بسم الله الرحمن الرحيم
ومن الحقوق التي ابدع فيها السيد الامام الطاهر علي ابن الحسين السجاد (عليه الصلاة والسلام) هو حق ((الامام ))قائلاً روحي فداه وأما حق الامام ((وأما حق أمامك في صلاتك , فأن تعلم أنه تقلد السفارة فيما بينك وبين ربك عز وجل .والوفادة الى ربك وتكلم عنك ولم تتكلم عنه ودعا لك ولم تدعُ له وطلبَ وكفاك هولَ المقام بين يدي الله عز وجل , فأن كان نقصٌ كان عليه دونك , وأن كان تمامٌ كنتَ شريكهُ ولمة يكن لهُ عليك فضلٌ, فوقى نفسكَ بنفسه وصلاتكَ بصلاتهِ , فَتَشكرُ لهُ على قدرِ ذلك . ولا حول الله ولاقوة الا بالله ..))
يقول الشارح للمتن الشيخ أن المقصود بالامام هنا ليس أمام المعصوم بل أمام الجماعة وذهب الشارح لصدر مقولة الامام السجاد (ع) واما حق أمامك في صلاتك فهو كذا ..... الى أخره ) فأذن لابد من أن الامام (ع) اشار الى صلاة الجماعة وفضلها والا ماذا يقصد غير ذلك لان أمام الجماعة هو الذي يكون مختص بنيابة الصلاة والدعاء عنك وهو الذي وقف نيابة عنك بين يدي الله وتحمل المسؤلية الكبرى أمام الله تعالى ..
وتوجد هنالك نكته هي أن هذه الارواح التي تجتمع خلف الامام ستكون شبه الروح الواحدة وهنا يبن الامام أن الامام هو الذي يوحد الامة ويجعلها روحاً واحدة وهو الاقرب لله تعالى من غيره """ فأي مقام هذا للامام من حيث أقامته للصلاة
بالنسبة للشارح فهم قصد الحق للامام هو الذي يقوم للصلاة أمام لك فقط
وهذا مايسمى بالتفسير المقيد بالعبارة دون فهم أسرار الحديث
وفي مرة سمعت كلمات من العارف المتاخر رحمة الله علية وهو الشيخ محمد تقي بهجت يقول (( أذا اردت الصلاة فقدمها للامام المهدي (عج) لانه هو الفيض الالهي ليقدمها لله نيابة عنك )) فيشهد الله تعجبت من هذه الحكمة كيف أتى بها هذا الحكيم حيث هزتني شخصياً)) الا ويوماً من الايام فتحت رسالة الحقوق للامام السجاد (ع) حق الامام فقلت أن هذا الحديث له تفسير خاص بالعرفاء وهو مايسمونه بتفسير العرفاء واعتقد أنا المقصود مفهوم وفي الختام أنتظرونا في حق أخر من رسالة الحقوق القانونية القلبية للامام
وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
ومن الحقوق التي ابدع فيها السيد الامام الطاهر علي ابن الحسين السجاد (عليه الصلاة والسلام) هو حق ((الامام ))قائلاً روحي فداه وأما حق الامام ((وأما حق أمامك في صلاتك , فأن تعلم أنه تقلد السفارة فيما بينك وبين ربك عز وجل .والوفادة الى ربك وتكلم عنك ولم تتكلم عنه ودعا لك ولم تدعُ له وطلبَ وكفاك هولَ المقام بين يدي الله عز وجل , فأن كان نقصٌ كان عليه دونك , وأن كان تمامٌ كنتَ شريكهُ ولمة يكن لهُ عليك فضلٌ, فوقى نفسكَ بنفسه وصلاتكَ بصلاتهِ , فَتَشكرُ لهُ على قدرِ ذلك . ولا حول الله ولاقوة الا بالله ..))
يقول الشارح للمتن الشيخ أن المقصود بالامام هنا ليس أمام المعصوم بل أمام الجماعة وذهب الشارح لصدر مقولة الامام السجاد (ع) واما حق أمامك في صلاتك فهو كذا ..... الى أخره ) فأذن لابد من أن الامام (ع) اشار الى صلاة الجماعة وفضلها والا ماذا يقصد غير ذلك لان أمام الجماعة هو الذي يكون مختص بنيابة الصلاة والدعاء عنك وهو الذي وقف نيابة عنك بين يدي الله وتحمل المسؤلية الكبرى أمام الله تعالى ..
وتوجد هنالك نكته هي أن هذه الارواح التي تجتمع خلف الامام ستكون شبه الروح الواحدة وهنا يبن الامام أن الامام هو الذي يوحد الامة ويجعلها روحاً واحدة وهو الاقرب لله تعالى من غيره """ فأي مقام هذا للامام من حيث أقامته للصلاة
بالنسبة للشارح فهم قصد الحق للامام هو الذي يقوم للصلاة أمام لك فقط
وهذا مايسمى بالتفسير المقيد بالعبارة دون فهم أسرار الحديث
وفي مرة سمعت كلمات من العارف المتاخر رحمة الله علية وهو الشيخ محمد تقي بهجت يقول (( أذا اردت الصلاة فقدمها للامام المهدي (عج) لانه هو الفيض الالهي ليقدمها لله نيابة عنك )) فيشهد الله تعجبت من هذه الحكمة كيف أتى بها هذا الحكيم حيث هزتني شخصياً)) الا ويوماً من الايام فتحت رسالة الحقوق للامام السجاد (ع) حق الامام فقلت أن هذا الحديث له تفسير خاص بالعرفاء وهو مايسمونه بتفسير العرفاء واعتقد أنا المقصود مفهوم وفي الختام أنتظرونا في حق أخر من رسالة الحقوق القانونية القلبية للامام
وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين



تعليق