إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من قصص المدح لا تنظر الى مدح الناس في الحديث : أراد لقمان الحكيم ـ يوما ـ أن يوضح لا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من قصص المدح لا تنظر الى مدح الناس في الحديث : أراد لقمان الحكيم ـ يوما ـ أن يوضح لا

    من قصص المدح


    لا تنظر الى مدح الناس


    في الحديث : أراد لقمان الحكيم ـ يوما ـ أن يوضح لابنه أن الناس ينتقدون كل فعل , فلا يحق للأنسان أن يكون نظره على مدح الناس أو قدحهم ,ففعل لقمان , العملية التالية ليظهر لابنه صدق كلامه :
    خرج لقمان بصحبة ولده, ومعهما حمارة فركبها لقمان , وترك ولده يمشي ورائه . فاجتازوا على قوم .
    القوم : هذا شيخ قاسي القلب , قليل الرحمة يركب هو الدابة ـ وهو أقوى من هذا الصبي ـ ويترك هذا الصبي يمشي ورائه, وأن هذا بئس التدبير
    لقمان : سمعت قولهم وانكارهم لركوبي ومشيك ؟ الولد :نعم لقمان : اركب أنت يا ولدي حتى أمشي أنا . الولد نعم, ركب الولد, ومشى لقمان فاجتازوا على جماعة أخرى . الجماعة : هذا بئس الولد, أما أبوه فأنه ما أدب هذا الصبي حتى يركب الدابة ويترك والده يمشي ورائه , والوالد أحق بالاحترام والركوب . وأما الولد فانه عق والده بهذا الحال فكلاهما أساء في الفعال "
    لقمان : سمعت بني ؟ الولد نعم , لقمان : لنركب ـ معا ـ الدابة
    ركبا ـ معا ـ الدابة فاجتازوا على آخرين فقالوا ما في قلب هذين الراكبين رحمة, يركبان ـ معا ـ الدابة يقطعان ظهرها, ويحملانها ما لا تطيق لو كان قد ركب واحد ومشى آخر كان أصلح وأجود"
    لقمان : سمعت ابني ؟ الولد : نعم
    لقمان : هات حتى نترك الدابة تمشي خالية من ركوبنا فساقا الدابة بين أيديهما وهما يمشيان فمرا على جماعة أخرا فقالوا: هذا عجيب من هذين الشخصين , يتركان دابة فارغة تمشي بغير راكب , ويمشيان وذموهما على ذلك كما ذموهما على كل ما كان . عندئذ التفت لقمان الى ولده قائلا : ترى في تحصيل رضاهم حيلة لمحتال ؟
    تلك حكمة وأية حكمة ؟ "
    أنها لجديرة بأن تكتب في خط من ذهب على صفحات الفضة "
    أنها لحقيقة بأن تكون درسا للسير في ظلال الرفاء والسعادة والعز"
    ومن قديم قيل : "رضى الناس غاية لا تدرك "
    فليكن نظر الانسان الى تحصيل رضا خالقه والمنعم عليه الله تعالى فقط " [قصص توجيهيه للسيد صادق الشيرازي] .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    بارك الله تعالى فيكم النقية
    روي أن موسى عليه السلام قال : يارب احبس عني ألسنة بني آدم فانهم يذموني - وقد اوذي كما قال الله جل جلاله عنهم : " لاتكونوا كالذين آذوا موسى " -


    قيل : فأوحى الله جل جلاله إليه : ياموسى هذا شئ مافعلته مع نفسي أفتريد أن أعمله معك ؟ فقال : قد رضيت أن تكون لي اسوة بك

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد


      الأخت الكريمة الفاضلة (( النقية ))


      قالوا رضا الناس غاية لا تدرك

      ولكن هناك من يستطيع أن يرضي ثمانين بالمائة أو أكثر من الناس

      وهناك من يعجز عن أن يرضي عشرين بالمائة منهم

      ولكن يبقى الأهم قبل أن يرضى الناس أو لايرضون

      هو أن أن نعرض هذه الأعمال على الشرع المقدس

      وهل أن الله سبحانه وتعالى يرضى لهذه الأفعال أم لا يرضى

      وهذا سيخفف عنا وطأة عدم رضا الناس

      بارك الله فيكم أختنا الكريمة

      ودعائنا لكم بالمزيد من الأبداع والتألق

      وننتظر منكم المزيد

      ودمتم بخير سالمين



      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

      تعليق

      يعمل...
      X