بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
الرأس الشريف ووداع الاحبة
وما ان صار ليزيد بن معاوية مبتغاه وتحققت عنده الامنيات من قتل آل النبي واسالة الدماء الزاكيات والقاء التهمة على ابن زياد في قتل الحسين(عليه السلام) واهل بيته ليتسنى له الخلاص من التُهم الساريات على انه بريء من قتل الحسين(عليه السلام) وابناء الطاهرات ولكن الذي جرى لا يخفى والخبر في البلاد قد تفشى ويزيد هو الذي ولّى ابن زياد على الكوفة وامر بقتل الحسين ولما خاف يزيد المنقلب راح يعطي لآلِ رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) كل طلب وقبل ذلك اخرجهم من القصر الى خربة موحشة اسكنهم فيها وكانت لا تقيهم من برد ولا من حر حتى اضر بالجميع موقف الطفلة رقية ولطالما كانت تسئل عن ابيها والطفل ان فقد أباه فلا يرى غير السؤال وسيلة توصل اليه وها هي عزيزة الحسين تنزل اليوم في خربة موحشة وقد نامت من شدة الجوع والالم والحزن والهم على فراق ابيها ولطالما كانت بالقرب منه وها هي الآن تمر بلحظات كئيبة منتبهة من النوم صارخة باكية لاتقبل من احدٍ عذرا ولا من عمتها زينب (عليها السلام) تبريرا الا الجواب على سؤال طالما رددته طويلا صراخٌ من النساء قد علا ومن طفلة الحسين حتى وصل الى قصر الطاغية يزيد فتساءل عن الخبر قائلا : لعل علي بن الحسين قد مات ؟ وذاك محتمل لانه كان عليلا قالوا لا يا يزيد طفلة من اطفال الحسين تطلب اباها الفقيد فقال لهم احملوا اليها رأس ابيها وان كان دامي الوريد ما مر زمان حتى بالراس جاءوا وامام الطفلة رقية قد وضعوه يالله لهذا الموقف ياعمة زينب لِمَ هذا الطشت وانت تعلمين اني ما لشيء طلبت الا ابي قرة عيني طلبت فلا طعام يحلو لي وكلام يروق لي الا رؤية الغالي ابي اوَ هل أبى المجيءَ اليّ ؟ ام غاب عني وراح بدرب بعيد ؟...
لا ما اظن هذا بل احس بأن ابي مني قريب وان اللقاء وان طال فلا بُد من رؤيا الحبيب .
نعم بنية رقية ان الحبيب لمنك قريب وما طلبت ليس عنك ببعيد فياغوثاه لما سترى!!! رقية عجبا عجبا لمن هذا الرأس! ما اظنه عني غريبا ولا يمكن ان يكون بعيدا نعم كأنه هو لا بل هو ..لكن من الذي صنع به هذا الصنيع !! رباه غاب عني وما ظننت اني القاه وها هو الآن قطيع الوريد عافر الخد تريب الجبين .
يا للفعل اللعين ماذا اصنع يا ابتاه اليك عمري والعمر فداك طال يا ابتاه الفراق واذا قُدر لي ان اراك اراك قطيع الرأس انفاس بريئة تتخافت في جو الخربة المظلم ويدور صراخ الآيامى وعويل اليتامى ماذا جرى بالله عليكم انظروا لعل الطفلة نامت ام روحها غابت نعم بل روحها من الدنيا قد فارقت احضروا لها مغسلة لتجهزها واذا بها بالرفض تمنعت عجبا يا امراة وطفلة على رأس ابيها ماتت قالت لعل بالطفلة مرض ! لا ما كان بها من مرض ! اذا لما اضلاعها زرق اجابت عمتها زينب من ضرب السياط فكثيرا ما تألمت فجهزت وبالخربة دفنت .
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
الرأس الشريف ووداع الاحبة
وما ان صار ليزيد بن معاوية مبتغاه وتحققت عنده الامنيات من قتل آل النبي واسالة الدماء الزاكيات والقاء التهمة على ابن زياد في قتل الحسين(عليه السلام) واهل بيته ليتسنى له الخلاص من التُهم الساريات على انه بريء من قتل الحسين(عليه السلام) وابناء الطاهرات ولكن الذي جرى لا يخفى والخبر في البلاد قد تفشى ويزيد هو الذي ولّى ابن زياد على الكوفة وامر بقتل الحسين ولما خاف يزيد المنقلب راح يعطي لآلِ رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) كل طلب وقبل ذلك اخرجهم من القصر الى خربة موحشة اسكنهم فيها وكانت لا تقيهم من برد ولا من حر حتى اضر بالجميع موقف الطفلة رقية ولطالما كانت تسئل عن ابيها والطفل ان فقد أباه فلا يرى غير السؤال وسيلة توصل اليه وها هي عزيزة الحسين تنزل اليوم في خربة موحشة وقد نامت من شدة الجوع والالم والحزن والهم على فراق ابيها ولطالما كانت بالقرب منه وها هي الآن تمر بلحظات كئيبة منتبهة من النوم صارخة باكية لاتقبل من احدٍ عذرا ولا من عمتها زينب (عليها السلام) تبريرا الا الجواب على سؤال طالما رددته طويلا صراخٌ من النساء قد علا ومن طفلة الحسين حتى وصل الى قصر الطاغية يزيد فتساءل عن الخبر قائلا : لعل علي بن الحسين قد مات ؟ وذاك محتمل لانه كان عليلا قالوا لا يا يزيد طفلة من اطفال الحسين تطلب اباها الفقيد فقال لهم احملوا اليها رأس ابيها وان كان دامي الوريد ما مر زمان حتى بالراس جاءوا وامام الطفلة رقية قد وضعوه يالله لهذا الموقف ياعمة زينب لِمَ هذا الطشت وانت تعلمين اني ما لشيء طلبت الا ابي قرة عيني طلبت فلا طعام يحلو لي وكلام يروق لي الا رؤية الغالي ابي اوَ هل أبى المجيءَ اليّ ؟ ام غاب عني وراح بدرب بعيد ؟...
لا ما اظن هذا بل احس بأن ابي مني قريب وان اللقاء وان طال فلا بُد من رؤيا الحبيب .
نعم بنية رقية ان الحبيب لمنك قريب وما طلبت ليس عنك ببعيد فياغوثاه لما سترى!!! رقية عجبا عجبا لمن هذا الرأس! ما اظنه عني غريبا ولا يمكن ان يكون بعيدا نعم كأنه هو لا بل هو ..لكن من الذي صنع به هذا الصنيع !! رباه غاب عني وما ظننت اني القاه وها هو الآن قطيع الوريد عافر الخد تريب الجبين .
يا للفعل اللعين ماذا اصنع يا ابتاه اليك عمري والعمر فداك طال يا ابتاه الفراق واذا قُدر لي ان اراك اراك قطيع الرأس انفاس بريئة تتخافت في جو الخربة المظلم ويدور صراخ الآيامى وعويل اليتامى ماذا جرى بالله عليكم انظروا لعل الطفلة نامت ام روحها غابت نعم بل روحها من الدنيا قد فارقت احضروا لها مغسلة لتجهزها واذا بها بالرفض تمنعت عجبا يا امراة وطفلة على رأس ابيها ماتت قالت لعل بالطفلة مرض ! لا ما كان بها من مرض ! اذا لما اضلاعها زرق اجابت عمتها زينب من ضرب السياط فكثيرا ما تألمت فجهزت وبالخربة دفنت .
تعليق