بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
(الحلقة الاولى)
قال تعالىï´؟قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌرَحِيمٌï´¾ [آل عمران: 31]
مقدمة:
ان الله تعالى جعل بوابة الرحمة بينه وبين عباده محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وهذا قانون عام
بما ان الله تعالى ليس كمثله شيء ،لا يحد لا يدرك كما يقول أمير المؤمنين: (لا يجري عليه ما هو اجراه)
بالتالي من لطفه بعباده جعله بوابه يدخلون الى طاعته من خلالها ولهذا ما من تلقي عن الله تعالى إلا عن طريق الرسل .
وهذه تشكل اهم الدوافع والحوافز الى تعظيم الانبياء باعتبارهم اللطف المنزل علينا ،،وحتى اؤلئك الذين يقولون لا تجعلوا بينكم وبين الله واسطة وشفعاء ..في الحقيقة لو نظروا الى ورائهم قليلاً لوجدوا ما من كلمة اخذوها عن الله تعالى إلا بالواسطة (الانبياء).
القرآن الكريم اتانا عن طريق النبي (صلى الله عليه واله)،، قال تعالى:وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [سورة الشعراء:192-195].
فالواسطة اما ان لا يعترفوا بها اصلا وهذا يستلزم ان ينكروا الدين لان كل الدين الذي اتى به الرسول هو واسطة
فاذا نظام الواسطة يترك بحجة الشرك والكفر اذن يجب ان يترك نظام الرسل،، في حين ان الله تعالى
فتح نظام الواسطة على مصراعيه
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة: 35)
حتى الدعاء فهو وسيله وهو غير الله تعالى (هو مفردات) فكيف تجعلونها بينكم وبين الله تعالى
فاذا كانت المفردات تقبل فمن باب اولى حامل هذه المفردات ، مفسر هذه المفردات يقبل وهم الائمة
والانبياء (صلوات الله عليهم) .
عموماً الله جعل نظام الواسطة حاكماً وعلينا ان نذعن لهذا النظام قال تعالى:
{ ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة } ( البقرة : 58
لماذا يدخلون الباب؟
الباب واسطه ،، كذلك اخوة يوسف قالوا ياابانا استغفر لنا
كذلك تابوت موسى (عليه السلام) حيث قال تعالى
يا ابانا استغفر لنا)
والعجيب في تفسير هذه الايه يقول المخالفون : البقر هم من حمل التابوت (شد على البقر وبدأ البقر
يسير الى ان وصل اليهم)
هذا سخف وهل يستخدم الله الملائكة الذين هم افضل من الانسان إلا اذا تطور الانسان وارتقى
بالايمان ..فكيف يكون البقر عوض الملائكة الذين هم ارقى من الانسان ، فهذا شيء لا يعقل
وهذا التابوت هو تابوت نام فيه نبي الله موسى(عليه السلام) وكان فيه بعض من الالواح (وصايا رب العالمين)
هذه تحترم تقدر فتكون سبب في شفاء المرضى وقضاء الحاجات ومما ذكر في التفاسير بأن بني
اسرائيل كانوا يعظمونه لانه منشأ قضاء حوائجهم ،،يتوسلون به الى الله تعالى لانه لامس جسد
موسى (عليه السلام)
وهل الله تعالى يقص علينا قصص الانبياء للتسليه؟!
ان الله تعالى يمنع من ذلك (ان في قصصهم لعبرة لاولي الالباب)، ليس لكل احد بل لاصحاب
العقول.
.
.
.
.
الى هنا انتهت المقدمة وسنبدأ بالبحث هو :
رسول الله (صلى الله عليه واله) هو بوابه الى الله تعالى ومن العجيب قال تعالى( ان كنتم تحبون
الله "اذا اردتم حب الله فالضابطه في تحديد اي منكم صادق واي منكم كاذب" فاتبعوني يحببكم الله)
فمن لطف الله بكم انه هو جل جلاله يبادر بحبكم .
