إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما حكم البكاء على الامام الحسين عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما حكم البكاء على الامام الحسين عليه السلام



    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد


    ما حكم البكاء على الامام الحسين عليه السلام
    الاجابة للشيخ صالح الكرباسي




    اتفقت كتب الحديث و الرواية سواء التي هي من مؤلفات الشيعة أو التي هي من مصنفات إخواننا السنة على أن جبرئيل قد أوحى إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنبأ مقتل الامام الشهيد الحسين ( عليه السَّلام ) و مكان استشهاده ، و ذكرت بكاء النبي ( صلى الله عليه و آله ) على الحسين ( عليه السلام ) .

    ذكر الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي في كتابه " اعلام النبوة " :
    و من إنذاره ( صلى الله عليه وآله ) ما رواه عروة عن عائشة قالت : " دخل الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و هو يوحى اليه ، فبرك عل ظهره و هو منكب و لعب على ظهره .
    فقال جبرئيل : يا محمد ، إن أمتك ستفتن بعدك و تقتل ابنك هذا من بعدك ، و مدَّ يده فأتاه بتربة بيضاء ، و قال : في هذه الأرض يقتل ابنك ـ اسمها الطف ـ .
    فلما ذهب جبرئيل خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الى أصحابه و التربة في يده ، و فيهم أبو بكر و عمر و علي و حذيفة و عمار و أبو ذر و هو يبكي .
    فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟
    فقال : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف ، و جاءني بهذه التربة ، فأخبرني أن فيها مضجعه ،

    و رَوى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ‏ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَ دُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ عَلَى عَيْنَيْهِ كَاللُّؤْلُؤِ الْمُتَسَاقِطِ .
    فَقُلْتُ : مِمَّ بُكَاؤُكَ ؟
    فَقَالَ : " أَ فِي غَفْلَةٍ أَنْتَ ، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحُسَيْنَ ( عليه السلام ) أُصِيبَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ " ؟ !
    فَقُلْتُ : مَا قَوْلُكَ فِي صَوْمِهِ ؟
    فَقَالَ لِي : " صُمْهُ مِنْ غَيْرِ تَبْيِيتٍ ، وَ أَفْطِرْهُ مِنْ غَيْرِ تَشْمِيتٍ ، وَ لَا تَجْعَلْهُ يَوْمَ صَوْمٍ كَمَلًا ، وَ لْيَكُنْ إِفْطَارُكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ بِسَاعَةٍ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَإِنَّهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ تَجَلَّتِ الْهَيْجَاءُ عَنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله )

    وَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَزْوِينِيِّ ، عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، قَالَ :
    قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، كَيْفَ صَارَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَةٍ وَ غَمٍّ وَ حُزْنٍ وَ بُكَاءٍ دُونَ الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ فَاطِمَةُ ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحَسَنُ بِالسَّمِّ ؟
    فَقَالَ : " إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَعْظَمُ مُصِيبَةً مِنْ جَمِيعِ سَائِرِ الْأَيَّامِ ، وَ ذَلِكَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكِسَاءِ الَّذِينَ كَانُوا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَانُوا خَمْسَةً ، فَلَمَّا مَضَى عَنْهُمُ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه و آله ) بَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ، فَكَانَ‏ فِيهِمْ لِلنَّاسِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَتْ فَاطِمَةُ كَانَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ لِلنَّاسِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَى الْحَسَنُ كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحُسَيْنِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ لَمْ يَكُنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ أَحَدٌ لِلنَّاسِ فِيهِ بَعْدَهُ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَكَانَ ذَهَابُهُ كَذَهَابِ جَمِيعِهِمْ كَمَا كَانَ بَقَاؤُهُ كَبَقَاءِ جَمِيعِهِمْ ، فَلِذَلِكَ صَارَ يَوْمُهُ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ مُصِيبَةً ".
    وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ النَّقَّاشِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ( عليه السلام ) ، قَالَ : " مَنْ تَرَكَ السَّعْيَ فِي حَوَائِجِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ قَضَى اللَّهُ لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ، وَ مَنْ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَ حُزْنِهِ وَ بُكَائِهِ يَجْعَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ فَرَحِهِ وَ سُرُورِهِ وَ قَرَّتْ بِنَا فِي الْجِنَانِ عَيْنُهُ ، وَ مَنْ سَمَّى يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ بَرَكَةٍ وَ ادَّخَرَ لِمَنْزِلِهِ فِيهِ شَيْئاً لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيمَا ادَّخَرَ وَ حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ يَزِيدَ وَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ إِلَى أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ النَّارِ "


    وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) فِي حَدِيثِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) يَوْمَ عَاشُورَاءَ مِنْ قُرْبٍ وَ بُعْدٍ ، قَالَ : " ثُمَّ لْيَنْدُبِ الْحُسَيْنَ ( عليه السلام ) وَ يَبْكِيهِ وَ يَأْمُرُ مَنْ فِي دَارِهِ مِمَّنْ لَا يَتَّقِيهِ بِالْبُكَاءِ عَلَيْهِ ، وَ يُقِيمُ فِي دَارِهِ الْمُصِيبَةَ بِإِظْهَارِ الْجَزَعِ عَلَيْهِ ، وَ لْيُعَزِّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِمُصَابِهِمْ بِالْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) ، وَ أَنَا ضَامِنٌ لَهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيعَ ذَلِكَ ، يَعْنِي ثَوَابَ أَلْفَيْ حَجَّةٍ ، وَ أَلْفَيْ عُمْرَةٍ ، وَ أَلْفَيْ غَزْوَةٍ " .
    قُلْتُ : أَنْتَ الضَّامِنُ لَهُمْ ذَلِكَ وَ الزَّعِيمُ ؟ !
    قَالَ : " أَنَا الضَّامِنُ وَ الزَّعِيمُ لِمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ " .
    قُلْتُ : وَ كَيْفَ يُعَزِّي بَعْضُنَا بَعْضاً ؟
    قَالَ : " تَقُولُ : عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) ، وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأْرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ وَ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَنْشُرَ يَوْمَكَ فِي‏ حَاجَةٍ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ لَا تُقْضَى فِيهِ حَاجَةُ مُؤْمِنٍ ، وَ إِنْ قُضِيَتْ لَمْ يُبَارَكُ لَهُ فِيهَا وَ لَا يَرَى فِيهَا رُشْداً ، وَ لَا يَدَّخِرَنَّ أَحَدُكُمْ لِمَنْزِلِهِ فِيهِ شَيْئاً فَمَنِ ادَّخَرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئاً لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيمَا ادَّخَرَ وَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي أَهْلِهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُمْ ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ وَ أَلْفِ غَزْوَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ كَانَ لَهُ كَثَوَابِ كُلِّ نَبِيِّ وَ رَسُولٍ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ " .


    المصــــــــــــــــادر
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
    اعلام النبوة " صفحة : 83 طبع مصر ، يراجع أيضاً : إقناع اللائم على إقامة المآتم : 30 ، للعلامة السيد محسن الأمين العاملي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، و ذُكر الخبر ايضاً بالفاظ مختلفة و بطرق متعددة في المصار التالية : مستدرك الصحيحين 3 : 176 ، 4 : 398 ، مسند أحمد بن حنبل 3 : 242 ، 265 ، و المحب الطبري في ذخائر العقبى 147 ، 148 ، و المتقي الهندي في كنز العمال 6 : 222 ، 223 ، 7 : 106 ، و الصواعق المحرقة : 115 ، و الهيثمي في معجمه 9 : 187 ، 188 ، 189 ، 191 ) .
    2 أي الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) سادس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
    وسائل الشيعة ( تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ) : 10 / 459 ، للشيخ محمد بن الحسن بن علي ، المعروف بالحُر العاملي ، المولود سنة : 1033 هجرية بجبل عامل لبنان ، و المتوفى سنة : 1104 هجرية بمشهد الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) و المدفون بها ، طبعة : مؤسسة آل البيت ، سنة : 1409 هجرية ، قم / إيران .
    وسائل الشيعة : 14 / 503
    وسائل‏الشيعة : 14 / 504
    وسائل الشيعة : 14 / 509



