الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذياعلماء السنة والجماعة ؟؟ح 2الباب الخامس للمعاوية
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الحلقة الثانية تقسم الى قسمين هذا القسم الاول
من الباب الخامس لمعاوية بن ابي سفيان الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذ ياعلماء السنة والجماعة ؟؟
كيف يبشر النبي او يمدح اويجعله خليفته وهو يخالف الرسول ؟ ان رسول الله قال الله في حقه ، لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى؟ كيف معاوية .، الرسول يقول عنه هاديا ؟ ان معاوية لم يجمع ولا صفة جميلة تأهله لهذه الامور الحميدة ،النتيجة: كل الاحاديث التي ذكروها في المناقب هي أحاديث كذباً وافترى على الله ورسوله والا كيف نجمع بين هذه الاحاديث ؟؟ اما تقولون ان العلماء الذين نقلوها كذابين وفاسقين أو وضاعين للحديث ، قولوا لنا ذلك؟؟أخرج الإمام البخاري بسند صحيح في التاريخ الكبير (5|240): عن أبي مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن (الصحابي عبد الرحمن) بن أبي عميرة قال: لمعاوية: «اللهم اجعلهُ هادِياً مَهديّاً واهده واهدِ به»
سؤال كيف القاتل النفس التي حرم الله قتلها يجعله الله هاديا وكيف يكون معاوية الزنديق قاتل الصحابة منهم حجر بن عدي وعماربن ياسرو محمدبن ابي بكرومالك بن الاشتروغيرهم من المسلمين ان يكون هاديا ومعاوية جعل سبه علي بن ابي طالب سنة ثمانين عام في خطب الجمعة واليكة الادلة
ويح عمار تقتله الفئة الباغية
صحيح البخاري - الصلاة - التعاون في بناء المسجد - رقم الحديث : ( 428 )- حدثنا مسدد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال لي إبن عباس ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد فقال كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي (ص) فينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن
معاوية يقتل مالك الأشتر بالسم
البخاري - التاريخ الكبير - رقم الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 311 )
1325 - مالك الاشتر قال لي عبد الله بن محمد نا عبد الرزاق قال ارنا معمر عن الزهري قال بعث علي الاشتر اميرا على مصر حتى بلغ قلزم فشرب شربة من عسل فكان فيها حتفه فقال عمرو بن العاص ان لله جنودا من عسل ، وبعث علي محمد بن ابى بكر اميرا على مصر
.غرض معاوية من قتال المسلمين
.غرض معاوية من قتال المسلمين
إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب الأمراء
29962 - حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد قال : صلى بنا معاوية الجمعة بالنخيلة في الضحى ، ثم خطبنا فقال : ما قاتلتكم لتصلوا ، ولا لتصوموا ، ولا لتحجوا ، ولا لتزكوا ، وقد أعرف أنكم تفعلون ذلك ، ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم ، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم له كارهون.
الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 146 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال الزهري : عمل معاوية عامين ما يخرم عمل عمر ثم إنه بعد . الاعمش : عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد ، قال : صلى بنا معاوية في النخيلة الجمعة في الضحى ، ثم خطب وقال : ما قتلنا لتصوموا ، ولا لتصلوا ، ولا لتحجوا ، أو تزكوا ، قد عرفت أنكم تفعلون ذلك ، ولكن إنما قاتلناكم لاتأمر عليكم ، فقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون
الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 146 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال الزهري : عمل معاوية عامين ما يخرم عمل عمر ثم إنه بعد . الاعمش : عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد ، قال : صلى بنا معاوية في النخيلة الجمعة في الضحى ، ثم خطب وقال : ما قتلنا لتصوموا ، ولا لتصلوا ، ولا لتحجوا ، أو تزكوا ، قد عرفت أنكم تفعلون ذلك ، ولكن إنما قاتلناكم لاتأمر عليكم ، فقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون
إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 52 ) - رقم الصفحة : ( 380 )
- أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي وحدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن تغلب الآمدي عنه أنبأنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن الحسني أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن بزة الثمالي حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا عمرو بن موسى الاجري حدثنا محمد بن خالد يعني القرشي الدمشقي حدثني محمد بن سعيد بن المغيرة الشيباني عن عبد الملك بن عمير قال لما دخل معاوية الكوفة صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي (ص) ثم قال أيها الناس إني والله ما قاتلتكم على الصوم والصلاة والزكاة وإني لأعلم أنكم تصومون وتصلون وتزكون ولكن قاتلتكم لأتأمر عليكم أما بعد ذلكم فإنه لم تختلف أمة بعد نبيها إلا غلب باطلها حقها إلا ما كان من هذه الأمة فإن حقها غلب باطلها ألا وإن كل دم أصيب في هذه الفتنة تحت قدمي ألا وإن الناس لا يصلحهم إلا ثلاث خروج العطاء عند محله وإقفال الجيوش عند إبان قفلها وأنتياب العدو في بلادهم فإنكم إن لم .

تعليق