بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
كلام عن عالم كبير
عندما نطرح العلامة المرحوم المجلسي بحث الجبال يذكر في تفسير الاية ( وجعل الجبال اوتادا ) سبعة تفاسير ثاثها مايلي ( ما يخطر بالبال وهو ان يكون مدخلية الجبال لعدم اضطراب الارض بسبب اشتباكها واتصال بعضها ببعض في اعماق الارض بحيث تمنعها عن تفتت اجزائها وتفرقها فهي بمترلة الاوتاد المغروزة المثبتة في الابواب المركبة من قطع الخشب الكثيرة بحيث تصير سببا لالتصاق بعضها ببعض وعدم تفرقها وهذا معلوم ظاهر لمن حفر الابار في الارض فانها تنتهي عند المبالغة في حفرها الى الاحجار الصلبة وانت ترى اكثر قطع الارض واقعة بين جبال محيطة بها فكانها مع ما يتصل بها من القطعة الحجرية المتصلة بها من تحت تلك القطعات كالظرف لها تمنعها عن التفتت والتفرق والاضطراب عن عروض الاسباب الداعية الى ذلك ) (1) ان هذا الحديث واستنادا الى التصريح الذي اوردناه انفا لاحد (1) بحار الانوار ج 3 ص 127 العلماء المتاخرين والذي هو من اكتشافات القرن الاخير يعتبر امرا مثيرا جدا حيث يشير هذا العالم الاسلامي الكبير الى ذلك قبل اكثر من 300سنة
حديث اعجازي للامام علي عليه السلام حول تكوين الجبال
وهذه نكتة جديرة بالاهتمام ايضا حيث ورد في اروية ان شخصا سال امير المؤمنين عليه السلام قائلا مم خلقت الجبال فقال الامام عليه السلام في جوابه ( من الامواج ) وهذا الحديث يتطابق تماما مع النظرية المشهورة للعلماء المعاصيرين اذا يعنقدون بان اغلب الجبال تكونت نتيجة لتعرج قشرة الارض بسبب انجمادها كالتجعدات التي تظهر على قشرة التفاح عند جفافها وهذه التعرجات تشبه الامواج التي تحدث على سطح الماء وقد يكون تعبير ( والقى في الارض رواسى ) (النحل :15) اشارة الى خلق الجبال بعد خلق الارض ايضا
الجبال والحكمة ف خلقها
قال الامام الصادق عليه السلام انظر يا مفضل الى هذه الجبال المركومة من الطين واحجارة التي يحسبها الغافلون فضلا لا حاجة اليها والمنافع فيها كثيرة فمن ذلك ان تسقط عليها الثلوج فتبقى في قلالها لمن يحتاج الية ويذوب ما ذاب منه فتجري منه العيون الغزيرة التي تجتمع منها الانهار العظام وينبت فيها ضروب من النبات والعقاقير التي لا ينبت مثلها في السهل ويكون فيها كهوف ومعاقل للوحوش من السباع العادية ويتخذ منها الحصون والقلاع المنيعة للتحرز من الاعداء ونحث منها الحجارة للبناء والارحاء ويوجد فيها معادن لضروب من الجواهر وفيها خلال اخر لا يعرفها الا المقدر لها في سابق علمه ) والمصدر قصص اهل البيت عليها السلام العلمية وتاليف السيد ابراهيم سرور
عندما نطرح العلامة المرحوم المجلسي بحث الجبال يذكر في تفسير الاية ( وجعل الجبال اوتادا ) سبعة تفاسير ثاثها مايلي ( ما يخطر بالبال وهو ان يكون مدخلية الجبال لعدم اضطراب الارض بسبب اشتباكها واتصال بعضها ببعض في اعماق الارض بحيث تمنعها عن تفتت اجزائها وتفرقها فهي بمترلة الاوتاد المغروزة المثبتة في الابواب المركبة من قطع الخشب الكثيرة بحيث تصير سببا لالتصاق بعضها ببعض وعدم تفرقها وهذا معلوم ظاهر لمن حفر الابار في الارض فانها تنتهي عند المبالغة في حفرها الى الاحجار الصلبة وانت ترى اكثر قطع الارض واقعة بين جبال محيطة بها فكانها مع ما يتصل بها من القطعة الحجرية المتصلة بها من تحت تلك القطعات كالظرف لها تمنعها عن التفتت والتفرق والاضطراب عن عروض الاسباب الداعية الى ذلك ) (1) ان هذا الحديث واستنادا الى التصريح الذي اوردناه انفا لاحد (1) بحار الانوار ج 3 ص 127 العلماء المتاخرين والذي هو من اكتشافات القرن الاخير يعتبر امرا مثيرا جدا حيث يشير هذا العالم الاسلامي الكبير الى ذلك قبل اكثر من 300سنة
