إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأنسان ومقامته عند الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأنسان ومقامته عند الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    أن الله سبحانه لم يخلق خلقاً أفضل من الانسان ودليل على ذلك أن الله تعالى جعله خليفتهُ في الارض ولو سئلنا بني ادم هل تعرف بماذا كرمك الله تعالى وبما أستخدمك للخلافه وبماذا فرقك عن غيرك بحيث أن القران ذكر جعل ذكر للانسان بمقامين (المقام الاول مقام الفضل ... والمقام الاخر مقام التكريم ..) والسوال الذي يطرح نفسه

    بأي شيء كرَّم الله الإِنسان؟ الآية تقول بشكل مجمل (وَلقد كرَّمنا بني آدم).
    بين المفسّرين كلام كثير عن مصداق هَذا التكريم، فالبعض يعزو السبب لقوّة

    العقل والمنطق والإِستعدادات المختلفة وَحرية الإِرادة. أمّا البعض الآخر فيعزو ذلك إِلى الجسم المتزن والجسد العمودي، والبعض يربط ذلك بالأصابع التي يستطيع الإِنسان القيام بواسطتها بمختلف الأعمال الدقيقة، وأيضاً تمنحهُ القدرة على الكتابة.
    والبعض يعتقد أنّ التكريم يعود إِلى أنّ الإِنسان هو الكائن الوحيد الذي يأكل طعامه بيده.
    وهناك مَن يقول: إنّ السبب يعود إِلى سلطة الإِنسان على جميع الكائنات الأرضية.
    وهناك مِن المفسّرين من يعزو التكريم إِلى قدرة الإِنسان على معرفة الله، والقدرة أيضاً على إطاعة أوامره.
    لكن مِن الواضح أنَّ جميع هَذِهِ المواهب موجودة في الإِنسان وَلا يوجد تضاد بينها، لذا فإِنَّ تكريم الخالق لِهَذا المخلوق الكريم يتجلَّى من خلال جميع هَذِهِ المواهب وَغيرها.( المصدر تفسير الامثل ))
    والخلاصة في ذلك هو
    إِنَّ الإِنسان لهُ إِمتيازات كثيرة على باقي المخلوقات، وَهَذِهِ الإِمتيازات الواحدة منها أعظم مِن الأُخرى; فمضافاً إِلى الإِمتيازات الجسمية، فإِنَّ روح الإِنسان لها مجموعة واسعة مِن الإِستعدادات والقدرات الكبيرة التي تؤهلُهُ لطي مسيرة التكامل بشكل غير محدود.
    أما الفرق بين (كرَّمنا) و (فضَّلنا)
    هُناك آراء كثيرة حول التفاوت بين (كرَّمنا) وَ (فَضَّلنا) فالبعض يقول: إنّ (كرّمنا) هي إِشارة إِلى المواهب التي أعطاها الله ذاتاً للإِنسان، بينما (فضَّلنا) إِشارة إِلى الفضائل التي اكتسبها الإِنسان بسبب توفيق الله.
    هُناك احتمال قوي بأنّ (كرّمنا) إشارة إِلى الجوانب المادية، أمّا (فضّلنا) فهي ( الامثل للشيخ مكارم الشيرازي)
    إشارة إِلى المواهب المعنوية، لأنَّ كلمة (فضَّلنا) غالباً ما تأتي في القرآن بهذا المعنى
    والذي يريد أن يفهم سبب التكريم والفضل للانسان بشكل عام فما عليه الا أن يذكر ويتدبر في أيات القران الكريم
    فمرة تجد الله يقول في حقه (( ونفخت فيه من روحي )) أي روحه جل شانه ومرة تجده يقول (( ونحن أقرب اليه من حبل الوريد)) فالانسان يعيش القرب أولاً والتكريم من ربه لعدة أسباب
    ألسبب الاول:- لانه الخليفة لله
    السبب الثاني :- لان الله قريب منه
    السبب الثالث :- لان الروح التي فيه هي ( ونفخت فيه من روحي ))
    وهنالك أسباب أكثر من ذلك فما علينا الا التدبر في أيات الله وكلام المعصومين عليهم الصلاة والسلام
    هذا مقامه هذا الانسان ولكن الذي هو يبعد عن مقامه من ربه ويكون أنيسه غير الله للاسف ولهذا تجد أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام)) يحاولون بكل طرقهم أن يجعلون ألانسان قريب من ربه
    صلوات الله عليهم أجمعين في الدنيا والاخرة وصل الله على محمد وال محمد الطيبن الطاهرين



  • #2
    ﻫﻨﺂ ﻳﺨﺮﺱ ﻗﻠﻤﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻄﻖ ..
    ﻟﻜﻲ ﻳﺴﺠﻞ ﻟﻠﺪﻫﺮ ﺃﻧﻲ ﻧﻠﺖشرف المشاركة
    ﻓﻲ ﻣﺘﺼﻔﺤﻚ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ
    ﻭﺍﻟﺮﺍﻗﻲ ! ..
    ﺃﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺻﻒ .. ﻷﻥاالوصف بذاته ينحني خجلاﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻤﺮ ﺑﻪ
    ﺃﻃﻴﺎﻓﻚ ! ..
    ﻓﺪﻣﺖِ ﻟﻠﻘﻠﻢ .. ﻭﻟﻺﺣﺴﺎﺱ ..
    ﻭﻟﻠﺮﻭﻋﺔ ﺃﺻﺪﻕ ﻣﺘﺮﺟﻤ
    ﺷﻜﺮﺍً ﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺿﻰ ﺃﻳﻬﺎالانيق

    تعليق

    يعمل...
    X