بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف

.. قبل ايام بلغت سارة سن التكليف وهي فرحة بحجابها وعبائتها
كانت تقف امام المرآة بين الحين والاخر لترى هل حجابها شرعي كما علمتها والدتها ؟ .
وعدتها امها بزيارة الامام الحسين (ع) وقد حان وقت زيارة الاربعين
وبدات افواج الزوار تتجه الى كربلاء سيرا على الاقدام .
ذهبت سارة الى والدتها وقالت لها : اماه يجب ان تفي بوعدك وتاخذيني لزيارة مولاي الحسين (ع)
اريد ان اذهب لزيارته سيرا على الاقدام , لاني سمعت الخطيب في التلفاز يقول :
ان الامام الصادق (ع) قال :
(من اتى قبر الحسين (ع) مشيا على الاقدام كتب الله له بكل خطوة
الف حسنة ومحا عنه الف سيئة ورفع له الف درجة )
قالت الام وهي تبتسم : يجب ان نستأذن اباك .. فلا يجوز للمراة ان تخرج بدون اذن زوجها .
ولكن ياامي نحن نريد ان نذهب لزيارة امامنا ؟
قالت : يحرم خروج المراة بغير اذن زوجها حتى لزيارة اهل البيت (ع)
ذهبت سارة الى ابيها واستاذنته للزيارة فقال ابوها :
ابنتي ان امك موظفة ويجب ان تُمنَح اجازة من دائرتها حتى تستطيع الذهاب للزيارة .
ان على الانسان المؤمن ان لايقصر في عمله واداء واجبه الذي كُلًفَ به لغرض زيارة مراقد الائمة (ع) .
في اليوم التالي قدمت ام سارة طلب الى دائرتها وتمت الموافقة على منحها اجازة لمدة خمسة ايام .
رجعت الام الى بيتها فرحة وقالت لابنتها :
ان خمسة ايام تكفي للذهاب لزيارة الامام الحسين (ع) والعودة الى البيت ان شاء الله .
وباتت سارة وامها تتهيئان للسفر لكن ام سارة تذكرت شيئا
جلست على الارض وهي تحاول ان تتذكر اكثر ثم اسرعت تفتش عن الهاتف النقال
وماان وجدته حتى اتصلت باحدى صديقاتها وبعد ان انهت المكالمة
قالت لها سارة : اماه لابد ان هذه المكالمة مهمة جدا .
قالت : نعم فاني قد اقترضت مبلغا من المال من صديقتي وهو الان في ذمتي
فاتصلت بصاحبة المال استسمحها في الذهاب الى زيارة الحسين (ع) فاذنت لي وسالتني الدعاء لها .
عجبت سارة وقالت : وماعلاقة صاحبة المال بالزيارة ؟
قالت : لااريد ان اذهب للزيارة وذمتي مشغولة بمال صاحبه غير راض عني .
وقع نظر الام على حقيبة سارة وقد امتلات باغراض جمعتها سارة
فقالت : ماذا وضعت في حقيبتك ياسارة ؟
فقالت : لقد وضعت فيها الكيك والبسكويت والحلويات لان الطريق طويل .
قالت لام هل نحن ذاهبون الى سفرة للنزهة ام نحن ذاهبون لتعزية ومواساة
صاحب العصر والزمان (عج)بمصاب جده الحسين (ع) ؟ .
وماذا افعل يااماه ؟ ماذا اضع في حقيبتي ؟
فقالت لها امها : ضعي مصحفا صغيرا تستطيعين القراءة فيه ومسبحة وسجادة وتربة .
