اعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ومن العلماء العملين
نستكمل لكم شرح التجريد للشيخ الاستاذ
اما جهة اشتراك الله تبارك وتعالى انه اعطانا المقومات للفعل مثل القدرة والعلم او هدي وظلال واعطانا اختيار الى اخره فزودنا بالأدوات وترك الامر لنا وهذه احد قراءات الامر بين الامرين الذي على اساس هذه القراءة يتكلم المصنف فيقول في الجواب ان الايمان هو فعلنا فالجواب كان على هذا المبنى0
وتوجد قراءة ثانية وهي قراءات اكثر المتأخرين يقولون انا لنا الارادة وعلى الله تبارك وتعالى الفعل مثال ذلك انا الذي اريد ان ارفع يدي فالله تبارك وتعالى يخلق هذا الفعل وهو وفعل رفع اليد فيكون امر بين امرين مني الارادة ومن الله تبارك وتعالى الفعل كما في قولة تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) الصافات
اذن اعمالنا مخلوقة لله تبارك وتعالى اذن الله تعالى يقول لي ماذا تريد انا افعال لك فيكون الشر مني والخير من الله تبارك وتعالى لان من الظلم ان زيد من الناس لو اراد ان يصلي والله تعالى يوفقها وسوف يثيبه وغيره يريد ان يعصي والله تبارك وتعالى لا ينفى له العصيان الذي يريده ويجبره على فعل الطاعات ويحصل نفس ثوب زيد فهذا من الواضح انه قبيح0
اذن مقتضى الحسن ومقتضى العدل ان يفعل لي ما اختاره ويفعل لزيد ما يختاره 0
فهو شر بالنسبة لي وخير بالنسبة لله تبارك وتعالى لأنه عدل فهنا للفعل وصفان وصف لله تبارك وتعالى بأنه عدل ووصف للإنسان باعتبار انه شرى0
فهذا الفعل له وصفان وصف بلاحظة الله الذي هو عدل ووصف بلاحظة العبد انه معصي وشر0
اذن على هذا لمبنى الذي يقول منا الارادة ومن الله تبارك وتعالى الفعل نقول انا اختارت الايمان والذي اوجد الايمان فيها هو الله تبارك وتعالى فيكون الايمان فعل الله تبارك وتعالى وخلق القردة والخنزير هو فعل الله تبارك وتعالى فصارت الأفضلية والخيري بين فعليين لله تبارك وتعالى ولم يلزم ان يكون فعلي افضل من فعل الله تبارك وتعالى وهذا على المبنى الثاني فيكون المبنى الثاني اوضح وادق0
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهري
واللعنة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ومن العلماء العملين
نستكمل لكم شرح التجريد للشيخ الاستاذ
اما جهة اشتراك الله تبارك وتعالى انه اعطانا المقومات للفعل مثل القدرة والعلم او هدي وظلال واعطانا اختيار الى اخره فزودنا بالأدوات وترك الامر لنا وهذه احد قراءات الامر بين الامرين الذي على اساس هذه القراءة يتكلم المصنف فيقول في الجواب ان الايمان هو فعلنا فالجواب كان على هذا المبنى0
وتوجد قراءة ثانية وهي قراءات اكثر المتأخرين يقولون انا لنا الارادة وعلى الله تبارك وتعالى الفعل مثال ذلك انا الذي اريد ان ارفع يدي فالله تبارك وتعالى يخلق هذا الفعل وهو وفعل رفع اليد فيكون امر بين امرين مني الارادة ومن الله تبارك وتعالى الفعل كما في قولة تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) الصافات
اذن اعمالنا مخلوقة لله تبارك وتعالى اذن الله تعالى يقول لي ماذا تريد انا افعال لك فيكون الشر مني والخير من الله تبارك وتعالى لان من الظلم ان زيد من الناس لو اراد ان يصلي والله تعالى يوفقها وسوف يثيبه وغيره يريد ان يعصي والله تبارك وتعالى لا ينفى له العصيان الذي يريده ويجبره على فعل الطاعات ويحصل نفس ثوب زيد فهذا من الواضح انه قبيح0
اذن مقتضى الحسن ومقتضى العدل ان يفعل لي ما اختاره ويفعل لزيد ما يختاره 0
فهو شر بالنسبة لي وخير بالنسبة لله تبارك وتعالى لأنه عدل فهنا للفعل وصفان وصف لله تبارك وتعالى بأنه عدل ووصف للإنسان باعتبار انه شرى0
فهذا الفعل له وصفان وصف بلاحظة الله الذي هو عدل ووصف بلاحظة العبد انه معصي وشر0
اذن على هذا لمبنى الذي يقول منا الارادة ومن الله تبارك وتعالى الفعل نقول انا اختارت الايمان والذي اوجد الايمان فيها هو الله تبارك وتعالى فيكون الايمان فعل الله تبارك وتعالى وخلق القردة والخنزير هو فعل الله تبارك وتعالى فصارت الأفضلية والخيري بين فعليين لله تبارك وتعالى ولم يلزم ان يكون فعلي افضل من فعل الله تبارك وتعالى وهذا على المبنى الثاني فيكون المبنى الثاني اوضح وادق0
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهري
واللعنة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين

تعليق