مازلنا في الاسباب التي وصل اليها المختصين في سبب كذب الاطفال
السبب الخامس :- أختبار الوالدين يستخدم الاطفال الكذب أحياناَ لاختبار الوالدين أوالمربين أذا يريد أن يعلم ردود أفعالهم أزاء عمله يريد أن يعرف ماذا سيفعل الاب والأم أن هو ارتكب العمل الفلاني ولذا ترى ينسب لنفسه العمل الذي لم به وبطبيعة الحال هو سيبلغ مراده أن لم يقل الابوان شيئاً حيث سيأتي به
به مستقبلاً بكل أطمئنان أما اذا أظهر الابوين الغضب له عند سماع الكلام له بالامر فأنه سيبتم فوراً ويقول بأنه كان يمزح وأنه لم يقم به وبالتالي سينفذ نفسه من المحاسبة
السبب السابع :- لفت الانظار يطوي النسيان أحياناً الطفل خلال لقاء العوائل وأثناء زيارة العائلة الى أخرى فلكل منشغل بالترحيب والكلام بينما الطفل يريد أن يشارك الحوار معهم بينما الكبار لايلتفوا الى هذا الطفل ولكي يلفت نظرهم ويدخل معهم الساحة يجعل الكذب أداته ويفاجئ الجالسين بخبر محزن أو يتحدث بشيء ما بحيث يلفت أنظارهم اليه بتعجب ودهشة تاركين محادثتهم وحوارتهم اليه
غير أن الاطفال لاينجحون دوماً بعلمهم هذا فيتراجعون بمجرد أن يوجه الحاضرون الاسئلة اليهم ويظهرون أنهم كانوا كاذبون ويتغير لونهم ويبدو عليهم الخجل والتلعثم في الكلام
والافضل في هذه الحالة للطفل أن نفتح له الكلام والمشاركة في الحوار
السبب السابع :- التعليم الخاطئ أن الطفل لايعرف الكذب بل يتعلمه من الاخرين وواضح أنه يتعلمه أولاً من الابوين وممن يصاحبهم وهؤلاء مهدوا له هذا الفعل ودفعوه لارتكابة
ومثلاً يوقف الطفل أمام مجموعة ويطلب منه أن يصرح بحب أخيه الاصغر في الوقت الذي هو ينفر منه لأنه سلب منه مكانة الابوين وأحتل محله من أبويه
أو أن الطفل يحب أحياناً وسائل لعبه أو أكلة معينة أو يحتاج الى قبلة ومحبه ويتوقعها من والديه فيضعون شرطاً لتحقيق ذلك كأن يفرض عل الطفل أن يقول أنا أحب أختي الصغيرة ومن أجل أن يتحقق هدفه يلجأ الى الكذب بينما هناك أسلوب أخر لجعله يحب أخته من صميم قلبه فيكذب في هذا الفرض ليرضي الاخرين
في الختام أود القول أن أي طفل يأخذ شيء ليس بأسلوب صحيح سوف تكون هناك تبعات في الحياة وللأسف هذا مانراه فقد كتب بعض المختصين في علم النفس قسم تربية الاطفال في هذا الجانب والاسلام لم يترك هذا الموضوع
لاتنسونا وأنتظرونا في الحلقة الثالثة حتى نضع قدر الاستطاعة علاجات لهذا الداء
السبب الخامس :- أختبار الوالدين يستخدم الاطفال الكذب أحياناَ لاختبار الوالدين أوالمربين أذا يريد أن يعلم ردود أفعالهم أزاء عمله يريد أن يعرف ماذا سيفعل الاب والأم أن هو ارتكب العمل الفلاني ولذا ترى ينسب لنفسه العمل الذي لم به وبطبيعة الحال هو سيبلغ مراده أن لم يقل الابوان شيئاً حيث سيأتي به
به مستقبلاً بكل أطمئنان أما اذا أظهر الابوين الغضب له عند سماع الكلام له بالامر فأنه سيبتم فوراً ويقول بأنه كان يمزح وأنه لم يقم به وبالتالي سينفذ نفسه من المحاسبة
السبب السابع :- لفت الانظار يطوي النسيان أحياناً الطفل خلال لقاء العوائل وأثناء زيارة العائلة الى أخرى فلكل منشغل بالترحيب والكلام بينما الطفل يريد أن يشارك الحوار معهم بينما الكبار لايلتفوا الى هذا الطفل ولكي يلفت نظرهم ويدخل معهم الساحة يجعل الكذب أداته ويفاجئ الجالسين بخبر محزن أو يتحدث بشيء ما بحيث يلفت أنظارهم اليه بتعجب ودهشة تاركين محادثتهم وحوارتهم اليه
غير أن الاطفال لاينجحون دوماً بعلمهم هذا فيتراجعون بمجرد أن يوجه الحاضرون الاسئلة اليهم ويظهرون أنهم كانوا كاذبون ويتغير لونهم ويبدو عليهم الخجل والتلعثم في الكلام
والافضل في هذه الحالة للطفل أن نفتح له الكلام والمشاركة في الحوار
السبب السابع :- التعليم الخاطئ أن الطفل لايعرف الكذب بل يتعلمه من الاخرين وواضح أنه يتعلمه أولاً من الابوين وممن يصاحبهم وهؤلاء مهدوا له هذا الفعل ودفعوه لارتكابة
ومثلاً يوقف الطفل أمام مجموعة ويطلب منه أن يصرح بحب أخيه الاصغر في الوقت الذي هو ينفر منه لأنه سلب منه مكانة الابوين وأحتل محله من أبويه
أو أن الطفل يحب أحياناً وسائل لعبه أو أكلة معينة أو يحتاج الى قبلة ومحبه ويتوقعها من والديه فيضعون شرطاً لتحقيق ذلك كأن يفرض عل الطفل أن يقول أنا أحب أختي الصغيرة ومن أجل أن يتحقق هدفه يلجأ الى الكذب بينما هناك أسلوب أخر لجعله يحب أخته من صميم قلبه فيكذب في هذا الفرض ليرضي الاخرين
في الختام أود القول أن أي طفل يأخذ شيء ليس بأسلوب صحيح سوف تكون هناك تبعات في الحياة وللأسف هذا مانراه فقد كتب بعض المختصين في علم النفس قسم تربية الاطفال في هذا الجانب والاسلام لم يترك هذا الموضوع
لاتنسونا وأنتظرونا في الحلقة الثالثة حتى نضع قدر الاستطاعة علاجات لهذا الداء
تعليق