بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على الحبيب المصطفى محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين والعن الدائم على من ظلمهم من الجن والأنس أجمعين من الآن الى قيام يوم الدين وبعد فأن البكاء على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو مواساة لرسول الله والزهراء بأبي وأمي بل هو غفران للذنوب لأن البكاء على الأمام الحسين عليه السلام حقيقتا هو غفران للذنوب العظام حسب ما روي عن أئمتنا عليهم السلام حيث وصفو تلك الدموع الصادقة بأنها تغسل الذنوب والدرن الموجود على تلك القلوب فأن قلب المؤمن أذا كان مملوء بالذنوب لا يمكن أن يؤثر فيه شيء فأن تلك الدموع هي التي تكون دواء لذالك القلب فقد ورد عن امامنا الصادق عليه السلام أنه قال لأبي هارون المكفوف ((من ذكره أي ألأمام الحسين عليه السلام فبكى فله الجنة ))وفي هذه الرواية يحث الأمام عليه السلام على البكاء والإبكاء على سيد الشهداء عليه السلام ولعل السامع والقارئ يستغرب من هذه الرواية فيقول لماذا هذا الأجر العظيم مقابل هذا العمل البسيط فنقول له أن الأمر أذا كان في دائرة الأجر لابد من وجود تناسب بين الجهد والأجر المدفوع لكن القضية فيها عطاء والأمر بين يدي الله تعالى فعندما يريد رب العالمين ان يبني للإنسان قصرا في الجنة فإن مراده لا يتخلف وما الفرق بين ان يريد رب العالمين قصرا او مئة قصر ؟! هو اراد فوجد لا عظيم بين يديه فإذا ما المانع ان يعطي رب العالمين لمن يبكي على سيد الشهداء عليه السلام من القصور والجنان ما يعطيه وعنده ما يقول الأمام عليه السلام من بكاه اي من ذكر الأمام وبكى فله الجنة كقولك النار محرقة فلمقتضي موجود ولهذا أشار أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب عليه السلام في دعاء كميل الى وجود العناصر كلها ((اللهم أغفر لي الذنوب التي تهتك العصم واغفر الذنوب التي تغير النعم والتي تحبس الدعاء ))أي هناك عصمة ولكنها تهتك والنعم موجودة ولكنها تغير والدعاء موجود لكنه يحبس وعليه لا بد ان نراعي جميع جهات التكليف ومن هنا نعلم أثر البكاء بتلك الدموع على سيد الشهداء عليه السلام...........الهم أجعلنا من الباكين على الأمام الحسين والمبكين عليه أيضا أنك سميع الدعاء وصلي اللهم على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين
وصلى الله على الحبيب المصطفى محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين والعن الدائم على من ظلمهم من الجن والأنس أجمعين من الآن الى قيام يوم الدين وبعد فأن البكاء على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو مواساة لرسول الله والزهراء بأبي وأمي بل هو غفران للذنوب لأن البكاء على الأمام الحسين عليه السلام حقيقتا هو غفران للذنوب العظام حسب ما روي عن أئمتنا عليهم السلام حيث وصفو تلك الدموع الصادقة بأنها تغسل الذنوب والدرن الموجود على تلك القلوب فأن قلب المؤمن أذا كان مملوء بالذنوب لا يمكن أن يؤثر فيه شيء فأن تلك الدموع هي التي تكون دواء لذالك القلب فقد ورد عن امامنا الصادق عليه السلام أنه قال لأبي هارون المكفوف ((من ذكره أي ألأمام الحسين عليه السلام فبكى فله الجنة ))وفي هذه الرواية يحث الأمام عليه السلام على البكاء والإبكاء على سيد الشهداء عليه السلام ولعل السامع والقارئ يستغرب من هذه الرواية فيقول لماذا هذا الأجر العظيم مقابل هذا العمل البسيط فنقول له أن الأمر أذا كان في دائرة الأجر لابد من وجود تناسب بين الجهد والأجر المدفوع لكن القضية فيها عطاء والأمر بين يدي الله تعالى فعندما يريد رب العالمين ان يبني للإنسان قصرا في الجنة فإن مراده لا يتخلف وما الفرق بين ان يريد رب العالمين قصرا او مئة قصر ؟! هو اراد فوجد لا عظيم بين يديه فإذا ما المانع ان يعطي رب العالمين لمن يبكي على سيد الشهداء عليه السلام من القصور والجنان ما يعطيه وعنده ما يقول الأمام عليه السلام من بكاه اي من ذكر الأمام وبكى فله الجنة كقولك النار محرقة فلمقتضي موجود ولهذا أشار أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب عليه السلام في دعاء كميل الى وجود العناصر كلها ((اللهم أغفر لي الذنوب التي تهتك العصم واغفر الذنوب التي تغير النعم والتي تحبس الدعاء ))أي هناك عصمة ولكنها تهتك والنعم موجودة ولكنها تغير والدعاء موجود لكنه يحبس وعليه لا بد ان نراعي جميع جهات التكليف ومن هنا نعلم أثر البكاء بتلك الدموع على سيد الشهداء عليه السلام...........الهم أجعلنا من الباكين على الأمام الحسين والمبكين عليه أيضا أنك سميع الدعاء وصلي اللهم على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين
تعليق