بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان من الامور المهمة في علم الفقه والعلوم الاخرى معرفة مصطلحات ذلك العلم ،لانها الطريق لمعرفة معانيه، وبما ان بعض مسائل علم الفقه هي مورد ابتلاء الناس ،فوجب عليهم معرفة مصطلحاته ،ومن تلك المصطلحات العلم العادي(الاطمئنان) ،ولذلك تتبعت بعض كلام العلماء الاعلام ليتضح معناه ومن هذا الكلام:
1- ان العلم العادي نوع من العلم لا يطلق عليه الظن لغة ولا شرعا ولا عرفا(1)
2- العلم العادي الذي لا يعد العقلاء نقيضه من المخوفات ، كإمكان سقوط جدار سليم قعد تحته.(2)
3- العلم العادي مانع عن تجويز النقيض جزما ، إلَّا أنّ المنع بواسطة عادة اللَّه والتجويز مع قطع النظر عنها .(3)
4- ان الظن ما لم يصل إلى درجة الاطمئنان والعلم فهو ملحق بالشك والوهم ولا يكون معتبرا ، واما إذا وصل إلى درجة الاطمئنان بحيث ان العرف يعبرون عن هذه المرتبة إلى العلم العادي فلا بأس بالعمل به ولكن لا نعبر عنه بالظن.(4)
5-س 13 : ما هو الفرق بين العلم والاطمئنان ؟
الخوئي : العلم لا يخلطه احتمال الخلاف ، والاطمينان هو الراجح
الذي يخالطه احتمال الخلاف احتمالا لا يعتد به عقلائيا ، والله العالم .(5)
6-هو العلم العادي ، وهو الذي لا يلتفت أهل العرف ومعظم الناس إلى
احتمال خلافه ، ولا يعتبرونه في مطالبهم ، ولا يعتنون به في مقاصدهم .
والحاصل : أن لا يحتمل خلافه بحسب متعارف الناس وعاداتهم ،
لا ما لا يحتمل خلافه أصلا ، أو لا يجوز العقل خلافه ، أو عد خلافه محالا عقليا ;
وذلك لأن مطلوب الشارع ومراد الله سبحانه وحججه الوسائط عليهم السلام
من العباد : هو الإطاعة والتسليم والانقياد ، والتجنب عن المخالفة والعصيان .
وهذا هو المناط في امتثال الأحكام ، وإتيان الأوامر ، والاجتناب عن
النواهي ، والثواب والعقاب ، والمدح والذم .(6)
المصادر
1-الفوائد الطوسية الحر العاملي
2- ايضاح الفوائد ابن العلامة
3- مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع محمد باقر الوحيد البهبهاني
4- دليل العروة الوثقى تقرير بحث شيخ حسين الحلي لحسن سعيد
5-صراط النجاة (تعليق الميرزا التبريزي)السيد الخوئي
6-عوائد الايام المحقق النراقي
تعليق