حديث اعجازي للامام علي عليه السلام حول تكوين الجبال
وهذه نكتة جديرة بالاهتمام ايضا حيث ورد في اروية ان شخصا سال امير المؤمنين عليه السلام قائلا مم خلقت الجبال فقال الامام عليه السلام في جوابه ( من الامواج ) وهذا الحديث يتطابق تماما مع النظرية المشهورة للعلماء المعاصيرين اذا يعنقدون بان اغلب الجبال تكونت نتيجة لتعرج قشرة الارض بسبب انجمادها كالتجعدات التي تظهر على قشرة التفاح عند جفافها وهذه التعرجات تشبه الامواج التي تحدث على سطح الماء وقد يكون تعبير ( والقى في الارض رواسى ) (النحل :15) اشارة الى خلق الجبال بعد خلق الارض ايضا
الجبال والحكمة ف خلقها
قال الامام الصادق عليه السلام انظر يا مفضل الى هذه الجبال المركومة من الطين واحجارة التي يحسبها الغافلون فضلا لا حاجة اليها والمنافع فيها كثيرة فمن ذلك ان تسقط عليها الثلوج فتبقى في قلالها لمن يحتاج الية ويذوب ما ذاب منه فتجري منه العيون الغزيرة التي تجتمع منها الانهار العظام وينبت فيها ضروب من النبات والعقاقير التي لا ينبت مثلها في السهل ويكون فيها كهوف ومعاقل للوحوش من السباع العادية ويتخذ منها الحصون والقلاع المنيعة للتحرز من الاعداء ونحث منها الحجارة للبناء والارحاء ويوجد فيها معادن لضروب من الجواهر وفيها خلال اخر لا يعرفها الا المقدر لها في سابق علمه ) والمصدر قصص اهل البيت عليها السلام العلمية وتاليف السيد ابراهيم سرور ش
اللهم صل على محمد وال محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
كلام عن عالم كبير
عندما نطرح العلامة المرحوم المجلسي بحث الجبال يذكر في تفسير الاية ( وجعل الجبال اوتادا ) سبعة تفاسير ثاثها مايلي ( ما يخطر بالبال وهو ان يكون مدخلية الجبال لعدم اضطراب الارض بسبب اشتباكها واتصال بعضها ببعض في اعماق الارض بحيث تمنعها عن تفتت اجزائها وتفرقها فهي بمترلة الاوتاد المغروزة المثبتة في الابواب المركبة من قطع الخشب الكثيرة بحيث تصير سببا لالتصاق بعضها ببعض وعدم تفرقها وهذا معلوم ظاهر لمن حفر الابار في الارض فانها تنتهي عند المبالغة في حفرها الى الاحجار الصلبة وانت ترى اكثر قطع الارض واقعة بين جبال محيطة بها فكانها مع ما يتصل بها من القطعة الحجرية المتصلة بها من تحت تلك القطعات كالظرف لها تمنعها عن التفتت والتفرق والاضطراب عن عروض الاسباب الداعية الى ذلك ) (1) ان هذا الحديث واستنادا الى التصريح الذي اوردناه انفا لاحد (1) بحار الانوار ج 3 ص 127 العلماء المتاخرين والذي هو من اكتشافات القرن الاخير يعتبر امرا مثيرا جدا حيث يشير هذا العالم الاسلامي الكبير الى ذلك قبل اكثر من 300سنة
حديث اعجازي للامام علي عليه السلام حول تكوين الجبال
وهذه نكتة جديرة بالاهتمام ايضا حيث ورد في اروية ان شخصا سال امير المؤمنين عليه السلام قائلا مم خلقت الجبال فقال الامام عليه السلام في جوابه ( من الامواج ) وهذا الحديث يتطابق تماما مع النظرية المشهورة للعلماء المعاصيرين اذا يعنقدون بان اغلب الجبال تكونت نتيجة لتعرج قشرة الارض بسبب انجمادها كالتجعدات التي تظهر على قشرة التفاح عند جفافها وهذه التعرجات تشبه الامواج التي تحدث على سطح الماء وقد يكون تعبير ( والقى في الارض رواسى ) (النحل :15) اشارة الى خلق الجبال بعد خلق الارض ايضا