    نسألكم الدعــاء

    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
    وفقك المولى اخي الكريم

    m_ali

    وجعلنا وأياكم من الطالبين بثأر الحسين عليه السلام ولكن اذا تسمح بتوضيح لي هذه العبارة


    ((صُمْهُ مِنْ غَيْرِ تَبْيِيتٍ ، وَ أَفْطِرْهُ مِنْ غَيْرِ تَشْمِيتٍ))
    واتمنى لك التوفيق



    إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام على الاخ الكريم(
      m_ali)ورحمة الله وبركاته

      وبارك الله فيكم على هذا الموضوع الذي بينتم فيه حكما شرعيا ومسالة عقدية طالما اتخذها الجهال والمضلين اداة للتشكيك بعموم افكار مدرسة اتباع اهل البيت(عليهم السلام)
      ان البكاء على مصيبة سيد الشهداء قد ورد على لسان المشرع الاول للاسلام محمد (صلى الله عليه واله)في كثير من مصادر الفريقين،وكذا ورد عن امير المؤمنين وعن جميع ائمة اهل البيت بما لا يقبل الشك ان البكاء عليه من افضل الاعمال والقربات الى الله

      فقد
      جاء في « مسند أحمد بن حنبل 1 : 85 » :
      « بسنده عن عبد الله بن نجى عن ابيه انه سار مع علي عليه السلام وكان صاحب مطهرته ـ أي الاناء الذي يتطهر به ويتوضأ منه ـ فلما حاذى نينوي ، وهو منطلق الى صفين ، فنادى علي عليه السلام : إصبر أبا عبد الله ، إصبر أبا عبد الله بشط الفرات . قلت : وما ذاك ؟ قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت ؛ يا نبي الله ، أغصبك أحد ، ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بل قام من عندي جبرئيل قبل أمد فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات . قال : فقال : هل لك الى أن أشمك من تربته ؟ قال : قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا .. » .


      ونقل هذا الحديث بنفس العبارة أو مع إضافة عليها كتاب « الصواعق المحرقة » لابن حجر ،
      وكتاب « منتخب كنز العمال » ،
      وسبط ابن الجوزي الحنفي في « تذكرة الخواص » ،
      والبغوي في معجمه ،
      وغيرهم كثيرون من رواة السنة والشيعة .

      جعل الله عملكم في ميزان حسناتكم وادخلكم في شفاعة الحسين بحق محمد واله الطاهرين..
      اللهم
      يا ولي العافية اسئلك العافية

      ودوام العافية وتمام العافية
      وشكر العافية
      عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

      تعليق


      • #4

        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

        السلام عليكم اختنا الجليلة همسات الزهراء ورحمة الله وبركاته

        اللهم أمين

        يا لثارات الحسين ..
        يا لثارات الحسين ..
        يا لثارات الحسين

        هذا ما سألتم عنه ..
        وهي من حيث التصريح بعدم تبييت النيّة ، وعدم تكميل الصوم ، ولزوم الإفطار بعد العصر ،
        واضحة الدلالة على المنع عن الصوم الشرعي وأ نّه مجرّد إمساك صوري في معظم النهار ،
        تأسّياً بما جرى على الحسين وأهله الأطهار
        عليهم صلوات الله وسلامه .


        حرمة الصوم يوم عاشوراء حينما يكون صادرًا على وجه التبرك ولغرض الشماتة بقتل الحسين (عليه السلام).

        وفقكم الله لكل خير وصلاح وسددكم بالقول والعمل

        وكما أسعدنا حرصكم على المتابعة
        رزقنا الله وإياكم زيارة الامام الحسين (سلام الله عليه) في الدنيا وشفاعته في الآخرة ...

