بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين المعصومين المنزهين عن الخطاء والرذيلة
أما بعد فأن شهر محرم الحرام هو من الأشهر التي يحرم فيها القتال ابتدءا واعلم أن هذا الشهر هو شهر حزن أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم وعن الرضا عليه السلام قال ((كان ابي عليه السلام اذا دخل شهر المحرم لم ير ضاحكاً وكانت كأبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة ايام فأذا كان يوم العاشر كان ذلك يوم مصيبته وحزنه وبكائه ويقول هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام ))
ان يوم العاشر هو ذلك اليوم الذي اريق فيه دم الامام الحسين عليه السلام هو يوم المصيبة والحزن للأئمة عليهم السلام وشيعتهم ومما ذكر في الكتب انه ينبغي للشيعة ان يمسكوا فيه عن السعي في حوائج دنياهم وان لا يدخروا فيه شيئا لمنازلهم وان يتفرغوا فيه للبكاء والنياحة وذكر المصاب وان يقيموا مأتم الحسين عليه السلام كما يقيمون لأعز اولادهم واقاربهم وان يزوروه بزيارة عاشوراء وان يجتهدوا في سب قاتليه ولعنهم وليعزي بعضهم بعضا قائلا (أعظم الله اجورنا بمصاب الحسين عليه السلام وجعلنا واياكم من الطالبين بثأره مع وليه الامام المهدي من آل محمد عليهم السلام
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ((ان لقتل ولدي الحسين عليه السلام حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا ))
وقال الامام الحسين عليه السلام ((انا قتيل العبرة قتلت مكروباً وحقيقُ على الله ان لا يأتيني مكروب ألا ارده واقلبه الى اهله مسرورا))
وقال الامام السجاد عليه السلام (( أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي عليه السلام دمعة حتى تسيل على خده بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا ))
وقال الامام الباقر عليه السلام ((من احب ان يكون مسكنه الجنة ومأواه الجنة فلا يدع زيارة المظلوم قلت ومن هو قال الحسين بن علي صاحب كربلاء من اتاه شوقا اليه وحبا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وحبا لأمير المؤمنين عليه السلام وحبا لفاطمة عليها السلام أقعده الله على موائد الجنة يأكل معهم الناس في الحساب
جعلنا الله من المتمسكين بزيارة الحسين عليه السلام انه سميع مجيب
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين المعصومين المنزهين عن الخطاء والرذيلة
أما بعد فأن شهر محرم الحرام هو من الأشهر التي يحرم فيها القتال ابتدءا واعلم أن هذا الشهر هو شهر حزن أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم وعن الرضا عليه السلام قال ((كان ابي عليه السلام اذا دخل شهر المحرم لم ير ضاحكاً وكانت كأبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة ايام فأذا كان يوم العاشر كان ذلك يوم مصيبته وحزنه وبكائه ويقول هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام ))
ان يوم العاشر هو ذلك اليوم الذي اريق فيه دم الامام الحسين عليه السلام هو يوم المصيبة والحزن للأئمة عليهم السلام وشيعتهم ومما ذكر في الكتب انه ينبغي للشيعة ان يمسكوا فيه عن السعي في حوائج دنياهم وان لا يدخروا فيه شيئا لمنازلهم وان يتفرغوا فيه للبكاء والنياحة وذكر المصاب وان يقيموا مأتم الحسين عليه السلام كما يقيمون لأعز اولادهم واقاربهم وان يزوروه بزيارة عاشوراء وان يجتهدوا في سب قاتليه ولعنهم وليعزي بعضهم بعضا قائلا (أعظم الله اجورنا بمصاب الحسين عليه السلام وجعلنا واياكم من الطالبين بثأره مع وليه الامام المهدي من آل محمد عليهم السلام
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ((ان لقتل ولدي الحسين عليه السلام حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا ))
وقال الامام الحسين عليه السلام ((انا قتيل العبرة قتلت مكروباً وحقيقُ على الله ان لا يأتيني مكروب ألا ارده واقلبه الى اهله مسرورا))
وقال الامام السجاد عليه السلام (( أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي عليه السلام دمعة حتى تسيل على خده بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا ))
وقال الامام الباقر عليه السلام ((من احب ان يكون مسكنه الجنة ومأواه الجنة فلا يدع زيارة المظلوم قلت ومن هو قال الحسين بن علي صاحب كربلاء من اتاه شوقا اليه وحبا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وحبا لأمير المؤمنين عليه السلام وحبا لفاطمة عليها السلام أقعده الله على موائد الجنة يأكل معهم الناس في الحساب
جعلنا الله من المتمسكين بزيارة الحسين عليه السلام انه سميع مجيب
والحمد لله رب العالمين
تعليق