فهو تكليف بسيط لاكن صعب في مضمونه لان طاعة رسول الله (صلى الله عليه واله) تستلزم السير
على سنته وتقديس ما قدسه الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وتستلزم حفظ من اوصى
بحفظهم ،، قال الرسول الاكرم(صلى الله عليه واله وسلم) : اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله
وعترتي اهل بيتي
فيشترط الله عليهم متابعة رسول الله (صلى الله عليه واله) ،، فهو يحبهم ويغفر ذنوبهم فيقول الله
تعالى
قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)
نستخلص من هذه الاية اربعة امور :
الامر الاول: من يتبع رسول الله (صلى الله عليه واله) يحصل على ميزتين
الاولى غفران ذنبه والثانيه حب الله له
الامر الثاني: من يتابع رسول الله يكون من رسول الله(صلى الله عليه واله) ومن احب عمل قوم
اشرك في عملهم ومن احب قوم حشر معهم..
احد المعصومين (عليهم السلام ) يقول : وهل الدين ألا الحب
المشاعر اذا كانت في طريق المحبه يحاسب عليها حساب واذا كانت في اتجاه البغض يحاسب حساب
اخر ،، (ياعلي لا يحبك الا مؤمن ( قد يقول قائل الحب ليس عمل بل هو مشاعر في القلب ، نقول :
ان الله في الاساس ينظر الى الداخل يزكي الداخل قال تعالى
ان الله لاينظر الى اجسامكم ولا الى
صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم))
ما فائدة اعلن واقول : اني لاحب رسول الله (صلى الله عليه واله) وفي التطبيق والعمل ابغضه
وابغض من يحبه والحكمة تقول (بالكلام ارتوينا وبالفعل متنا عطش)..
الم يقل رسول الله : ياعلي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق
.
.
اذن فلماذا نتولى من ابغض علياً ؟!
أذن من يتبع رسول الله يكون في دائرته يكون منه وهذا مقام عظيم ،، يقول الله تعالى عنه (من
تبعني فانه مني )
.
.
.
.
.
التكملة في الحلقة القادمة ان شاء الله
مقدمة:
ان الله تعالى جعل بوابة الرحمة بينه وبين عباده محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وهذا قانون عام
بما ان الله تعالى ليس كمثله شيء ،لا يحد لا يدرك كما يقول أمير المؤمنين: (لا يجري عليه ما هو اجراه)
بالتالي من لطفه بعباده جعله بوابه يدخلون الى طاعته من خلالها ولهذا ما من تلقي عن الله تعالى إلا عن طريق الرسل .
وهذه تشكل اهم الدوافع والحوافز الى تعظيم الانبياء باعتبارهم اللطف المنزل علينا ،،وحتى اؤلئك الذين يقولون لا تجعلوا بينكم وبين الله واسطة وشفعاء ..في الحقيقة لو نظروا الى ورائهم قليلاً لوجدوا ما من كلمة اخذوها عن الله تعالى إلا بالواسطة (الانبياء).
القرآن الكريم اتانا عن طريق النبي (صلى الله عليه واله)،، قال تعالى:وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [سورة الشعراء:192-195].
فالواسطة اما ان لا يعترفوا بها اصلا وهذا يستلزم ان ينكروا الدين لان كل الدين الذي اتى به الرسول هو واسطة
فاذا نظام الواسطة يترك بحجة الشرك والكفر اذن يجب ان يترك نظام الرسل،، في حين ان الله تعالى
فتح نظام الواسطة على مصراعيه
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة: 35)
حتى الدعاء فهو وسيله وهو غير الله تعالى (هو مفردات) فكيف تجعلونها بينكم وبين الله تعالى
فاذا كانت المفردات تقبل فمن باب اولى حامل هذه المفردات ، مفسر هذه المفردات يقبل وهم الائمة
والانبياء (صلوات الله عليهم) .