        لا تنسونا من دعائكم

        sigpic

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
          أشكر هذه الجهود منكم اخي الكريم

          m_ali

          كما اسعدني ردكم على السؤال الذي طرحته عليكم
          أسال الله ان يوفقك لكل خير وان ينور دنياك بالنور الصالح
          وفقك الله اخي



          إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا

          تعليق


          • #6


            بسم الله الرحمن لبؤحيم
            ا
            للهم صلِّ على محمد وآل محمد

            وعليكم السلام أخي العزيز عباس ورحمة الله وبركاته

            احسنتم اخي واستاذي العزيز وزادكم الله من هذا النور العظيم ..


            لو لاحضنا الحالة الاجتماعية بين مجتمعنا هذا نجد هنالك اشخاص تتمنى موتهم والتخلص منهم لمِا قاموا به من ظلم وضرر للمسلمين والشواهد كثيرة مرت علينا .. بينما هنالك اشخاص تندم لفراقهم ولموتهم وتقول خسرنا بفقدان فلان خسارة كبيرة ، لكونه يحمل شهامة وكرم ونبل واخلاق عالية ، وتجده مسارع الى فعل الخيرات والى قضاء حوائج الناس ، وكلما تمر امامك حالة تتذكرة وتدمع العيون لأجله .

            وأما الشيعة عندما يندبون الحسين صلوات الله عليه ويبكون عليه حالة صحية لكون الإمام سلام الله عليه ليس انسان عادي وله مكانة كبيرة ومنزلة رفيعة بين المسلمين (
            أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) ، ومن الأسباب التي جعلت الشيعة يتمسكون بـ الحسين صلوات الله عليهم هي التالية :

            · اصحاب الكساء خمسة وهو سلام الله عليه خامسهم .
            · الإمام الحسين صلوات الله عليه من مصاديق حديث الثقلين .
            · الأمام الحسين صلوات الله عليه من مصاديق آية المباهـــلة .
            · الأمام الحسين صلوات الله عليه من مصاديق آية التطهـــير .
            · الأمام الحسين صلوات الله عليه من مصاديق آية الأجـــــــر .
            · الأمام الحسين صلوات الله عليه من مصاديق آية الاطعام (الانسان:8)
            · الأمام الحسين صلوات الله عليه سيد شباب أهل الجنة .
            · الأمام الحسين صلوات الله عليه وديعة رسول الله صلى الله عليه وآله عند الأمة ..
            · الأمام الحسين صلوات الله عليه من رسول الله ورسول الله صلى الله عليه وآله منه ..
            · الأمام الحسين صلوات الله عليه ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله .
            · الأمام الحسين صلوات الله عليه باب رحمة الله الواسعة وسفيتة نجاة الآمة.
            · الأمام الحسين صلوات الله عليه ضحى بما يملك من مال واولاد واخوة واصحاب وحتى لم يبخل بنفسه من أجل شريعة جدة المصطفى صلى الله عليه وآله ومن أجل ( لا اله إلا الله محمداً رسول الله ) .

            والله لو بكينا على الحسين الى قيام الساعة وبدل الدموع دم قليل جداً في حقه ..

            فالبكاء على الحسين سلام الله عليه هو مواساة لرسول الله صلى الله عليه وآله هو المعزى ، ووفاء لأمير المؤمنين والزهراء والحسن صلوات الله عليهم ، لأنهم السبيل إليك والمسلك الى رضوانك يا الله ...



            نســألكم الدعـــــاء
            sigpic

            تعليق


            • #7

              بسم الله الرحمن لبؤحيم
              اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

              اختنا الجليلة
              همسات الزهراء السلام عليكم

              اشكر لك هذه المتابعة المميزة ، وكما اشكرك لهذا الاهتمام الكبير
              لا حرمنا الله من تواجدكم ومن حضوركم

              نســألكم الدعـــــاء

              sigpic

              تعليق

              يعمل...
              X