يوم الطفوف
طف بالضريح واوقد حوله الحقبا
بجذوة الجرح جرح يسكب اللهبا
واستنطق الـزمن الـطافي بلجتـه
بـأي سـرّ عـظام تصـنع العـجبـا
وسائل الافق المخضوب رفرفـه
هل غير نفعك من سمح الدما خضبا
وسائل الاصبع الجذاء هل لزمت
لـداتـهـا ام تـجـرف الـحـجــبـــا
واستدرج الشك ان امسى له رهج
يحوم من افق مخضوضل سحبا
سـينطق الـقـبر إذ في طيـه نسبـا
مـحيّر يكـشف الابـهام والريبـا
لكل عاصفة مجـد واروعـه
ما بالدما والضبا والفكر قد كتبا
رب الاباء تعالى الطف من خضل
فـكلما ظـمـأت ارواحـنا سـكبـا
يترجم الهمهمات الخرس عاصفة
حمراء تزرع فيما تبتغي الغضبا
ومنهج للعطاء الضخم ينشره
على الثرى وهو يسقيه دماً سربا
لايعرف الهون حين تخذله الد
نـيا وتـدفعه للموت بيض ضبـا
ولا يرى لشراب ناء كـلكـلـه
عـلى جناحيه الا مطرحاً اشـيا
يستطرق الخطوات الحمر عارمة
ويستضيء بما من هدبه وهبـا
ويستريح لظل الموت إذ يرد اللـ
ـظى الخضيل وفيه بعض ما طلبا
ويـطعم المبـدأ الجـبار اخوتـه
وصـحـبه ثـم افـلاذ لـه زغـبـا
حتى اذا كتبت للفضل خاتمـة
والنصر من اهـداب لـه جذبـا
قال الهدى يا لداتي فالردى عظة
ان كان عزاً وفيه نبلغ الادبـا
وديدن المجد ان يخفي بعاجله
روحاً لكي يلتظى فوق الدجى شهبا
يوم الطفوف وفيك الثأر متقداً
فكلما استنهضت محمومة وثبا
يا ثورة فوق هام الدهر قد نضجت
دمـاً يظـل على الآفاق ملتهبـا
فيا جرح مشى في الدهر فاغره
سمحاً سقى حوله الدنيا وما نضبا
يعرش الدرب اقداماً وتضحية
سيان في دربه الآن او صلبـا
من قبل الف تقل الدهر تحمله
لاتـشتكي نصباً فيه ولا تعبـا
منحته من صفات فيك منطلقاً
ضخماً يجوب الدنى حالاً ومرتقبا
يستشرف الأفق الداجي فيصدعه
بقدحة توقد الأفلاك والشهبـا
فمنزف الجرح لا زالت روافده
تصب في كل صدر حانق لهبا
مولاي أي مقال فيك أقرضه
وان سهرت الليالي دونه حدبا
وانت من انت لا عقل يحيط به
ولا مقال بمجدٍ يعجز الطلبـا
وهـل يرام له شـأو ومنزلـة
ومـجده حير الاقلام والكتبـا
هذا الذي ملأ الدنيا بثورته
وتحت قبته قد سمر الشهبـا
طف بالضريح واوقد حوله الحقبا
بجذوة الجرح جرح يسكب اللهبا
واستنطق الـزمن الـطافي بلجتـه
بـأي سـرّ عـظام تصـنع العـجبـا
وسائل الافق المخضوب رفرفـه
هل غير نفعك من سمح الدما خضبا
وسائل الاصبع الجذاء هل لزمت
لـداتـهـا ام تـجـرف الـحـجــبـــا
واستدرج الشك ان امسى له رهج
يحوم من افق مخضوضل سحبا
سـينطق الـقـبر إذ في طيـه نسبـا
مـحيّر يكـشف الابـهام والريبـا
لكل عاصفة مجـد واروعـه
ما بالدما والضبا والفكر قد كتبا
رب الاباء تعالى الطف من خضل
فـكلما ظـمـأت ارواحـنا سـكبـا
يترجم الهمهمات الخرس عاصفة
حمراء تزرع فيما تبتغي الغضبا
ومنهج للعطاء الضخم ينشره
على الثرى وهو يسقيه دماً سربا
لايعرف الهون حين تخذله الد
نـيا وتـدفعه للموت بيض ضبـا
ولا يرى لشراب ناء كـلكـلـه
عـلى جناحيه الا مطرحاً اشـيا
يستطرق الخطوات الحمر عارمة
ويستضيء بما من هدبه وهبـا
ويستريح لظل الموت إذ يرد اللـ
ـظى الخضيل وفيه بعض ما طلبا
ويـطعم المبـدأ الجـبار اخوتـه
وصـحـبه ثـم افـلاذ لـه زغـبـا
حتى اذا كتبت للفضل خاتمـة
والنصر من اهـداب لـه جذبـا
قال الهدى يا لداتي فالردى عظة
ان كان عزاً وفيه نبلغ الادبـا
وديدن المجد ان يخفي بعاجله
روحاً لكي يلتظى فوق الدجى شهبا
يوم الطفوف وفيك الثأر متقداً
فكلما استنهضت محمومة وثبا
يا ثورة فوق هام الدهر قد نضجت
دمـاً يظـل على الآفاق ملتهبـا
فيا جرح مشى في الدهر فاغره
سمحاً سقى حوله الدنيا وما نضبا
يعرش الدرب اقداماً وتضحية
سيان في دربه الآن او صلبـا
من قبل الف تقل الدهر تحمله
لاتـشتكي نصباً فيه ولا تعبـا
منحته من صفات فيك منطلقاً
ضخماً يجوب الدنى حالاً ومرتقبا
يستشرف الأفق الداجي فيصدعه
بقدحة توقد الأفلاك والشهبـا
فمنزف الجرح لا زالت روافده
تصب في كل صدر حانق لهبا
مولاي أي مقال فيك أقرضه
وان سهرت الليالي دونه حدبا
وانت من انت لا عقل يحيط به
ولا مقال بمجدٍ يعجز الطلبـا
وهـل يرام له شـأو ومنزلـة
ومـجده حير الاقلام والكتبـا
هذا الذي ملأ الدنيا بثورته
وتحت قبته قد سمر الشهبـا

تعليق