عموماً الله جعل نظام الواسطة حاكماً وعلينا ان نذعن لهذا النظام قال تعالى:
{ ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة } ( البقرة : 58
لماذا يدخلون الباب؟
الباب واسطه ،، كذلك اخوة يوسف قالوا ياابانا استغفر لنا
كذلك تابوت موسى (عليه السلام) حيث قال تعالى

والعجيب في تفسير هذه الايه يقول المخالفون : البقر هم من حمل التابوت (شد على البقر وبدأ البقر
يسير الى ان وصل اليهم)
هذا سخف وهل يستخدم الله الملائكة الذين هم افضل من الانسان إلا اذا تطور الانسان وارتقى
بالايمان ..فكيف يكون البقر عوض الملائكة الذين هم ارقى من الانسان ، فهذا شيء لا يعقل
وهذا التابوت هو تابوت نام فيه نبي الله موسى(عليه السلام) وكان فيه بعض من الالواح (وصايا رب العالمين)
هذه تحترم تقدر فتكون سبب في شفاء المرضى وقضاء الحاجات ومما ذكر في التفاسير بأن بني
اسرائيل كانوا يعظمونه لانه منشأ قضاء حوائجهم ،،يتوسلون به الى الله تعالى لانه لامس جسد
موسى (عليه السلام)
وهل الله تعالى يقص علينا قصص الانبياء للتسليه؟!
ان الله تعالى يمنع من ذلك (ان في قصصهم لعبرة لاولي الالباب)، ليس لكل احد بل لاصحاب
العقول.
.
.
.
.
الى هنا انتهت المقدمة وسنبدأ بالبحث هو :
رسول الله (صلى الله عليه واله) هو بوابه الى الله تعالى ومن العجيب قال تعالى( ان كنتم تحبون
الله "اذا اردتم حب الله فالضابطه في تحديد اي منكم صادق واي منكم كاذب" فاتبعوني يحببكم الله)
فمن لطف الله بكم انه هو جل جلاله يبادر بحبكم .
فهو تكليف بسيط لاكن صعب في مضمونه لان طاعة رسول الله (صلى الله عليه واله) تستلزم السير
على سنته وتقديس ما قدسه الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وتستلزم حفظ من اوصى
بحفظهم ،، قال الرسول الاكرم(صلى الله عليه واله وسلم) : اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله
وعترتي اهل بيتي
فيشترط الله عليهم متابعة رسول الله (صلى الله عليه واله) ،، فهو يحبهم ويغفر ذنوبهم فيقول الله
تعالى

نستخلص من هذه الاية اربعة امور :
الامر الاول: من يتبع رسول الله (صلى الله عليه واله) يحصل على ميزتين
الاولى غفران ذنبه والثانيه حب الله له
الامر الثاني: من يتابع رسول الله يكون من رسول الله(صلى الله عليه واله) ومن احب عمل قوم
اشرك في عملهم ومن احب قوم حشر معهم..
احد المعصومين (عليهم السلام ) يقول : وهل الدين ألا الحب
المشاعر اذا كانت في طريق المحبه يحاسب عليها حساب واذا كانت في اتجاه البغض يحاسب حساب
اخر ،، (ياعلي لا يحبك الا مؤمن ( قد يقول قائل الحب ليس عمل بل هو مشاعر في القلب ، نقول :
ان الله في الاساس ينظر الى الداخل يزكي الداخل قال تعالى

صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم))
ما فائدة اعلن واقول : اني لاحب رسول الله (صلى الله عليه واله) وفي التطبيق والعمل ابغضه
وابغض من يحبه والحكمة تقول (بالكلام ارتوينا وبالفعل متنا عطش)..
الم يقل رسول الله : ياعلي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق
.
.
اذن فلماذا نتولى من ابغض علياً ؟!
أذن من يتبع رسول الله يكون في دائرته يكون منه وهذا مقام عظيم ،، يقول الله تعالى عنه (من
تبعني فانه مني )
.
.
.
.
.
التكملة في الحلقة القادمة ان شاء الله
تعليق