في حياة الانسان يحتاج الى قانون يسَير حياته على قانون منظم مدروس فقامت الشعوب منذٌ القدم من زمن مسلة حمورابي والفراعنه فنجد لهم قوانين تلجم حركاتهم وكل من يفعل خطأ يحاسب بشده بعض هلاك الدول والانظمة تجدد القوانين أما لانها باطلة أو غير ذلك فكذلك قام الاسلام بوضع قوانينة الشرعية ودستوره الخاص به ووضع حقوقه وأنظمته
في هذه الحاله قامو أهل البيت بتفعيل القوانين الالهية القرانية ومن ذلك البيت خرج أمام طاهر روحي فداه بأسلوب تربوي خاص ذو منهج ىعجيب غريب وهو الامام علي السجاد ( صاحب الصحيفة السجادية) المعروفة بزبور ال محمد ورسالة في القوانين الالهية والاخلاقية والعرفانية التي لايمكن أن تجد فيها خطأ أو ريب ابدا بل شغلت العالم بأسره فقد وجدت أهل القوانين عندما يبحثون في القوانين يتعبون ويجهدون من أجل الوصول الى وضع قانون بينما لو التفتُ الى رسالة الحقوق الى الامام السجاد فأنها متكاملة من جميع القوانين لوجدو الشيء المتكامل من جميع الجوانب ويقول شخص صديقي في بيروت أنو المسيحين صارو ياخذون بعض القوانين من الصحيفة ورسالة الحقوق لحل مشاكلهم التي يعجزون عنها فتجد هذة الموسوعة التي أسمها رسالة الحقوق متكامل في كل الجوانب فكأنها لاتغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها
فتجد الامام يبدء بالحقوق أولاً
حق الله تعالى الذي هو موجد القوانين وسيد الحقوق بعدها يبدء الامام بحق أخر وهو حق النفس التي هي مصدر الحركات والتي يقسم بها الله في القران الكريم والتي هي بصريح القران على أقسام منها النفس الامارة بالسوء واللوامة والمطمئنة وغير ذلك ويعطي الامام كيفة التعامل معها بشكل اغرب وماهو الحق التي تستحقها النفس وكيف يقيد الجوارح بأن تطيع النفس بل جعل كل الجوارح عليها حقوق بالنسبه للنفس بل جعل الملكة والسلطة الكبرى على الجوارح هي انفس وهنا تكون الجوارح كالعبيد للنفس حسب فكر الامام السجاد عليه السلام ولاتستغرب ذلك من الامام السجاد روحي فداه لان هذا كلهٌ من القران الكريم فأن القران اعطى أهمية للنفس لما لها من موقع جغرافي وسلطنة وهيبة الهية وسر عجيب الى غير ذلك من فكر الامام وأنشاء الله سوف نكون معه من خلال رسالته الحقوقية في هذه الايام أنتظرونا وصلى الله على محمد واله الاخيار
في هذه الحاله قامو أهل البيت بتفعيل القوانين الالهية القرانية ومن ذلك البيت خرج أمام طاهر روحي فداه بأسلوب تربوي خاص ذو منهج ىعجيب غريب وهو الامام علي السجاد ( صاحب الصحيفة السجادية) المعروفة بزبور ال محمد ورسالة في القوانين الالهية والاخلاقية والعرفانية التي لايمكن أن تجد فيها خطأ أو ريب ابدا بل شغلت العالم بأسره فقد وجدت أهل القوانين عندما يبحثون في القوانين يتعبون ويجهدون من أجل الوصول الى وضع قانون بينما لو التفتُ الى رسالة الحقوق الى الامام السجاد فأنها متكاملة من جميع القوانين لوجدو الشيء المتكامل من جميع الجوانب ويقول شخص صديقي في بيروت أنو المسيحين صارو ياخذون بعض القوانين من الصحيفة ورسالة الحقوق لحل مشاكلهم التي يعجزون عنها فتجد هذة الموسوعة التي أسمها رسالة الحقوق متكامل في كل الجوانب فكأنها لاتغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها
فتجد الامام يبدء بالحقوق أولاً
حق الله تعالى الذي هو موجد القوانين وسيد الحقوق بعدها يبدء الامام بحق أخر وهو حق النفس التي هي مصدر الحركات والتي يقسم بها الله في القران الكريم والتي هي بصريح القران على أقسام منها النفس الامارة بالسوء واللوامة والمطمئنة وغير ذلك ويعطي الامام كيفة التعامل معها بشكل اغرب وماهو الحق التي تستحقها النفس وكيف يقيد الجوارح بأن تطيع النفس بل جعل كل الجوارح عليها حقوق بالنسبه للنفس بل جعل الملكة والسلطة الكبرى على الجوارح هي انفس وهنا تكون الجوارح كالعبيد للنفس حسب فكر الامام السجاد عليه السلام ولاتستغرب ذلك من الامام السجاد روحي فداه لان هذا كلهٌ من القران الكريم فأن القران اعطى أهمية للنفس لما لها من موقع جغرافي وسلطنة وهيبة الهية وسر عجيب الى غير ذلك من فكر الامام وأنشاء الله سوف نكون معه من خلال رسالته الحقوقية في هذه الايام أنتظرونا وصلى الله على محمد واله الاخيار



تعليق