إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة ابن كمونة المعروفة بـ (( افتخار الشياطين)) // للمحامي رامي احمد الغالبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة ابن كمونة المعروفة بـ (( افتخار الشياطين)) // للمحامي رامي احمد الغالبي

    شبهة ابن كمونة المعروفة بـ (( افتخار الشياطين))
    للمحامي رامي احمد الغالبي

    ابن كمونه
    هو: سعد بن منصور البغدادي الملقّب بعزّ الدولة المعروف بابن كمونة، توفي عام 683 هـ أو 690هـ.


    حاصل شبهته التي تسمى ( افتخار الشياطين ):
    لماذا لا يجوز أن تكون هناك هويّتان بسيطتان متباينتا الذات ليس بينهما قدر اشتراك حتى يحتاج إلى ما به الامتياز، ويكون صدق الوجود عليهما عرضياً كصدق العرض على الاَجناس التسعة العرضية؟


    وحلّ الشبهة واضح على القول بالوحدة المفهومية والحقيقية للوجود، وهو أنّه لا شكّ أنّ مفهوماً واحداً باسم الوجود ينتزع من كلا الواجبين من حاق ذاتهما، فافتراض هويَّتين بسيطتين متباينتي الذات ليس بينهما أيّوجه اشتراك، لا يجتمع مع وحدة المفهوم، لما سبق من أنّه يمتنع انتزاع مفهوم واحد من أمرين متباينين، وإلى الشبهة والدفاع يشير الحكيم السبزواري ويقول:




    هويّتان بتمام الذات قد * خالفتا لابن الكمونة استند


    وارفع بأن طبيعة ما انتزعت * ممّا تخالفت بما تخالفت

    خير ما قيل في رد (شبهة ابن كمونة): إن المفهوم الواحد لا يمكن انتزاعه من الأمور المتخالفة والمتباينة بما هي كذلك، بل لابد في صحته وجود جهة وحدة مشتركة بينها كمفهوم الإنسان المنتزع من جزئيات متباينة بالعوارض ومتحدة في تمام الماهية المشتركة .
    ومن أوضح البراهين على التوحيد ما أفاده بعض العباقرة وفرسان ميدان المعقول: إن الكثرة بين الأشياء إن كانت نوعية فبالماهية، وان كانت عددية، فان كانت في الجواهر فبالمادة ولواحقها، وإن كانت في الأعراض فبالموضوعات، وإذا استحال ان يكون له تعالى موضوع أو ماهية أو هيولى ومادة فكيف تتحقق الأثنينية .
    و يمكن استفادة الجواب على (شبهة ابن كمونة) من كلام الإمام الصادق (سلام الله عليه) في حديث مع زنديق وكان من قول الإمام الصادق (عليه السلام): (لا يخلو قولك انهما اثنان من ان يكونا قديمين قويين أو يكونا ضعيفين أو يكن احدهما قويا والاخر ضعيفا فان كانا قويين فلم لا يدفع كل منهما صاحبه ويتفرد بالتدبير، وان زعمت أن أحدهما قوي والآخر ضعيف ثبت انه واحد كما نقول للعجز الظاهر في الثاني، فان قلت انهما اثنان لم يخلو من أن يكونا متفقين من كل جهة او متفرقين من كل جهة فلما رأينا الخلق منتظما والفلك جاريا والتدبير واحد والليل والنهار والشمس والقمر دل صحة الامر والتدبير وائتلاف الامر على ان المدبر واحد، ثم يلزمك ان ادعيت اثنين فرجة ما بينهما حتى يكونا اثنين فصارت الفرجة ثالثا بينهما قديما معهما فيلزمك ثلاثة فان ادعيت ثلاثة لزمك ما قلت في الاثنين حتى تكون بينهم فرجة فيكون خمسة ثم ينتهى في العدد الى ما لا نهاية له في الكثرة ) .

    التعديل الأخير تم بواسطة المحامي رامي الغالبي ; الساعة 30-11-2014, 10:17 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد احسنتم اخي الكريم ( المحامي رامي الغالبي ) مشاركة رائعة ، موفقين انشاء الله تعالى .

    تعليق


    • #3
      الاخ رامي وفقكم الله تعالى الى كل خير
      الاخ الغالي نتمنى لكم المزيد من المشاركات
      وان تكملوا شرح بقية الابيات للمنضومة بايجاز
      وانتم اهلا لذلك ان شاء الله تعالى

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عماربن ياسر مشاهدة المشاركة
        الاخ رامي وفقكم الله تعالى الى كل خير
        الاخ الغالي نتمنى لكم المزيد من المشاركات
        وان تكملوا شرح بقية الابيات للمنضومة بايجاز
        وانتم اهلا لذلك ان شاء الله تعالى
        تشرفت بمروركم العطر احبتي الأفاضل وان شاء الله اخي الغالي (( عمار بن ياسر)) نحاول كتابة حلقات مبسطة بنهج اكاديمي تخصص لشؤون المنطق والحكمة والفلسفة ليتسنى لأكبر عدد من الأخوة المؤمنين الإطلاع على باقي علوم الدين من المسائل التي يدخل العقل ضابطاً اساسياً فيها.

        تعليق

        يعمل...
        X