بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
الامام علي ابن الحسين السجاد هو الامام الرابع من ائمة اهل البيت عليهم السلام وهو من الائمة الذين شاهدوا فاجعة كربلاء ويوم عاشوراء بل شاهد اعظم المصائب على قلبهم وهي مصيبة الشام فكانت تقع عليه سلام الله عليه المسؤولية الكبرى لحفظ هذا النهج المحمدي وهو لم يقصر ابدا فكان نهجه هو الشعائر فالراويات تذكر انه كان من البكاؤون الخمسة فعن ابي عبد الله الصادق عليه السلام قال : البكاؤون خمسة : آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد(صل الله عليه واله) وعلي ابن الحسين عليه السلام...
ويكمل الامام حديثه الى ان يصل الى : اما علي ابن الحسين عليه السلام فبكى على الحسين عليه السلام عشرين سنة او اربعين سنة ما وضع بين يديه طعام الا بكى حتى قال له مولى له : جعلت فداك اني اخاف عليك ان تكون من الهالكين قال انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون اني لم اذكر بني فاطمة الا خنقتني لذلك العبرة..(وسائل الشيعة)
فالامام عليه السلام كان كل يوم يقدم له طعام ولا شراب الا ويبكي حزنا على ابيه عليه السلام فكان يريد ان يعلقنا به حتى في الاكل والشرب وفي كل ما يتعلق به حتى عندما دخل الى سوق القصابين فيجد ان القصاب لا يذبح الخروف الا ان يعرض عليه الماء فسأله سؤال واحد كان كافيا ان يقيم مأتما على ابيه الحسين عليه السلام حيث قال: أهكذا دائما تفعلون ؟؟فيجيب القصاب : نعم واذا به يبكي ويقول الكبش لا تذبح الا ان تشرب الماء وقد قتل ابا عبد الله عطشانا ولم يذق طعم الماء...
مع العلم ان اول مجلس قد اقامه الامام زين العابدين عليه السلام كان في الشام بمحضر الاعداء حيث صعد الاعواد وبداء بتعريف مصيبة ابه الحسين بكل كلمة وذكر المصائب التي حلت عليه فكان اول مجلس يقام على الامام الحسين عليه السلام...
وكذلك عندما عاد الى المدينة امر بالتوقف على ابواب المدينة واقام العزاء عدة ايام وامر الناعي ان ايدخل المدينة وبيده راية سوداء معلنا العزاء على ابيه وامره ان يقول بعض الشعر بنعي ابيه الامام عليه السلام واكثر من ذلك كان يحث على زيارة ابيه الحسين فهو اول من زاره في زيارة الاربعين التي تعد من اهم واكبر الزيارات في التاريخ بل لم يشهد التاريخ مثل هذه الزيارة من ناحية العدد ومن كل النواحي فكان اول من زار الامام الحسين عليه السلام بعد استشهاده في زيارة الاربعين...
الامام زين العابدين عليه السلام قضى عمره الشريف في البكاء على ابيه الحسين عليه السلام وما هي الا دلالة لنا على عظمة المصيبة وما يقابل الامام في هذا هو صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي يعد من البكائيين على ابيه الحسين حيث قد ذكر في احد زيارته انه يبكيه ويندبه صباحا ومسا...
حياة كل معصوم تعلقت بطرف خيط من حياة الامام الحسين عليهم السلام فكانت كل حياتهم له فالسلام على من قضى عطشانا ولم يذق طعم الماء وحرم منه سلام دائما ابدا الى ابد الابدين...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين نبينا وحبيبنا محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
الامام علي ابن الحسين السجاد هو الامام الرابع من ائمة اهل البيت عليهم السلام وهو من الائمة الذين شاهدوا فاجعة كربلاء ويوم عاشوراء بل شاهد اعظم المصائب على قلبهم وهي مصيبة الشام فكانت تقع عليه سلام الله عليه المسؤولية الكبرى لحفظ هذا النهج المحمدي وهو لم يقصر ابدا فكان نهجه هو الشعائر فالراويات تذكر انه كان من البكاؤون الخمسة فعن ابي عبد الله الصادق عليه السلام قال : البكاؤون خمسة : آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد(صل الله عليه واله) وعلي ابن الحسين عليه السلام...
ويكمل الامام حديثه الى ان يصل الى : اما علي ابن الحسين عليه السلام فبكى على الحسين عليه السلام عشرين سنة او اربعين سنة ما وضع بين يديه طعام الا بكى حتى قال له مولى له : جعلت فداك اني اخاف عليك ان تكون من الهالكين قال انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون اني لم اذكر بني فاطمة الا خنقتني لذلك العبرة..(وسائل الشيعة)
فالامام عليه السلام كان كل يوم يقدم له طعام ولا شراب الا ويبكي حزنا على ابيه عليه السلام فكان يريد ان يعلقنا به حتى في الاكل والشرب وفي كل ما يتعلق به حتى عندما دخل الى سوق القصابين فيجد ان القصاب لا يذبح الخروف الا ان يعرض عليه الماء فسأله سؤال واحد كان كافيا ان يقيم مأتما على ابيه الحسين عليه السلام حيث قال: أهكذا دائما تفعلون ؟؟فيجيب القصاب : نعم واذا به يبكي ويقول الكبش لا تذبح الا ان تشرب الماء وقد قتل ابا عبد الله عطشانا ولم يذق طعم الماء...
مع العلم ان اول مجلس قد اقامه الامام زين العابدين عليه السلام كان في الشام بمحضر الاعداء حيث صعد الاعواد وبداء بتعريف مصيبة ابه الحسين بكل كلمة وذكر المصائب التي حلت عليه فكان اول مجلس يقام على الامام الحسين عليه السلام...
وكذلك عندما عاد الى المدينة امر بالتوقف على ابواب المدينة واقام العزاء عدة ايام وامر الناعي ان ايدخل المدينة وبيده راية سوداء معلنا العزاء على ابيه وامره ان يقول بعض الشعر بنعي ابيه الامام عليه السلام واكثر من ذلك كان يحث على زيارة ابيه الحسين فهو اول من زاره في زيارة الاربعين التي تعد من اهم واكبر الزيارات في التاريخ بل لم يشهد التاريخ مثل هذه الزيارة من ناحية العدد ومن كل النواحي فكان اول من زار الامام الحسين عليه السلام بعد استشهاده في زيارة الاربعين...
الامام زين العابدين عليه السلام قضى عمره الشريف في البكاء على ابيه الحسين عليه السلام وما هي الا دلالة لنا على عظمة المصيبة وما يقابل الامام في هذا هو صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي يعد من البكائيين على ابيه الحسين حيث قد ذكر في احد زيارته انه يبكيه ويندبه صباحا ومسا...
حياة كل معصوم تعلقت بطرف خيط من حياة الامام الحسين عليهم السلام فكانت كل حياتهم له فالسلام على من قضى عطشانا ولم يذق طعم الماء وحرم منه سلام دائما ابدا الى ابد الابدين...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين نبينا وحبيبنا محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...



تعليق