بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين والعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأن الى يوم الدين
ان الظالمين الذين عاثوا في الأرض فسادا واستباحوا دماء المسلمين واعتبروها اهون الاشياء بل استباحوا حتى أعراض المسلمات بل استباحوا كل مقدس عندة المسلمين وعندة غير المسلمين لأنهم لم يكون لهم دين فالعبرِ التي قدمها الامام الحسين عليه السلام بتلك التضحيات شعلة لكل المعارضين والرافضين لذالك الجور والجبروت الذين عاثوا في الأرض فسادا حتى ملئت الأرض ظلما وطغيانا حتى لا يكاد ان يعرف عاقل على وجه الأرض من تلك الاوظاع المأساوية فقدم الامام للعالم بأسره من معركة عاشوراء الى يوم القيامة تضحية عظيمة ولكن مع أللأسف لم يستفاد المسلمين من تلك الثورة العارمة التي قدمها ذلك العملاق الكبير في كل شيء من عطاء فكري وأخلاقي جعل من كل الظالمين في كل بقاع الأرض وفي كل العصور يحسبون الى هذه الثورة والى المتمسكين هبا ألف حساب لأنها تهدد عروش الظالمين فأن الأمام الحسين بعدم مبايعته للظالم وتضحيته بأهله وعياله واصحابه كان لها الوقع القوي على مدا الزمان
أما الكلام على العبرَ فهو كلام يطول التأمل فيه على نحوا واسع فأن الإبحار في تلك الأحزان والمصائب التي جرت على آل رسول الله تجرنا إلى إحزان عميقة تأخذنا الى ما جرى في الواقعة من قتل وترويع وعطش وسحق على تلك الأجساد الطاهرة وصبر لا حدود له من قبل الإمام الحسين وأصحابه وعياله من العطش الذي فتك بالمعسكر الى قلت الناصر و المعين ومن ثم سبي العيال والأطفال الذين عاشوا في ظل ذالك البيت الكبير في كل شيء كبير في الإيمان كبير في التقوا كبير في العطاء كبير في العلم فهوا مهد العصمة التي انطلقت الى العالم بشخص الامام الحسين (عليه السلام)الذي لم يكن ابن بنت نبي غيره على وجه الارض حين ما وقف مناديا بين المعسكرين انه لا يوجد ابن بنت نبي غيري على الارض فأنا جدي رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )وأمي فاطمة سلام الله عليها ولكن مع ذلك ومع هذا الكم الهائل من الحجج كان جواب القوم للأمام هي تلك السهام التي رشقوها على الامام
فأنا لله وأنا اليه راجعون
وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقب َ سينقلبون والعاقبة للمتقين
__________________________________________________ _____
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين والعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأن الى يوم الدين
ان الظالمين الذين عاثوا في الأرض فسادا واستباحوا دماء المسلمين واعتبروها اهون الاشياء بل استباحوا حتى أعراض المسلمات بل استباحوا كل مقدس عندة المسلمين وعندة غير المسلمين لأنهم لم يكون لهم دين فالعبرِ التي قدمها الامام الحسين عليه السلام بتلك التضحيات شعلة لكل المعارضين والرافضين لذالك الجور والجبروت الذين عاثوا في الأرض فسادا حتى ملئت الأرض ظلما وطغيانا حتى لا يكاد ان يعرف عاقل على وجه الأرض من تلك الاوظاع المأساوية فقدم الامام للعالم بأسره من معركة عاشوراء الى يوم القيامة تضحية عظيمة ولكن مع أللأسف لم يستفاد المسلمين من تلك الثورة العارمة التي قدمها ذلك العملاق الكبير في كل شيء من عطاء فكري وأخلاقي جعل من كل الظالمين في كل بقاع الأرض وفي كل العصور يحسبون الى هذه الثورة والى المتمسكين هبا ألف حساب لأنها تهدد عروش الظالمين فأن الأمام الحسين بعدم مبايعته للظالم وتضحيته بأهله وعياله واصحابه كان لها الوقع القوي على مدا الزمان
أما الكلام على العبرَ فهو كلام يطول التأمل فيه على نحوا واسع فأن الإبحار في تلك الأحزان والمصائب التي جرت على آل رسول الله تجرنا إلى إحزان عميقة تأخذنا الى ما جرى في الواقعة من قتل وترويع وعطش وسحق على تلك الأجساد الطاهرة وصبر لا حدود له من قبل الإمام الحسين وأصحابه وعياله من العطش الذي فتك بالمعسكر الى قلت الناصر و المعين ومن ثم سبي العيال والأطفال الذين عاشوا في ظل ذالك البيت الكبير في كل شيء كبير في الإيمان كبير في التقوا كبير في العطاء كبير في العلم فهوا مهد العصمة التي انطلقت الى العالم بشخص الامام الحسين (عليه السلام)الذي لم يكن ابن بنت نبي غيره على وجه الارض حين ما وقف مناديا بين المعسكرين انه لا يوجد ابن بنت نبي غيري على الارض فأنا جدي رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )وأمي فاطمة سلام الله عليها ولكن مع ذلك ومع هذا الكم الهائل من الحجج كان جواب القوم للأمام هي تلك السهام التي رشقوها على الامام
فأنا لله وأنا اليه راجعون
وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقب َ سينقلبون والعاقبة للمتقين
__________________________________________________ _____
تعليق