الجبال والحكمة ف خلقها
قال الامام الصادق عليه السلام انظر يا مفضل الى هذه الجبال المركومة من الطين واحجارة التي يحسبها الغافلون فضلا لا حاجة اليها والمنافع فيها كثيرة فمن ذلك ان تسقط عليها الثلوج فتبقى في قلالها لمن يحتاج الية ويذوب ما ذاب منه فتجري منه العيون الغزيرة التي تجتمع منها الانهار العظام وينبت فيها ضروب من النبات والعقاقير التي لا ينبت مثلها في السهل ويكون فيها كهوف ومعاقل للوحوش من السباع العادية ويتخذ منها الحصون والقلاع المنيعة للتحرز من الاعداء ونحث منها الحجارة للبناء والارحاء ويوجد فيها معادن لضروب من الجواهر وفيها خلال اخر لا يعرفها الا المقدر لها في سابق علمه ) والمصدر قصص اهل البيت عليها السلام العلمية وتاليف السيد ابراهيم سرور
عندما نطرح العلامة المرحوم المجلسي بحث الجبال يذكر في تفسير الاية ( وجعل الجبال اوتادا ) سبعة تفاسير ثاثها مايلي ( ما يخطر بالبال وهو ان يكون مدخلية الجبال لعدم اضطراب الارض بسبب اشتباكها واتصال بعضها ببعض في اعماق الارض بحيث تمنعها عن تفتت اجزائها وتفرقها فهي بمترلة الاوتاد المغروزة المثبتة في الابواب المركبة من قطع الخشب الكثيرة بحيث تصير سببا لالتصاق بعضها ببعض وعدم تفرقها وهذا معلوم ظاهر لمن حفر الابار في الارض فانها تنتهي عند المبالغة في حفرها الى الاحجار الصلبة وانت ترى اكثر قطع الارض واقعة بين جبال محيطة بها فكانها مع ما يتصل بها من القطعة الحجرية المتصلة بها من تحت تلك القطعات كالظرف لها تمنعها عن التفتت والتفرق والاضطراب عن عروض الاسباب الداعية الى ذلك ) (1) ان هذا الحديث واستنادا الى التصريح الذي اوردناه انفا لاحد (1) بحار الانوار ج 3 ص 127 العلماء المتاخرين والذي هو من اكتشافات القرن الاخير يعتبر امرا مثيرا جدا حيث يشير هذا العالم الاسلامي الكبير الى ذلك قبل اكثر من 300سنة
حديث اعجازي للامام علي عليه السلام حول تكوين الجبال
وهذه نكتة جديرة بالاهتمام ايضا حيث ورد في اروية ان شخصا سال امير المؤمنين عليه السلام قائلا مم خلقت الجبال فقال الامام عليه السلام في جوابه ( من الامواج ) وهذا الحديث يتطابق تماما مع النظرية المشهورة للعلماء المعاصيرين اذا يعنقدون بان اغلب الجبال تكونت نتيجة لتعرج قشرة الارض بسبب انجمادها كالتجعدات التي تظهر على قشرة التفاح عند جفافها وهذه التعرجات تشبه الامواج التي تحدث على سطح الماء وقد يكون تعبير ( والقى في الارض رواسى ) (النحل :15) اشارة الى خلق الجبال بعد خلق الارض ايضا
الجبال والحكمة ف خلقها
قال الامام الصادق عليه السلام انظر يا مفضل الى هذه الجبال المركومة من الطين واحجارة التي يحسبها الغافلون فضلا لا حاجة اليها والمنافع فيها كثيرة فمن ذلك ان تسقط عليها الثلوج فتبقى في قلالها لمن يحتاج الية ويذوب ما ذاب منه فتجري منه العيون الغزيرة التي تجتمع منها الانهار العظام وينبت فيها ضروب من النبات والعقاقير التي لا ينبت مثلها في السهل ويكون فيها كهوف ومعاقل للوحوش من السباع العادية ويتخذ منها الحصون والقلاع المنيعة للتحرز من الاعداء ونحث منها الحجارة للبناء والارحاء ويوجد فيها معادن لضروب من الجواهر وفيها خلال اخر لا يعرفها الا المقدر لها في سابق علمه ) والمصدر قصص اهل البيت عليها السلام العلمية وتاليف السيد ابراهيم سرور ش
تعليق