي ، يقول : كنت نائما
بين الركن والمقام ، فرأيت النبي (ص) فقال : يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل يعني البخاري .
- ومن تتبع ما قيل فيه . وما نسب إليه ، يجد ان اتباعه قد غالوا في تقديسه وتعظيمه حتى خرجوا بذلك عن الحد المألوف ووضعوه في مستوى الاساطير ، وكلمة المقدسي وحدها ، كل من روى عنه البخاري فقد جاز القنطرة التي تعبر عن رأي الجمهور فيه ، هذه الكلمة وحدها تكفي للتعبير عن غلوهم المتطرف فيه ، ولو نزهوه عن هذه المبالغات والمقالات ، وتركوه لآثاره ومؤلفاته ، التي توفيه حقه كاملا غير منقوص لو فعلوا ذلك لابعدوا عنه وعن صحيحه الطعون المسددة التي وجهها ويوجهها لهما كل باحث منصف ينشد الحقيقة مجردا عن جميع العوامل والمؤثرات ى ولكنهم لما أبوا الا ان يجعلوه ثاني القرآن ، أبى الباحثون المنصفون الا ان ينظروا إلى البخاري . كمحدث اجتهد في جميع الحديث وتدوينه يخطئ ويصيب ، والى كتابه كغيره من مجاميع الحديث التي جمعت الغث والسمين ، والصحيح والفاسد .
تعليق