ابن تيمية , كعادته , يحاول الطعن بأمير المؤمنين علي (ع) , وذلك بصورة غير مباشرة , كتكذيب فضائله , والتشكيك في المسلمات , بل وبصورة مباشرة أحيان , فتراه ذلك الناصبي المراوغ , الذي يتلاعب بالألفاظ والأساليب .
فتراه يقول في ابن ملجم:(( والذي قتل علي , كان يصلي ويصوم ويقرأ القرآن , وقتله معتقداً أن الله ورسوله يحب قتل عليّ , وفعل ذلك محبة لله ورسوله في زعمه , وإن كان في ذلك ضالاً مبتدع )) [ منهاج السنة 7/153 ] .
ويقول ابن تيمية عن ابن ملجم:(( كان من أعبد الناس )) [ منهاج السنة 5/47 ] .
هذا قول ابن تيمية في ابن ملجم , ووصف رسول الله (ص) قاتل عليّ بأنه:(( أشقى الناس )) و: (( كعاقر ناقة ثمود )) [ مسند أحمد 1/130 , خصائص النسائي:39 , طبقات ابن سعد 3/21 , سنن البيهقي 8/59 ] .
فتراه يقول في ابن ملجم:(( والذي قتل علي , كان يصلي ويصوم ويقرأ القرآن , وقتله معتقداً أن الله ورسوله يحب قتل عليّ , وفعل ذلك محبة لله ورسوله في زعمه , وإن كان في ذلك ضالاً مبتدع )) [ منهاج السنة 7/153 ] .
ويقول ابن تيمية عن ابن ملجم:(( كان من أعبد الناس )) [ منهاج السنة 5/47 ] .
هذا قول ابن تيمية في ابن ملجم , ووصف رسول الله (ص) قاتل عليّ بأنه:(( أشقى الناس )) و: (( كعاقر ناقة ثمود )) [ مسند أحمد 1/130 , خصائص النسائي:39 , طبقات ابن سعد 3/21 , سنن البيهقي 8/59 ] .
تعليق