إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الطفل والطبيعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الطفل والطبيعة

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى محمد واله الطيبن الطاهرين :

    من الجدير بالذكر وبالغ الاهمام هو موضوع افلاذ اكبادنا وهم الاطفال وخصوصا نحن في عصر التكنلوجيا وما يحيط بنا
    فالطفل كذلك بما هو احد البشر المتواجد على الارض كذلك تحيط به جملة امور ومن هذه الامور هوالمحيط الطبيعيّ للطفل وفي هذا المحيط أن الشيء المهم في تربية الطفل تتوقّف على أساس من التفهّم والطمأنينة والاهتمام بالطبيعة المحيطة بالطفل والعمل على إبعاد المخاوف والاخطار عنه، وتوجيه الطفل إلى مواطن السرور والأمان والطمأنينة في هذا العالم الذي يضم في طياته جملة من المخاوف وذلك لصيانتة من ردود الفعل النفسيّة التي تؤلمه وتضرّ به، هذا من جهة، ومن جهة ثانية جعل الطفل يتوجّه نحو الطبيعة، و يستلهم منها معاني الحبّ والبهجة والجمال والأمن، ويتشوّق إلى البحث والمعرفة والاكتشاف.وهذا مما قاله الله عز ّوجلّ:
    (( أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء ))الاعراف اية 185 .
    ومن الواضح أنّ الطفل يتأثر بالمحيط وينفعل به، فيتساءل كثيراً عمّا يراه و يسمعه في هذا العالم ممّا يثير إعجابه و دهشته، ويلفت نظره، فصوت الرعد مثلا والبرق الذي يحدث في السماء و نباح الكلب و دويّ الريح وسعة البحر ووحشة الظلام، كلّ هذه الامور الطبيعية تثير مخاوف الطفل ، وتبعث في نفسه القلق والاضطراب والخوف، وتجعله ينظر إليها بحذر وتردّد، ويعدّها في عداد العدوّ والخطر، فيتطوّر عنده هذا الشعور، و يأخذ أشكالاً مختلفة، وتتطوّر هذه التحوّلات مع نموّ الطفل، فتترسّب حالات الخوف في اللاشعور، فتنمو شخصيّته على القلق و التردّد والاضطراب والخوف والجبن.
    وكما أنّ لهذه الظواهر الطبيعيّة وأمثالها هذا الأثر السلبيّ الخطر في نفسيّة الطفل؛ فإنّ منها ماله تأثير كبير أيضاً وإيجابيّ نافع في نفسه، فنجده يفرح ويسرّ بمنظر الماء والمطر، وتمتلئ نفسه سروراً وارتياحاً بمشاهدة الحقول والحدائق الجميلة، ويأنس بسماع صوت الطيور، وترتاح نفسه باللعب بالماء والتراب والطين.
    فيجب في كلتا الحالتين التعامل معه، وتدريبه على مواجهة ما يخاف منه، وكيفيّة معالجته، فنطمئنه، ونعوّده الثقة في نفسه والاعتماد عليها.
    وممّا هو مهمّ جدّاً في دور التربية هو أن نجيب الطفل ـ بكل هدوء وبساطة وارتياح وحبّ ورحابة صدر ـ عن جميع تساؤلاته حول المطر و الشمس والقمر والنجوم والبحر والظلام وصوت الرعد و… الخ؛ بما يطمئنه و يريح نفسه؛ فننمّي بذلك فيه روح الإقدام وحبّ الاستطلاع، وحبّ الطبيعة وما فيها من خلق الله عزّوجلّ البديع العجيب.. لينجذب اليها ويعرف موقعه فيها، و يدرك عظمة خالقه ، ومواطن القدرة و الإبداع، و دوره فيها؛ فينشأ فرداً سليماً نافعاً ذا إرادة تجنّبه الانحراف وفعل الشرّ، وذا عزيمة على الإقدام على فعل الخير، ويتركّز في نفسه مفهوم علميّ وعقائديّ مهم بأنّ الطبيعة بما فيها هي من صنع الله عزّوجلّ أوّلاً، ثم أنّ الله سخّرها لخدمة الإنسان، فيتصرّف فيها ويستفيد منها، ويكيّف طاقاته ويستغلّها بما ينفعه وينفع الناس، وقد قال جلّ وعلا( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ))البقرة اية 29 .
    وقال ايضا(( هو الذي
    جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور)) الملك اية 15
    وهذا التسخير الإلهيّ ما هو إلاّ تمكين للإنسان من تكييف قوى الطبيعة واستثمارها لصالحه؛ وفق ما تقتضيه المفاهيم الإنسانيّة التي عالجها من خلال علاقته بالطبيعة، مثل مفاهيم الحبّ والخير والجمال والأمن والسلام والاحترام، وغيرها.
    وفقنا الله واياكم لتربية فلذات اكبادنا بما يرضي الرب وبما يجعل منهم خير خلق وخير خلف لنا والحمد لله رب العالمين .

  • #2
    إيهـا الـزائرقبـرالحسـ
    ـين
    بلـغه سـلامـي وقـل
    لـه العـاشق يبـلغك السـلام
    فهـل تقـبل سلامـه

    كَـالوا المـهموم يـفرح لـودخـل بـاب المــراد
    سـلام الله عـلى مـوســـى بـن جــعفروالجــــواد

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الموضوع رائع ... بارك الله بكم
      فعلاً النظر الى الطبيعة من ماء وشجر وخضرة تعطي الفرح للنفس والصفاء للذهن

      تعليق

      يعمل...
      X