إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دور الامام السجاد في اكمال رسالة الامام الحسين (عليهما السلام)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دور الامام السجاد في اكمال رسالة الامام الحسين (عليهما السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    لقب بزين العابدين، والسجاد، وذو الثفنات مدة إمامته 35 عاماً من سنة 61 إلى 95 هجرية.وجاء في (تذكرة الخواص) لابن الجوزي، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هو الذي سماه بهذا الاسم[4]، وكذلك حسب الروايات الشيعية في تسمية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لاَئمة أهل البيت الاثني عشر المعروفين.وجاءَ في تسميته بذي الثفنات، أنّ الإمام الباقر قال : « كان لابي في موضع سجوده آثار ثابتة وكان يقطعها في السنة مرتين، في كل مرة خمس ثفنات، فسمي ذا الثفنات لذلك » [5]
    وردت في كتب الشيعة أدعية لهذا الامام العابد الزاهد " علي ابن الحسين زين العابدين السجاد باسم ((الصحيفة السجادية وهي أدعية خالصة لله وحده.لقد توفّرت للإمام زين العابدين جميع المكوّنات التربوية الرفيعة التي لم يظفر بها أحد سواه، وقد عملت على تكوينه وبناء شخصيّته بصورة متميّزة، جعلته في الرعيل الأول من أئمّة المسلمين الذين منحهم الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) ثقته، وجعلهم قادة لاُمّته واُمناء على أداء رسالته.نشأ الامام في أرفع بيت وأسماه ألا وهو بيت النبوّة والإمامة الذي أذن الله أن يرفع ويذكر فيه اسمه [6]، ومنذ الأيام الاُولى من حياته كان جده الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يتعاهده بالرعاية ويشعّ عليه من أنوار روحه التي طبّق شذاها العالم بأسره، فكان الحفيد ـ بحقٍّ ـ صورة صادقة عن جدّه، يحاكيه ويضاهيه في شخصيّته ومكوّناته النفسية. كما عاش الإمام زين العابدين في كنف عمّه الإمام الحسن بن علي سيّد شباب أهل الجنّة وريحانة رسول الله(صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) وسبطه الأول، إذ كان يغدق عليه من عطفه وحنانه، ويغرس في نفسه مُثُلَه العظيمة وخصاله السامية، وكان الإمام طوال هذه السنين تحت ظلّ والده العظيم الإمام الحسين الذي رأى في ولده علي زين العابدين امتداداً ذاتيّاً ومشرقاً لروحانيّة النبوّة ومُثُل الإمامة، فأولاه المزيد من رعايته وعنايته، وقدّمه على بقية أبنائه، وصاحَبَه في أكثر أوقاته.
    الإمام علي زين العابدين في كربلاء

    تؤكد المصادر التاريخية أنّ الإمام علي زين العابدين كان حاضراً في كربلاء إذ شهد واقعة الطفّ بجزئياتها وتفاصيلها وجميع مشاهدها المروّعة، وكان شاهداً عليها ومؤرخاً لها. إن المؤكد في معظم المصادر التاريخية، أو المتفق عليه فيها أنه كان يوم كربلاء مريضاً أو موعوكاً[7][8][9][10] وعندما أدخلوا الإمام زين العابدين على ابن زياد سأله من أنت؟ فقال: «أنا عليّ بن الحسين»، فقال له:
    أليس قد قتل الله عليّ بن الحسين؟ فقال الإمام زين العابدين: «قد كان لي أخ يسمّى عليّاً قتله الناس، فقال ابن زياد: بل الله قتله، فقال الإمام علي زين العابدين: (الله يتوفّى الأنفس حين موتها)، فغضب ابن زياد وقال: وبك جرأة لجوابي وفيك بقية للردّ عليّ؟! اذهبوا به فاضربوا عنقه.
    فتعلّقت به عمّته زينب وقالت: ياابن زياد، حسبك من دمائنا، واعتنقته وقالت: لا والله لا اُفارقه فإن قتلته فاقتلني معه، فقال لها علىّ: اسكتي يا عمّة حتى اُكلّمه، ثمّ أقبل عليه فقال: أبالقتل تهدّدني ياابن زياد؟ أما علمت أن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة؟[11][12] ثمّ أمر ابن زياد بالإمام زين العابدين وأهل بيته فحملوا إلى دار بجنب المسجد الأعظم.
    مكانة الإمام زين العابدين العلمية

