بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد
نقرأ في زيارة آل يس المروي عن الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف
{... وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ، أَنْتُمْ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَأَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لاَ رَيْبَ فِيهَا يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً...}

وكلامنا سيدور حول الرجعة ومعناها وزمانها والأعتقاد بها وأدلتها و...
أولاً ماهي الرجعة ؟
عرفوا علماؤنا الأفاضل الرجعة بعدة تعاريف لكن المضمون واحد
أ- الرجعة في الأصل يراد بها رجوع الأموات الى الدنيا كأنهم خرجوا منها ورجعوا إليها .
ب- الرجعة بمعنى عود جماعة قليلة إلى الحياة الدنيوية قبل يوم القيامة ثم موتهم وحشرهم مجدداً .
جـ - الرجعة أن الله تعالى يعيد قوماً من الأموات على الدنيا في صورهم التي كانوا عليها .
من الذي يعتقد بالرجعة ؟
أهل السنة أعتقدوا بها :
أ- إنها من المستنكرات التي يستقبح الأعتقاد بها .
ب- كانوا المؤلفون منهم في رجال الحديث يعدون الأعتقاد بالرجعة من الطعون في الراوي والشناعات عليه التي تستوجب رفض روايته .
جـ ـ أعتبروها من التناسخ .
د- يعدونها بمنزلة الكفر والشرك .
وبما أنه المستحيلات والممكنات تحيط بنا
فإن :
2- أعتقد بعض المسلمين بإن الرجعة من المستحيلات .
3- أعتقد الشيعة الإمامية وبالإجماع بإن الرجعة من الممكنات .
عن الإمام الصادق عليه السلام: "ليس منّا مَنْ لم...يؤمن برجعتنا".
مامعنى ممكنة ؟
أي حكمها حكم المعاد من حيث الوقوع والإمكان ، إلا أن الفرق بينهما هو أن :
المعاد : يعني رجوع في الأخرة وغير مؤقت ، ويشمل الجميع .
والرجعة : رجوع في الدنيا ومؤقت ويختص بقوم دون قوم .
ماهو أعتقاد الشيعة الإمامية بالرجعة هل يعدونها من الأصول أم من الفروع للدين ؟
هناك أيضاً كالتعريف عدة أراء لعلماؤنا الأجلاء وأيضاً النتيجة واحدة وإن أختلفت صيغة الأجابة :
1- قال الشيخ علي البامياني : الرجعة ليست من الأصول التي يجب الأعتقاد بها والنظر إليها ؛ وإنما نعتقد بها تبعاً للأثار الصحيحة الواردة عن آل البيت عليهم السلام ، وهي من الأمور الغيبية التي أخبروا عنها ولايمتنع وقوعها .
2- وقال الشيخ المفيد (قده) : الرجعة راجعة الى الأصول التي يجب الأعتقاد بها من جهة التبعية للأثار الصحيحة الواردة عن اهل البيت عليهم السلام .
3- السيد عبد الله شبر ( قده ) قال: إعلم أن ثبوت الرجعة ماأجتمعت عليه الحقة والفرقة المحققة بل هي من ضروريات مذهبهم .
هل الأعتقاد بالرجعة مختص بعصر معين أم إنه مسمستمر في جميع الأزمنة والأوقات ؟
يقول العلامة المجلسي ( قده) :
أجمعت الشيعة على ثبوت الرجعة في جميع الأعصار ، وأشتهرت بينهم كالشمس في رابعة النهار حتى نظموها في أشعارهم وأحتجوا بها على المخالفين في جميع أمصارهم .
زمانها :
يكون وقوع الرجعة في زمان التاسع من ولد الحسين الحجة المهدي إبن الحسن العسكري عليهم السلام وقبل يوم القيامة ، وبعد أن تصب الأموات رميماً فيحيها الله تبارك وتعالى كما أنشأها أول مرة .

من الذي يرجع في الرجعة .
قال الإمام جعفر إبن محمد عليهما السلام :
{ إن الرجعة ليست بعامة وهي خاصة لايرجع إلا من محض الإيمان محضاً ، أو محض الكفر محضاً }.
أي لايرجع إلا من علت درجته في الإيمان أو من بلغ الغاية في الفساد ثم
يصيرون بعد ذلك الى الموت ومن بعده إلى النشور .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال:
"أوّل من تنشقّ الأرض عنه، ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي...".
وعنه عليه السلام:
"... وليحضرن السيّد الأكبر محمّد رسول الله، والصدّيق الأكبر أمير المؤمنين، وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة..

تجنباً للأطالة تابعونا في القسم الثاني
الحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد
نقرأ في زيارة آل يس المروي عن الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف
{... وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ، أَنْتُمْ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَأَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لاَ رَيْبَ فِيهَا يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً...}

وكلامنا سيدور حول الرجعة ومعناها وزمانها والأعتقاد بها وأدلتها و...
أولاً ماهي الرجعة ؟
عرفوا علماؤنا الأفاضل الرجعة بعدة تعاريف لكن المضمون واحد
أ- الرجعة في الأصل يراد بها رجوع الأموات الى الدنيا كأنهم خرجوا منها ورجعوا إليها .
ب- الرجعة بمعنى عود جماعة قليلة إلى الحياة الدنيوية قبل يوم القيامة ثم موتهم وحشرهم مجدداً .
جـ - الرجعة أن الله تعالى يعيد قوماً من الأموات على الدنيا في صورهم التي كانوا عليها .
من الذي يعتقد بالرجعة ؟
أهل السنة أعتقدوا بها :
أ- إنها من المستنكرات التي يستقبح الأعتقاد بها .
ب- كانوا المؤلفون منهم في رجال الحديث يعدون الأعتقاد بالرجعة من الطعون في الراوي والشناعات عليه التي تستوجب رفض روايته .
جـ ـ أعتبروها من التناسخ .
د- يعدونها بمنزلة الكفر والشرك .
وبما أنه المستحيلات والممكنات تحيط بنا
فإن :
2- أعتقد بعض المسلمين بإن الرجعة من المستحيلات .
3- أعتقد الشيعة الإمامية وبالإجماع بإن الرجعة من الممكنات .
عن الإمام الصادق عليه السلام: "ليس منّا مَنْ لم...يؤمن برجعتنا".
مامعنى ممكنة ؟
أي حكمها حكم المعاد من حيث الوقوع والإمكان ، إلا أن الفرق بينهما هو أن :
المعاد : يعني رجوع في الأخرة وغير مؤقت ، ويشمل الجميع .
والرجعة : رجوع في الدنيا ومؤقت ويختص بقوم دون قوم .
ماهو أعتقاد الشيعة الإمامية بالرجعة هل يعدونها من الأصول أم من الفروع للدين ؟
هناك أيضاً كالتعريف عدة أراء لعلماؤنا الأجلاء وأيضاً النتيجة واحدة وإن أختلفت صيغة الأجابة :
1- قال الشيخ علي البامياني : الرجعة ليست من الأصول التي يجب الأعتقاد بها والنظر إليها ؛ وإنما نعتقد بها تبعاً للأثار الصحيحة الواردة عن آل البيت عليهم السلام ، وهي من الأمور الغيبية التي أخبروا عنها ولايمتنع وقوعها .
2- وقال الشيخ المفيد (قده) : الرجعة راجعة الى الأصول التي يجب الأعتقاد بها من جهة التبعية للأثار الصحيحة الواردة عن اهل البيت عليهم السلام .
3- السيد عبد الله شبر ( قده ) قال: إعلم أن ثبوت الرجعة ماأجتمعت عليه الحقة والفرقة المحققة بل هي من ضروريات مذهبهم .
هل الأعتقاد بالرجعة مختص بعصر معين أم إنه مسمستمر في جميع الأزمنة والأوقات ؟
يقول العلامة المجلسي ( قده) :
أجمعت الشيعة على ثبوت الرجعة في جميع الأعصار ، وأشتهرت بينهم كالشمس في رابعة النهار حتى نظموها في أشعارهم وأحتجوا بها على المخالفين في جميع أمصارهم .
زمانها :
يكون وقوع الرجعة في زمان التاسع من ولد الحسين الحجة المهدي إبن الحسن العسكري عليهم السلام وقبل يوم القيامة ، وبعد أن تصب الأموات رميماً فيحيها الله تبارك وتعالى كما أنشأها أول مرة .

من الذي يرجع في الرجعة .
قال الإمام جعفر إبن محمد عليهما السلام :
{ إن الرجعة ليست بعامة وهي خاصة لايرجع إلا من محض الإيمان محضاً ، أو محض الكفر محضاً }.
أي لايرجع إلا من علت درجته في الإيمان أو من بلغ الغاية في الفساد ثم
يصيرون بعد ذلك الى الموت ومن بعده إلى النشور .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال:
"أوّل من تنشقّ الأرض عنه، ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي...".
وعنه عليه السلام:
"... وليحضرن السيّد الأكبر محمّد رسول الله، والصدّيق الأكبر أمير المؤمنين، وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة..

تجنباً للأطالة تابعونا في القسم الثاني
تعليق