بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
أن الله (عز وجل) يمن على من يشاء ويرزق من يشاء بصيرةً يميز بها الحق من الباطل
وهناك من يصل إلى مراتب من العلم يعتقد أنه قد استغنى بعلمه عن الناس وهو أعظم ممن سواه .
ولكن هناك من يتمنا من الله الواحد أن يرزقه التوفيق كي يتعلم المزيد ويتعرف على كل ما هو جديد ويستطيع أن يميز
بين العلم و المعجزة
يروى أن أفضل الأطباء جالينوس كان معاصراً للسيد المسيح (عليه السلام)
وعندما بعث النبي ، كان جالينوس رجلاً مسناً ، وعندما سمع أنه يحيي الموتى .
قال : إن هذا ليس بطب ! بل إنها النبوة ،
لذلك آمن به غيباً ، وأمر ابن أخته بولس بمتابعته واللحاق به ،
واعتذر عن اللحاق به بسبب كبر سنه وعجزه
وأرسل رسالة بهذا المضمون للنبي : يا طبيب النفوس ! ،
يا نبي الله !
كم من المرضى و بسبب المرض الجسمي لا يستفيدون من خدمات الطبيب ،
وقد أرسلت إليك ابن أختي بولس حتى يعالج روحه بآداب النبوة .
وبعد ذلك تشرف بولس بلقاء روح الله (عليه السلام ) وقدم له رسالة جالينوس فأكرمه و احتفى به .
وأصبح بولس من حواريي روح الله ، حتى وصل الى ما وصل إليه كما
قالوا :لو لم يكن في حواري روح الله إلا بوليس لكان ذلك كافٍ .
فكتب نبي الله رداً على رسالة جالينوس : يا من أنصفت من علمك ،
فإن المسافة والبعد لن تكونا حجاباً للأرواح ، و السلام
" ذكر في قصص عرفانية . ص 326"
وهذا هو العالم بما فيه خير لآخرته وقد قدمه على خير الدنيا
نرجو من الله إن يوفقنا لنكون من الذين يرون الأمور ببصائرهم كي نكون مستعدون لنصرة أمام زماننا
أرواحنا له الفداء
اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
أن الله (عز وجل) يمن على من يشاء ويرزق من يشاء بصيرةً يميز بها الحق من الباطل
وهناك من يصل إلى مراتب من العلم يعتقد أنه قد استغنى بعلمه عن الناس وهو أعظم ممن سواه .
ولكن هناك من يتمنا من الله الواحد أن يرزقه التوفيق كي يتعلم المزيد ويتعرف على كل ما هو جديد ويستطيع أن يميز
بين العلم و المعجزة
يروى أن أفضل الأطباء جالينوس كان معاصراً للسيد المسيح (عليه السلام)
وعندما بعث النبي ، كان جالينوس رجلاً مسناً ، وعندما سمع أنه يحيي الموتى .
قال : إن هذا ليس بطب ! بل إنها النبوة ،
لذلك آمن به غيباً ، وأمر ابن أخته بولس بمتابعته واللحاق به ،
واعتذر عن اللحاق به بسبب كبر سنه وعجزه
وأرسل رسالة بهذا المضمون للنبي : يا طبيب النفوس ! ،
يا نبي الله !
كم من المرضى و بسبب المرض الجسمي لا يستفيدون من خدمات الطبيب ،
وقد أرسلت إليك ابن أختي بولس حتى يعالج روحه بآداب النبوة .
وبعد ذلك تشرف بولس بلقاء روح الله (عليه السلام ) وقدم له رسالة جالينوس فأكرمه و احتفى به .
وأصبح بولس من حواريي روح الله ، حتى وصل الى ما وصل إليه كما
قالوا :لو لم يكن في حواري روح الله إلا بوليس لكان ذلك كافٍ .
فكتب نبي الله رداً على رسالة جالينوس : يا من أنصفت من علمك ،
فإن المسافة والبعد لن تكونا حجاباً للأرواح ، و السلام
" ذكر في قصص عرفانية . ص 326"
وهذا هو العالم بما فيه خير لآخرته وقد قدمه على خير الدنيا
نرجو من الله إن يوفقنا لنكون من الذين يرون الأمور ببصائرهم كي نكون مستعدون لنصرة أمام زماننا
أرواحنا له الفداء

تعليق