أن رسول الله (صلى الله عليه واله) فداه بابنه ابراهيم (عليه السلام)
_________________________________________________
روي عن بعض الأخبار: أن النبي (صلى الله عليه واله) أجلس يوما الحسين(عليه السلام) على فخذه الأيمن، وولده إبراهيم على فخذه الأيسر، وجعل يلثم هذا مرة، وهذا أخرى من شدة شغفه بهما. فهبط الأمين جبرائيل (عليه السلام) من رب العالمين وقال: يا محمد ! إن الله لم يكن ليجمع لك بينهما، فاختر من شئت منهما، فان الله قد أمر بقبض روح واحد منهما، فقال: يا أخي جبرائيل ! ان مات الحسين، بكى عليه علي وفاطمة والحسن وأنا ، وإذا مات ولدي إبراهيم بكيت عليه أنا وحدي، فسل ربك إن يقبض إليه إبراهيم ولدي. فقبض بعد ثلاثة أيام، فكان النبي (صلى الله عليه واله) إذا رأى حسينا مقبلا إليه يقول له: مرحبا بمن فديته بابني إبراهيم.
المنتخب للطريحي ص48

_________________________________________________
روي عن بعض الأخبار: أن النبي (صلى الله عليه واله) أجلس يوما الحسين(عليه السلام) على فخذه الأيمن، وولده إبراهيم على فخذه الأيسر، وجعل يلثم هذا مرة، وهذا أخرى من شدة شغفه بهما. فهبط الأمين جبرائيل (عليه السلام) من رب العالمين وقال: يا محمد ! إن الله لم يكن ليجمع لك بينهما، فاختر من شئت منهما، فان الله قد أمر بقبض روح واحد منهما، فقال: يا أخي جبرائيل ! ان مات الحسين، بكى عليه علي وفاطمة والحسن وأنا ، وإذا مات ولدي إبراهيم بكيت عليه أنا وحدي، فسل ربك إن يقبض إليه إبراهيم ولدي. فقبض بعد ثلاثة أيام، فكان النبي (صلى الله عليه واله) إذا رأى حسينا مقبلا إليه يقول له: مرحبا بمن فديته بابني إبراهيم.
المنتخب للطريحي ص48