    لقد عاش الإمام زين العابدين في المدينة المنورة، حاضرة الاِسلام الاُولى، ومهد العلوم والعلماء، في وقت كانت تحتضن فيه ثلّة من علماء الصحابة، مع كبار علماء التابعين، فكان بشهادة أكابر أبناء طبقته والتابعين لهم، الاَعلم والاَفقه والاَوثق، بلا ترديد. فقد كان الزهري يقول : (ما كان أكثر مجالستي مع علي بن الحسين، وما رأيت أحداً كان أفقه منه). وممن عرف هذا الاَمر وحدّث به الفقيه. هذا وقد كانت مدرسته تعج بكبار أهل العلم من حاضرة العلم الاُولى في بلاد الاِسلام، يحملون عنه العلم والاَدب، وينقلون عنه الحديث ومن بين هؤلاء، كما أحصاهم الذهبي : ابنه أبو جعفر محمد الباقر وعمر، وزيد، وعبد الله، والزهري، وعمرو بن دينار، والحكم ابن عُتيبة، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد، وأبو الزناد، وعلي بن جدعان، ومسلم البطين، وحبيب بن أبي ثابت، وعاصم بن عبيدالله، وعاصم بن عمر ابن قتادة بن النعمان، وأبوه عمر بن قتادة، والقعقاع بن حكيم، وأبو الاَسود يتيم عروة، وهشام بن عروة بن الزبير، وأبو الزبير المكّي، وأبو حازم الاَعرج، وعبدالله بن مسلم بن هرمز، ومحمد بن الفرات التميمي، والمنهال بن عمرو، وخلق سواهم.. وقد حدّث عنه أبو سلمة وطاووس، وهما من طبقته. غير هؤلاء رجال من خاصة شيعته من كبار أهل العلم، منهم : أبان بن تغلب، وأبو حمزة الثمالي، وغيرهم كثير.الجمع الغفير وغيرهم ممن وصف بالخلق الكثير أخذوا عن الإمام زين العابدين علوم الشريعة من تفسير القرآن الكريم والعلم بمحكمة ومتشابهه وناسخه ومنسوخه وأحكامه وآدابه، والسُنّة النبوية الشريفة روايةً وتدويناً في عصر كانت ما تزال كتابة الحديث فيه تتأثر بما سلف من سياسة المنع من التدوين التي أسسها الشيخين أبو بكر وعمر، السياسة التي اخترقها أئمة أهل البيت فكتب عنهم تلامذتهم والرواة عنهم الشيء الكثير، إلى أحكام الشريعة، حلالها وحرامها وآدابها، إلى فضيلة الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    كما تأدبوا على يديه في مجالسه بآداب الاِسلام التي شحنها في أدعيته التي اشتهرت وانتشرت في عهده حتى أصبحت تشكّل لوحدها ظاهرة جديدة في تبني أسلوب روحي متين، ليس لاِحياء القلوب وشدّها إلى الله وحسب ؛ بل إلى إحياء معالم الشريعة وحدودها وآدابها الاَدعية التي حفظ المشهور جداً منها في الصحيفة المعروفة بالصحيفة السجادية نسبة إليه حيث عرف الإمام علي زين العابدين بالسجاد.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين حبيب اله العالمين ، العبد المؤيد والرسول المسدد والمصطفى الامجد والمحمود الاحمد ، ابي القاسم محمد , وعلى آله الطيبين الطاهرين ، المعصومين المظلومين ، الاخيار المنتجبين الاطهار ، واللعنة الدائمة الابدية على اعدائهم اجمعين من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين .
    احسنتم اخي الكريم والعضو المتألق ( كاظم الخفاجي ) بوركتم وبوركت اناملكم ، وجعلكم الله من اتباع محمد وآل محمد ، ببركة الصلاة على محمد وآل محمد .

    تعليق


    • #3








      الشكر والتقدير لكم الاخ الفاضل " كاظم الخفاجيّ" ، على نقلكم ونشركم لهذه المشاركة القيمة ، وجعلها الله تعالى في ميزان نصرتكم لأهل البيت عليهم السلام.


      عظم الله اجورنا واجوركم واحسن العزاء بذكر استشهاد الامام زين العابدين عليه السلام ز




      واقول :



      ماذا يكتب القلم من ذكر الإمام زين العابدين عليه السلام ؟! ، فأما هو فإمام معصوم مفترض الطاعة وهو من الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وهو من الذين جعل الله تعالى رسالته فيهم (( والله أعلم حيث يجعل رسالته)).


      وأما أخلاقه فرائحة المسك تفوح عطرا فواحا منها ، فالحلم والكرم والسخاء وطيبة النفس وعلو الهمة واحترام الآخرين ومعاملتة الناس بالرفق والرأفة والشفقة وووو..


      واما علمه فهو امتداد لعلم ابيه الإمام الحسين عليه السلام و قد علمه الله تعالى من لدنه علما..


      واما عبادته فهو زين العابدين لكثرة عبادته وسيد الساجدين لكثرة سجوده..




      واما دوره العلمي والثقافي في الامة فالدستور الخالد اعني الصحيفة السجادية انموذجا طريا على ذلك وفيها منهاج تربوي وتكاملي ليرسم درب الخير والتقدم والتطور والإزدهار والسعادة.


      وقد عمد الطاغية العباسي لقتله بالسم فمات مسموما ونال الشهادة على يد العن خلق الله ، لينظم بذلك في عداد الشهداء من ائمة اهل البيت عليهم السلام.


      فالسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا



      بوركتم


      ***********
      ملاحظة علمية : الصحيح (صلى الله عليه واله) وكذلك (صلى الله عليه واله وصحبه المنتجبين) وليس من الصحيح (صلى الله عليه واله وصحبه).









      وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







      تعليق

      يعمل...
      X