وماذا افعل بهذه الاشياء ياامي ؟
السجادة والتربة نحتاجها للصلاة عندما يحين وقتها
والمسبحة نحتاجها في الطريق للتسبيح والاستغفار والصلاة على محمد وال محمد
فانك بذلك ستدخلين السرور الى قلب الامام الحسين (ع)
قالت : هذا عمل جميل يااماه ولكن ماذا افعل بالقران الكريم في حقيبتي ؟
قاللت : عندم تجلسين للاستراحة تقرئين ماتيسر لك من القران الكريم وتهدين ثوابه للامام الحسين (ع)
فرحت سارة بما علمتها امها وفي اثناء تجهيز حقيبتها طرق الباب وعندما فتحت سارة الباب
وجدت عمتها قد جاءت لزيارتهم
رحبت بها اجمل ترحيب فقالت لها عمتها :
يابنت اخي لقد جئتك بهدية تاخذينها معك للزيارة لكي لاتنسيني بالدعاء عند الامام الحسين (ع)
فان الدعاء تحت قبته الشريفة مستجاب
قالت ان شاء الله ادعو لك ولكن ماهي الهدية ؟
فاعطتها جهازا صوتيا صغيرا ومعه سماعة اذن
فقالت لها سارة : عمه وماذا يفيدني هذا الجهاز بالطريق
قالت : اني قد وضعت فيه برنامج القران الكريم والادعية اليومية لتستمعي اليها وانت تسيرين
بدلا من تتكلمي طول الطريق باحاديث ربما يكون فيها مالايرضي الله
وانا اعتقد ان الامام الحجة (عج) سيفرح عندما يشاهد شيعته ومحبيه
متجهين لزيارة جده الحسين (ع) وهم طول الطريق يمشون
ويقرؤون القران والادعية ويسبحون ويستغفرون .
واردفت العمة قائلة : وباستطاعتك ان تحفظي جزء او جزئين من القران
بواسطة هذا الجهاز طول الطريق الى كربلاء .
فرحت سارة بهذه الهدية .
وفي اليوم التالي دعاها ابوها وقال لها : ابنتي اريد ان تحافظي على حجابك طول الطريق
فان الزيارة مستحبة والحجاب واجب لانك في اثناء السير مسافات طويلة قد ينتابك التعب والاعياء
وهبوب الرياح الشديدة قد يؤدي بدوره الى خلل في حجابك بغير قصد ..
فارجو ان تنتبهي بين الحين والاخر الى حجابك .
وبعد ان حان وقت الرحيل وضعت الام يدها على كتف سارة ثم قالت لها بحنان :
ياسارة انوي الان نية الزيارة
قالت : وماذا اقول ياامي ؟
قالت : قولي : اللهم اني نويت ان ازور سيدي ومولاي الامام الحسين (ع)
طاعة وقربة الى الله سبحانه وتعالى .

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
.. قبل ايام بلغت سارة سن التكليف وهي فرحة بحجابها وعبائتها
كانت تقف امام المرآة بين الحين والاخر لترى هل حجابها شرعي كما علمتها والدتها ؟ .
وعدتها امها بزيارة الامام الحسين (ع) وقد حان وقت زيارة الاربعين
وبدات افواج الزوار تتجه الى كربلاء سيرا على الاقدام .
ذهبت سارة الى والدتها وقالت لها : اماه يجب ان تفي بوعدك وتاخذيني لزيارة مولاي الحسين (ع)
اريد ان اذهب لزيارته سيرا على الاقدام , لاني سمعت الخطيب في التلفاز يقول :
ان الامام الصادق (ع) قال :
(من اتى قبر الحسين (ع) مشيا على الاقدام كتب الله له بكل خطوة
الف حسنة ومحا عنه الف سيئة ورفع له الف درجة )
قالت الام وهي تبتسم : يجب ان نستأذن اباك .. فلا يجوز للمراة ان تخرج بدون اذن زوجها .
ولكن ياامي نحن نريد ان نذهب لزيارة امامنا ؟
قالت : يحرم خروج المراة بغير اذن زوجها حتى لزيارة اهل البيت (ع)
ذهبت سارة الى ابيها واستاذنته للزيارة فقال ابوها :
ابنتي ان امك موظفة ويجب ان تُمنَح اجازة من دائرتها حتى تستطيع الذهاب للزيارة .
ان على الانسان المؤمن ان لايقصر في عمله واداء واجبه الذي كُلًفَ به لغرض زيارة مراقد الائمة (ع) .
في اليوم التالي قدمت ام سارة طلب الى دائرتها وتمت الموافقة على منحها اجازة لمدة خمسة ايام .
رجعت الام الى بيتها فرحة وقالت لابنتها :
ان خمسة ايام تكفي للذهاب لزيارة الامام الحسين (ع) والعودة الى البيت ان شاء الله .
وباتت سارة وامها تتهيئان للسفر لكن ام سارة تذكرت شيئا
جلست على الارض وهي تحاول ان تتذكر اكثر ثم اسرعت تفتش عن الهاتف النقال
وماان وجدته حتى اتصلت باحدى صديقاتها وبعد ان انهت المكالمة
قالت لها سارة : اماه لابد ان هذه المكالمة مهمة جدا .
قالت : نعم فاني قد اقترضت مبلغا من المال من صديقتي وهو الان في ذمتي
فاتصلت بصاحبة المال استسمحها في الذهاب الى زيارة الحسين (ع) فاذنت لي وسالتني الدعاء لها .
عجبت سارة وقالت : وماعلاقة صاحبة المال بالزيارة ؟
قالت : لااريد ان اذهب للزيارة وذمتي مشغولة بمال صاحبه غير راض عني .
وقع نظر الام على حقيبة سارة وقد امتلات باغراض جمعتها سارة
فقالت : ماذا وضعت في حقيبتك ياسارة ؟
فقالت : لقد وضعت فيها الكيك والبسكويت والحلويات لان الطريق طويل .
قالت لام هل نحن ذاهبون الى سفرة للنزهة ام نحن ذاهبون لتعزية ومواساة
صاحب العصر والزمان (عج)بمصاب جده الحسين (ع) ؟ .
وماذا افعل يااماه ؟ ماذا اضع في حقيبتي ؟
فقالت لها امها : ضعي مصحفا صغيرا تستطيعين القراءة فيه ومسبحة وسجادة وتربة .
وماذا افعل بهذه الاشياء ياامي ؟
السجادة والتربة نحتاجها للصلاة عندما يحين وقتها
والمسبحة نحتاجها في الطريق للتسبيح والاستغفار والصلاة على محمد وال محمد
فانك بذلك ستدخلين السرور الى قلب الامام الحسين (ع)
قالت : هذا عمل جميل يااماه ولكن ماذا افعل بالقران الكريم في حقيبتي ؟
قاللت : عندم تجلسين للاستراحة تقرئين ماتيسر لك من القران الكريم وتهدين ثوابه للامام الحسين (ع)
فرحت سارة بما علمتها امها وفي اثناء تجهيز حقيبتها طرق الباب وعندما فتحت سارة الباب
وجدت عمتها قد جاءت لزيارتهم
رحبت بها اجمل ترحيب فقالت لها عمتها :
يابنت اخي لقد جئتك بهدية تاخذينها معك للزيارة لكي لاتنسيني بالدعاء عند الامام الحسين (ع)
فان الدعاء تحت قبته الشريفة مستجاب
قالت ان شاء الله ادعو لك ولكن ماهي الهدية ؟
فاعطتها جهازا صوتيا صغيرا ومعه سماعة اذن
فقالت لها سارة : عمه وماذا يفيدني هذا الجهاز بالطريق
قالت : اني قد وضعت فيه برنامج القران الكريم والادعية اليومية لتستمعي اليها وانت تسيرين
بدلا من تتكلمي طول الطريق باحاديث ربما يكون فيها مالايرضي الله
وانا اعتقد ان الامام الحجة (عج) سيفرح عندما يشاهد شيعته ومحبيه
متجهين لزيارة جده الحسين (ع) وهم طول الطريق يمشون
ويقرؤون القران والادعية ويسبحون ويستغفرون .
واردفت العمة قائلة : وباستطاعتك ان تحفظي جزء او جزئين من القران
بواسطة هذا الجهاز طول الطريق الى كربلاء .
فرحت سارة بهذه الهدية .
وفي اليوم التالي دعاها ابوها وقال لها : ابنتي اريد ان تحافظي على حجابك طول الطريق
فان الزيارة مستحبة والحجاب واجب لانك في اثناء السير مسافات طويلة قد ينتابك التعب والاعياء
وهبوب الرياح الشديدة قد يؤدي بدوره الى خلل في حجابك بغير قصد ..
فارجو ان تنتبهي بين الحين والاخر الى حجابك .
وبعد ان حان وقت الرحيل وضعت الام يدها على كتف سارة ثم قالت لها بحنان :
ياسارة انوي الان نية الزيارة
قالت : وماذا اقول ياامي ؟
قالت : قولي : اللهم اني نويت ان ازور سيدي ومولاي الامام الحسين (ع)
طاعة وقربة الى الله سبحانه وتعالى .
دمتـــــــم بخيـــــــر
تعليق