بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
وفاة الامام الحسن (عليه السلام) :
روى الزيبر بن بكار في كتاب انساب قريش عن محمد بن حبيب في اماليه عن ابن عباس انه قال: اول ذلّ دخل على العرب موت الحسن (عليه السلام).(1)
وفي مقاتل الطالبيين قيل لابي اسحاق :متى ذُلّ الناس ؟ قال: حيث مات الحسن واُدعيّ زياد وقتل حجر بن عدي (2) وكان الحسن (عليه السلام) شرط على معاوية في شروط الصلح ان لايعهد الى احد بالخلافة بعده وان تكون الخلافة له من بعده.(3)
قال ابو الفرج: واراد معاوية البيعة لابنه يزيد فلم يكن شيء اثقل عليه من امر الحسن بن علي وسعد بن ابي وقاص فدسّ اليهما سمّا فماتا منه ارسل الى ابنة الاشعت اني مزوّجك بيزيد على ان تسمّي الحسن وبعث اليها بمائة الف درهم فسوّغها المال ولم يزوجها منه فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها فكان اذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيّروهم وقالوا: يا بني مسمّة الازواج (4) وكان ذلك بعد ما مضى من امارة معاوية عشر سنين.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب :قال قتادة وابو بكر بن حفص سمّ الحسن بن علي سمّته امراته بنت الاشعث بن قيس الكندي وقالت طائفة : كان ذلك منه بتدسيس معاوية اليها وما بذل لها في ذلك (5) .....
وقال المندائني :دسّ اليه معاوية سمّاً على يد جعدة بنت الاشعث بن قيس زوجة الحسن وقال لها : ان قتلتِهِ بالسمّ فلك مائة الف واُزوّجك يزيد ابني فمرض اربعين يوما فلما مات وفى لها بالمال ولم يزوجها من يزيد .
وقال :اخشى ان تصنعي بابني ما صنعت بابن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم).(6)
وقال المفيد: لما تم لمعاوية عشر سنين من امارته وعزم على البيعة لابنه يزيد دسّ الى جعدة بنت الاشعث بن قيس وكانت زوجة الحسن (عليه السلام) مَن حملها على سمّه وضَمِن لها ان يزوجها بابنه يزيد فارسل اليها مائة الف درهم فسقته جعدة السمّ فبقي اربعين يوما ومضى لسبيله .(7)
وفي تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي :قال علماء السير منهم ابن عبد البر سمّته زوجته جعدة بنت الاشعث بن قيس الكندي .
وقال الشعبي: دسّ اليها معاوية فقال سمّي الحسن واُزوجك يزيد واعطيك مائة الف درهم فلما مات الحسن بعث اليها بالمال ولم يزوجها بيزيد قال : وحكى جدي في كتاب الصفوة قال: ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه : ان جعدة هي التي سمّته وقال الشاعر في ذلك:
تعزّ فكم لك من سلوة
تفرّج عنك غليل الحزن
بموت النبي وقتل الوصي
وقتل الحسين وسمّ الحسن
(8)
وقال الصادق (عليه السلام) :{ان الاشعث شرك في دم امير المؤمنين (عليه السلام) وابنته جعدة سمّت الحسن (عليه السلام) وابنه محمد شرك في دم الحسين (عليه السلام) (9).
1- عنه في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد 16: 10
2- مقاتل الطالبيين :83
3- الفصول الاربعة :154-155 ، ملخّص الاستيعاب 1: 438
4- مقاتل الطالبيين :80
5- الاستيعاب 1: 440
6- عنه في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد 16: 11
7- الارشاد : 2-15
8- تذكرة الخواص: 211- 212
9- الكافي للكليني 8: 167 / ح187 ، بحار الانوار 42: 228 /ح 40.
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
وفاة الامام الحسن (عليه السلام) :
روى الزيبر بن بكار في كتاب انساب قريش عن محمد بن حبيب في اماليه عن ابن عباس انه قال: اول ذلّ دخل على العرب موت الحسن (عليه السلام).(1)
وفي مقاتل الطالبيين قيل لابي اسحاق :متى ذُلّ الناس ؟ قال: حيث مات الحسن واُدعيّ زياد وقتل حجر بن عدي (2) وكان الحسن (عليه السلام) شرط على معاوية في شروط الصلح ان لايعهد الى احد بالخلافة بعده وان تكون الخلافة له من بعده.(3)
قال ابو الفرج: واراد معاوية البيعة لابنه يزيد فلم يكن شيء اثقل عليه من امر الحسن بن علي وسعد بن ابي وقاص فدسّ اليهما سمّا فماتا منه ارسل الى ابنة الاشعت اني مزوّجك بيزيد على ان تسمّي الحسن وبعث اليها بمائة الف درهم فسوّغها المال ولم يزوجها منه فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها فكان اذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيّروهم وقالوا: يا بني مسمّة الازواج (4) وكان ذلك بعد ما مضى من امارة معاوية عشر سنين.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب :قال قتادة وابو بكر بن حفص سمّ الحسن بن علي سمّته امراته بنت الاشعث بن قيس الكندي وقالت طائفة : كان ذلك منه بتدسيس معاوية اليها وما بذل لها في ذلك (5) .....
وقال المندائني :دسّ اليه معاوية سمّاً على يد جعدة بنت الاشعث بن قيس زوجة الحسن وقال لها : ان قتلتِهِ بالسمّ فلك مائة الف واُزوّجك يزيد ابني فمرض اربعين يوما فلما مات وفى لها بالمال ولم يزوجها من يزيد .
وقال :اخشى ان تصنعي بابني ما صنعت بابن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم).(6)
وقال المفيد: لما تم لمعاوية عشر سنين من امارته وعزم على البيعة لابنه يزيد دسّ الى جعدة بنت الاشعث بن قيس وكانت زوجة الحسن (عليه السلام) مَن حملها على سمّه وضَمِن لها ان يزوجها بابنه يزيد فارسل اليها مائة الف درهم فسقته جعدة السمّ فبقي اربعين يوما ومضى لسبيله .(7)
وفي تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي :قال علماء السير منهم ابن عبد البر سمّته زوجته جعدة بنت الاشعث بن قيس الكندي .
وقال الشعبي: دسّ اليها معاوية فقال سمّي الحسن واُزوجك يزيد واعطيك مائة الف درهم فلما مات الحسن بعث اليها بالمال ولم يزوجها بيزيد قال : وحكى جدي في كتاب الصفوة قال: ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه : ان جعدة هي التي سمّته وقال الشاعر في ذلك:
تعزّ فكم لك من سلوة
تفرّج عنك غليل الحزن
بموت النبي وقتل الوصي
وقتل الحسين وسمّ الحسن
(8)
وقال الصادق (عليه السلام) :{ان الاشعث شرك في دم امير المؤمنين (عليه السلام) وابنته جعدة سمّت الحسن (عليه السلام) وابنه محمد شرك في دم الحسين (عليه السلام) (9).
1- عنه في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد 16: 10
2- مقاتل الطالبيين :83
3- الفصول الاربعة :154-155 ، ملخّص الاستيعاب 1: 438
4- مقاتل الطالبيين :80
5- الاستيعاب 1: 440
6- عنه في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد 16: 11
7- الارشاد : 2-15
8- تذكرة الخواص: 211- 212
9- الكافي للكليني 8: 167 / ح187 ، بحار الانوار 42: 228 /ح 40.

تعليق