.بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
تفعيل دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: بأن تتحول هذه الفريضة العظيمة إلى حالة من (الرقابة الاجتماعية) التي توفّر أرضية التحصين من الانحراف. فالشاب المنحرف الذي يلقى صدوداً من أهله وأصدقائه وزملائه وأقربائه سيجد نفسه محاصراً، وأنّ شعوره بأنّه منبوذ سيضغط عليه لمراجعة مواقفه، هذا هو دور النهي عن المنكر.
وفي موازاة ذلك، إذا وجد مَن يحتضنه ويرعاه ويوجهه التوجيه الصحيح ويأخذ بيده برفق وأناة كما يفعل الطبيب مع مريضه، فإن احتمالات الشفاء من الانحراف ستكون كبيرة، ذلك أن ترك المريض يكابد مرضه قد يفتك به، وهذا هو دور الأمر بالمعروف.
ولا نغالي إذا قلنا إنّ إسقاط دوّر هاتين الفريضتين من التعامل الاجتماعي اليومي، أو من برنامج الإنسان المسلم والتزامه الصمت واللاأبالية، هو الذي أسفر عن هذه القائمة الطويلة من الانحرافات حتى بات المنكر معروفاً والمعروف منكراً.
وكما أنّ الأسرة والمدرسة بحاجة إلى إعادة اعتبار، لابدّ أيضاً إعادة اعتبار لهاتين الفريضتين المتكاملتين اللتين تبشران بالإيجابي وتجذّرانه، وتنذران من مساوئ السلبي وتقمعانه، فما دبّ الانحراف في صفوف الشباب والفتيات – وغيرهم من الشرائح الاجتماعية – إلا بعد أن تخلّينا عن تفعيل دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واعتبارهما أعظم العبادات كلّها، ذلك أنّك كشاب لابدّ أن تعرف أنّ غاية العبادات هو الوصول إلى مستوى العمل بهاتين الآليتين في تحجيم المنكر وحصره في أضيق نطاق وتجفيف منابعه وموارده، وإفساح المجال للمعروف بأن يسود.
كان الامام الصادق{عليه السلام}((لاتدع النفس وهواها فان هواها رداها))
وبغض النظر عن البعد المعنوي والايماني ،يتوجب على المرء تحديد غرائزه وشهواته النفسية.
فالانسان الذي يود ان يكون انساناً حقيقياً على الصعيد المعنوي،ويبلغ الكمال الحقيقي في ظل التعاليم الاهية السمحاء،وان يعيش حياة هانئةمتمتعاً بكل الصفات الاخلاقية والانسانيةنبالمقدار الصحيح ،والحيلولة دون تمردها وافراطها ،لان الانجرار دون وعي وراء هوى النفس،يجرد الانسان من انسانيته،ويمي به الى مستنقع الرذيلة والفجور.
فعلى الانسان تحكيم عقله وعدم الانجرار للضياع والانحراف لكي لايخسر الدنيا والاخرة
ولطالما حذرنا الباري تعالى في كتابه الكريم وجاءت الروايات بذلك
اللهم اهدنا فيمن هديت واكفنا شر ماقضيت ياارحم الراحمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
تفعيل دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: بأن تتحول هذه الفريضة العظيمة إلى حالة من (الرقابة الاجتماعية) التي توفّر أرضية التحصين من الانحراف. فالشاب المنحرف الذي يلقى صدوداً من أهله وأصدقائه وزملائه وأقربائه سيجد نفسه محاصراً، وأنّ شعوره بأنّه منبوذ سيضغط عليه لمراجعة مواقفه، هذا هو دور النهي عن المنكر.
وفي موازاة ذلك، إذا وجد مَن يحتضنه ويرعاه ويوجهه التوجيه الصحيح ويأخذ بيده برفق وأناة كما يفعل الطبيب مع مريضه، فإن احتمالات الشفاء من الانحراف ستكون كبيرة، ذلك أن ترك المريض يكابد مرضه قد يفتك به، وهذا هو دور الأمر بالمعروف.
ولا نغالي إذا قلنا إنّ إسقاط دوّر هاتين الفريضتين من التعامل الاجتماعي اليومي، أو من برنامج الإنسان المسلم والتزامه الصمت واللاأبالية، هو الذي أسفر عن هذه القائمة الطويلة من الانحرافات حتى بات المنكر معروفاً والمعروف منكراً.
وكما أنّ الأسرة والمدرسة بحاجة إلى إعادة اعتبار، لابدّ أيضاً إعادة اعتبار لهاتين الفريضتين المتكاملتين اللتين تبشران بالإيجابي وتجذّرانه، وتنذران من مساوئ السلبي وتقمعانه، فما دبّ الانحراف في صفوف الشباب والفتيات – وغيرهم من الشرائح الاجتماعية – إلا بعد أن تخلّينا عن تفعيل دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واعتبارهما أعظم العبادات كلّها، ذلك أنّك كشاب لابدّ أن تعرف أنّ غاية العبادات هو الوصول إلى مستوى العمل بهاتين الآليتين في تحجيم المنكر وحصره في أضيق نطاق وتجفيف منابعه وموارده، وإفساح المجال للمعروف بأن يسود.
كان الامام الصادق{عليه السلام}((لاتدع النفس وهواها فان هواها رداها))
وبغض النظر عن البعد المعنوي والايماني ،يتوجب على المرء تحديد غرائزه وشهواته النفسية.
فالانسان الذي يود ان يكون انساناً حقيقياً على الصعيد المعنوي،ويبلغ الكمال الحقيقي في ظل التعاليم الاهية السمحاء،وان يعيش حياة هانئةمتمتعاً بكل الصفات الاخلاقية والانسانيةنبالمقدار الصحيح ،والحيلولة دون تمردها وافراطها ،لان الانجرار دون وعي وراء هوى النفس،يجرد الانسان من انسانيته،ويمي به الى مستنقع الرذيلة والفجور.
فعلى الانسان تحكيم عقله وعدم الانجرار للضياع والانحراف لكي لايخسر الدنيا والاخرة
ولطالما حذرنا الباري تعالى في كتابه الكريم وجاءت الروايات بذلك
اللهم اهدنا فيمن هديت واكفنا شر ماقضيت ياارحم الراحمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق