بسم الله الرحمن الرحيم
1.هلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا 2.إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا 3.إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا 4.إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالا وَسَعِيرًا 5.إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا 6.عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا 7.يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا 8.وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا 9.إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا
صدق الله العلي العظيم
الانسان (1-9)
وداعاً أيها المدفونُ في ذاتي
أنا القرآنُ تبكي اليومَ آياتي
ورجعٌ في بُكاها ،، وداعاً يبنَ طهَ
أنا القرآنُ تبكي اليومَ آياتي
الحمد لله رب العالمين باريئ الخلائق اجمعين باعث الانبياء والمرسلين والصلاة والسلام على انبياء الله جميعا وعلى سيدهم وخاتمهم حبيب اله العالمين ابا القاسم المصطفى محمد صلوات الله عليه وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين المعصومين ومن تبعهم بأحسنا وايمانا الى يوم الدين
يامام العصر والزمان نعزيك بمصاب عمك الامام الحسن عليه السلام وجعلنا من الاخذين بثأرهم معك ياسيدي ياسليل الرسالة كما ونعزي الامة الاسلامية والمراجع العظام وكل مؤمن ومؤمنة بهذا المصاب الجلل العظيم على قلوبنا بأستشهاد سيد شباب اهل الجنة عليه السلام.
في حياة الامام ابو محمد الحسن بن علي الزكي المجتبى محطات مهمة نتوقف عند بعضها
منا مسالة الصلح مع معاوية بن ابي سفيان لعنه الله والتي تعتبر من اكثر المسائل اثارة وحساسة في تاريخ المسلمين وبتاريخ اهل البيت عليهم السلام بالذات وقد بحثت هذه المسألة ولها من يدركها ومن يتفهامها لذلك كان نصيب الامام من الظلم وما دارت من الاسئلة حول السياسة التي دارها الامام عليه السلام في التعامل مع عدوه
ولمعرفة الظروف التي ادت الى صلح الامام عليه السلام مع معاوية لعنه الله وهو من دهاة العالم ومن هذه الضروف هي:
ان الامام كان خليفة ابيه عليه السلام بدأ معاوية بأرسال كتبه ويطالبه باعطاء الحكم اليه فيقول للامام عليه السلام انه هو ولي العهد وكأن الخلافة هو امر مادي، فالانسان ان كان غير متعصب يرى ان ال مية يبغون الى الحكم المادي فيرون الى رسالة الاسلام هي رسالة ملكية هذا النمط من التفكير ورثه ابو سفيان للاولاده واحفاده على طول الخط لذلك معاوية عندما سيطر على الحكم كان هدفه الهيمنة والاستيلاء والزعامة والغطرسة كما زعم بعض الحكام اليوم يردون البقاء على الرئاسة، ولكنه هل يعلم ان مهمة الامام عليه السلام مهمة النبي (ص) ويكمل مسيرته فبدأ معاوية لعنه الله بأرسال كتب الى وجهاء الكوفة بدأ يمنهم ويعرض عليهم سياسة ال امية ونجح معاوية بمكره بشراء ضمائر كبار وجهاء اهل الكوفة استطاع ان يشتري بسياسته بالمال كما يحصل في هذا الزمان بشراء الضمائر ومن ثم قمع بالسوم والسيف وبهذين السلاحين استطاع ان يكبت الاصوات الحرة، بهذا نجد ما يجري بكل عصر ان السياسة تتم بهذا التعامل وهذا ما نراه ما يعمله اعداء ال البيت عليهم السلام بكل عصر ولكن ما نراه ان العناية الربانية في حفظ رسالته على يد اهل بيته عليهم السلام.
عند ما اخذ السم يسري باحشاء الامام عليه السلام
أخذ يناجي ربّة ويتضرع إليه قائلاً:
اللّهم إنّي احتسب عندك نفسي ، فإنّها أعزّ الأنفس عليَّ لم أصب بمثلها ، اللّهم آنس صرعتي ، وآنس في القبر وحدتي
ثم حضر في ذهنه غدر معاوية به ، ونكثه للعهود ، واغتياله إيّاه فقال : لقد حاقت شربته ، والله ما وفى بما وعد ، ولا صدق فيما قال
كلمات نيرة:
ـ من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه.
ـ من عبد الله عبَّد الله له كل شيء.
ـ صاحب الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به.
وصايا الإمام الحسن عليه السلام في باب العلم:
ـ تعلموا العلم فإن لم تستطيعوا حفظه فاكتبوه وضعوه في بيوتكم.
ـ إن الناس أربعة: فمنهم من لاخلاق: (أي النصيب الوافر من الخير في الحياة) وليس له خُلق

جحدوا ولاء المرتضى ولكم وعى
منهم له قلب واصغى مسمعُ
وبما جرى من حقدهم ونفاقهــــــم
في بيته كُسرت لفاطم أضلُــع
وعدوا على الحسن الزكيّ بسالفِ
الأحقاد حين تألّبوا وتجمعــوا
ما زال مضطهداً يقاسي منــــــــهم
غصصاً بها كاس الردى يتجرعُ
حتى إذا نفذالقضاء محتمـــــــــــــاً
أضحى يدس إليه سم منقـــــعُ
وتفتت بالسُـــم من إحشــــــائـــــــه
كبد لها حتى الصفــــا يتصـــدعُ
وقضى بعين الله يقــذف قلــــــــبه
قطعـــا ً غدت مما بهــــــا تتقطـعُ
لله أيُرزيةٍ كـــــــــــادت لهــــــــا
أركان شامخة الهـدى تتضعضعُ
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهدويوم يُبعث حياً
تعليق