اعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ومن العلماء العاملين
نستكمل لكم شرح التجريد للشيخ الاستاذ
والجواب ان الشكر ليس على فعل الايمان فان نفس الايمان هذا فعلي وانا لا اشكر الله تعالى عليه بل على مقدمات الايمان من تعريفنا ايها وتمكيننا منه وحضور اسبابه(ارسال الرسل والائمة) والأقدار على شرائطه
قال: والسمع متأول (الدليل الاول)ومعارض بمثله (الدليل الثاني)والترجيح معنا.(يوجد مرجح وهو التكليف يؤيد القائلين بأسناد الفعل الى العبد)
أقول: هذا جواب عن الشبه النقلية بطريق إجمالي، وتقريره أنهم قالوا: قد ورد في الكتاب العزيز ما يدل على الجبر كقوله تعالى: (الله خالق كل شئ) (والله خلقكم وما تعملون) (ختم الله على قلوبهم) (ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا.
والجواب أن هذه الآيات متأوله، وقد ذكر العلماء تأويلاتها في كتبهم. وأيضا فهي معارضة بمثلها(هنا بعض الشراح اختلف قولهما عن ذكر المصنف والشارح وقالوا ان الآيات لا تتعارض نعم يمكن ان تتعارض السنة باعتبار الخصوصيات التي يتكلم بها لمعصوم فأحياناً يأتي بآيات او بحديث في مقام التقية واخرى في غير مقام التقية فتتعارض الادل والتوصيات التي يتكلم بها المعصوم واحياناً يأتي بآيات وروايات ودليل ولكن صلوات الله تعالى علهم وضعوا لنا موازين لمعالجة الروايات المتعارضة اذن يمكن وقع التعارض في الروايات لكن في القران لا يوجد تعارض وللشيخ الطوسي في نقد المحصل يقول هذا التعارض نحن الذين تصورنا أي الذي توهمنا مما فهمنا والا هو في الواقع لا يوجد تعارض فالطوسي يقول يوجد تعارض بإفهامنا وليس في نفس الآية هذا الذي افهموا من الآية الاولى يتعارض مما فهتموا من الآية الاخرى وان كان في الواقع له معاني لا تصطدم مع المعاني الاخرى هذا المراد بالتعارض لا التعارض في نفس الامر بل التعارض في فهمنا للآيات)
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهري
واللعنة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ومن العلماء العاملين
نستكمل لكم شرح التجريد للشيخ الاستاذ
والجواب ان الشكر ليس على فعل الايمان فان نفس الايمان هذا فعلي وانا لا اشكر الله تعالى عليه بل على مقدمات الايمان من تعريفنا ايها وتمكيننا منه وحضور اسبابه(ارسال الرسل والائمة) والأقدار على شرائطه
قال: والسمع متأول (الدليل الاول)ومعارض بمثله (الدليل الثاني)والترجيح معنا.(يوجد مرجح وهو التكليف يؤيد القائلين بأسناد الفعل الى العبد)
أقول: هذا جواب عن الشبه النقلية بطريق إجمالي، وتقريره أنهم قالوا: قد ورد في الكتاب العزيز ما يدل على الجبر كقوله تعالى: (الله خالق كل شئ) (والله خلقكم وما تعملون) (ختم الله على قلوبهم) (ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا.
والجواب أن هذه الآيات متأوله، وقد ذكر العلماء تأويلاتها في كتبهم. وأيضا فهي معارضة بمثلها(هنا بعض الشراح اختلف قولهما عن ذكر المصنف والشارح وقالوا ان الآيات لا تتعارض نعم يمكن ان تتعارض السنة باعتبار الخصوصيات التي يتكلم بها لمعصوم فأحياناً يأتي بآيات او بحديث في مقام التقية واخرى في غير مقام التقية فتتعارض الادل والتوصيات التي يتكلم بها المعصوم واحياناً يأتي بآيات وروايات ودليل ولكن صلوات الله تعالى علهم وضعوا لنا موازين لمعالجة الروايات المتعارضة اذن يمكن وقع التعارض في الروايات لكن في القران لا يوجد تعارض وللشيخ الطوسي في نقد المحصل يقول هذا التعارض نحن الذين تصورنا أي الذي توهمنا مما فهمنا والا هو في الواقع لا يوجد تعارض فالطوسي يقول يوجد تعارض بإفهامنا وليس في نفس الآية هذا الذي افهموا من الآية الاولى يتعارض مما فهتموا من الآية الاخرى وان كان في الواقع له معاني لا تصطدم مع المعاني الاخرى هذا المراد بالتعارض لا التعارض في نفس الامر بل التعارض في فهمنا للآيات)
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهري
واللعنة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين
