بسم الله الرحمن الرحيم
الله صلِّ على محمد وآل محمد
قتيل العبرة الساكبة
((فكد يا يزيد كيدك واجهد جهدك فوالله الذي شرفنا بالوحي والكتاب والنبوة والانتخاب... لاتدرك امدنا ولا تبلغ غايتنا ولا تمحو ذكرنا ولا يرحضّ عنك عارها وهل رأيك الاّ فند وايامك الاّ عدد وجمعك الاّبدد يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالم العادي))
زينب(عليها السلام) في مجلس يزيد
العوالم 17 - ص406
للحديث عن رحلة الخلود وقع جميل وحزين ...
جميل لانه يحمل في طيّاته معنى آخر ... انه حياة بلا موت وامتداد ازلي سرمدي لا ينتهي ... فهو باقٍ بقاء الضمير خالد خلود القيم ... وهو حياة بلا موت لأن الشهداء ينضوون تحت....
{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون } آل عمران -169
ومتى وضع الموت نهايةً لحي من الاحياء الحقيقيين الذين عاشوا كل لحظة من حياتهم بوعي وفاعلية ....؟
ان من يعيش لحظات عمره بحضور ويقظة دائما مصداقا لما جاء به الدعاء ..{اللهم نبِّهنا من نومة الغافلين } .. هو شاهد عليها ومحيط بها ومستعد لها لحظة فلحظة فهي ملك له خاضعة لارادته وليس العكس.
ولذلك قيل ان الشهيد قلب التاريخ وشمعة الوجود ! وفي ذات الوقت ..لهذا الحديث وقعه الحزين لانه حديث عن الشهادة احمر.. مصبوغ بالدم وممزوج بالآهات واللوعة والدموع.
فحياة الشهيد لا تبدأ الا وفصول المأساة قد رسمت له خطواته فهو يدري أي طريق يرتاد واي دور يؤدي ومن وحي قناعاته بذلك الدور تنبثق الشهادة في حياة المؤمن حيث يبدأ بممارسة ايمانه قولاً وفعلاً لتطبيق مبادئه.. ولذلك تصدر من شفتي الشهيد هذه الدرة الغالية ...{ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقّا محقّا فاني لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما}العوالم – الامام الحسين ص232 .
وحيث تبدأ رحلة الشهادة فانها لا تنتهي لانها رحلة الخلود وكل ما في الامر انها تتحول الى شهادة موقعة بالدم يوم يستشهد !
ولان الشهيد لم يمت يوم حملوا رأسه على السنان في مقدمة الاثنين وسبعين رأسا ولكن استأنف الحياة الكريمة من جديد بتلك الوقفة الشجاعة ظُهر عاشوراء فأنه بقي مع الايام منقوش ذكره على جسد الزمن.
فالحسين بن علي بن ابي طالب (عليهما السلام) عملاق التاريخ ولد ليبقى رمزاً...
1- رمز الشجاعة والعطاء
2- رمز الشهامة والاباء
3- رمز الشهادة والفداء
حيث لم يعش في حدود زمنه فحسب بل اخترق الحواجز الزمنية ليكون مع المحرومين في كل جيل .
وها هو الحسين ينهض معنا اليوم في هذا الجيل ثائراً يتحدى استكبار المفسدين وافساد المتكبرين وصاعقا يفجر احساس المستضعفين ليستيقظوا على واقعهم الاليم ويستشعروا اوضاعهم الفاسدة...
الله صلِّ على محمد وآل محمد
قتيل العبرة الساكبة
((فكد يا يزيد كيدك واجهد جهدك فوالله الذي شرفنا بالوحي والكتاب والنبوة والانتخاب... لاتدرك امدنا ولا تبلغ غايتنا ولا تمحو ذكرنا ولا يرحضّ عنك عارها وهل رأيك الاّ فند وايامك الاّ عدد وجمعك الاّبدد يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالم العادي))
زينب(عليها السلام) في مجلس يزيد
العوالم 17 - ص406
للحديث عن رحلة الخلود وقع جميل وحزين ...
جميل لانه يحمل في طيّاته معنى آخر ... انه حياة بلا موت وامتداد ازلي سرمدي لا ينتهي ... فهو باقٍ بقاء الضمير خالد خلود القيم ... وهو حياة بلا موت لأن الشهداء ينضوون تحت....
{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون } آل عمران -169
ومتى وضع الموت نهايةً لحي من الاحياء الحقيقيين الذين عاشوا كل لحظة من حياتهم بوعي وفاعلية ....؟
ان من يعيش لحظات عمره بحضور ويقظة دائما مصداقا لما جاء به الدعاء ..{اللهم نبِّهنا من نومة الغافلين } .. هو شاهد عليها ومحيط بها ومستعد لها لحظة فلحظة فهي ملك له خاضعة لارادته وليس العكس.
ولذلك قيل ان الشهيد قلب التاريخ وشمعة الوجود ! وفي ذات الوقت ..لهذا الحديث وقعه الحزين لانه حديث عن الشهادة احمر.. مصبوغ بالدم وممزوج بالآهات واللوعة والدموع.
فحياة الشهيد لا تبدأ الا وفصول المأساة قد رسمت له خطواته فهو يدري أي طريق يرتاد واي دور يؤدي ومن وحي قناعاته بذلك الدور تنبثق الشهادة في حياة المؤمن حيث يبدأ بممارسة ايمانه قولاً وفعلاً لتطبيق مبادئه.. ولذلك تصدر من شفتي الشهيد هذه الدرة الغالية ...{ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقّا محقّا فاني لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما}العوالم – الامام الحسين ص232 .
وحيث تبدأ رحلة الشهادة فانها لا تنتهي لانها رحلة الخلود وكل ما في الامر انها تتحول الى شهادة موقعة بالدم يوم يستشهد !
ولان الشهيد لم يمت يوم حملوا رأسه على السنان في مقدمة الاثنين وسبعين رأسا ولكن استأنف الحياة الكريمة من جديد بتلك الوقفة الشجاعة ظُهر عاشوراء فأنه بقي مع الايام منقوش ذكره على جسد الزمن.
فالحسين بن علي بن ابي طالب (عليهما السلام) عملاق التاريخ ولد ليبقى رمزاً...
1- رمز الشجاعة والعطاء
2- رمز الشهامة والاباء
3- رمز الشهادة والفداء
حيث لم يعش في حدود زمنه فحسب بل اخترق الحواجز الزمنية ليكون مع المحرومين في كل جيل .
وها هو الحسين ينهض معنا اليوم في هذا الجيل ثائراً يتحدى استكبار المفسدين وافساد المتكبرين وصاعقا يفجر احساس المستضعفين ليستيقظوا على واقعهم الاليم ويستشعروا اوضاعهم الفاسدة...
تعليق