إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من قصص المروءة الامام الحسين يحفظ زوجة ابن عامر قال معاوية بن أبي سفيان يوما لولده ي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من قصص المروءة الامام الحسين يحفظ زوجة ابن عامر قال معاوية بن أبي سفيان يوما لولده ي

    من قصص المروءة

    الامام الحسين يحفظ زوجة ابن عامر

    قال معاوية بن أبي سفيان يوما لولده يزيد : هل بقيت لذّة من الدنيا لم تنلها ؟ قال : نعم , امّ أبيها هند بنت سهيل بن عمرو خطبتها, وخطبها عبدالله بن عامر بن كريز فتزوجته وتركتني. فأرسل معاوية الى عبدالله بن عامر وهو عامله على البصرة, فلما قدم عليه قال : أنزل عن ام أبيها لولي عهد المسلمين يزيد , قال: ما كنت لأفعل, قال: أقطعك البصرة فان لم تفعل عزلتك عنها, قال: وان. فلما خرج من عنده قال له مولاه: امرأة بامرأة أتترك البصرة بطلاق امرأة. فرجع الى معاوية فقال: هي طلاق. فرده الى البصرة , فلما دخل تلقته ام أبيها فقال: استتري, فقالت: فعلها اللّعين, واستترت. قال: فعدّ معاوية الأيام حتى اذا انقضت العدة وجّه أبا هريرة يخطبها ليزيد وقال له: أمهرها بألف ألف . فخرج أبو هريرة فقدم المدينة. فمرّ بالحسين بن علي {عليه السلام} فقال: ما أقدمك المدينة يا أبا هريرة؟ قال: اريد البصرة أخطب ام أبيها لوليّ عهد المسلمين يزيد, قال: فترى أن تذكرني لها, قال: ان شئت قال: قد شئت. فقدم أبو هريرة البصرة فقال لها: يا ام أبيها انّ أمير المؤمنين يخطبك لوليّ عهد المسلمين يزيد, وقد بذل لك الصّداق ألف ألف, ومررت بالحسين بن علي فذكرك, قالت: فما ترى يا أبا هريرة؟
    قل: ذلك اليك, قالت: فشفة قبّلها رسول الله {ص} أحب اليّ, قال: فتزوجت الحسين بن علي {عليه السلام } ورجع أبو هريرة فأخبر معاوية قال: فقال له: يا حمار , ليس لهذا وجهناك, قال: فلما كان بعد ذلك حج عبدالله بن عامر فمر بالمدينة فلقى الحسين بن علي فقال له: يا ابن رسول الله تأذن لي في كلام ام أبيها, فقال: اذا شئت, فدخل معه البيت واستأذن على ام أبيها فأذنت له, ودخل معه الحسين, فقال لها عبدالله بن عامر: يا ام أبيها ما فعلت بالوديعة الّتي استودعتك؟ قالت: عندي, يا جارية هاتي سفط كذا. فجاءت به ففتحته واذا هو مملوّ لآلي جوهر يتلألأ, فبكى ابن عامر, فقال الامام الحسين{عليه السلام}: ما يبكيك؟
    فقال: يابن رسول الله اتلومني على أن أبكي على مثلها في ورعها وكمالها ووفائها قال: يا ابن عامر نعم المحلل كنت لكما هي طلاق. فحج فلمّا رجع تزوج بها.
    هذه هي شهامة الامام الحسين ومروءته ونبله وانسانيته وتلك كانت مواقفه مع نساء المسلمين.

    المصدر: كتاب الاخلاق والاداب الاسلامية.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    الأخت الكريمة ( النقية ) احسنتم النشر أختيار جميل ورائع


    نعم إنهم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومهبط الوحي

    ولكن ماذا نصنع مع أمة عدلت عنهم إلى شرار الخلق أمثال معاوية ويزيد لعنهم الله


    السلام على الإمام الحسين عليه السلام

    السلام على من أذهب الله الرجس عنه وطهره تطهيرا


    حفظكم الله أختنا الكريمة وبارك الله بكم

    ننتظر منكم المزيد من الإبداع

    ودمتم بخير وصحة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق

    يعمل...
    X