إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكمة وعبرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكمة وعبرة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    أن الله (عز وجل) يمن على من يشاء ويرزق من يشاء بصيرةً يميز بها الحق من الباطل

    وهناك من يصل إلى مراتب من العلم يعتقد أنه قد استغنى بعلمه عن الناس وهو أعظم ممن سواه .
    ولكن هناك من يتمنا من الله الواحد أن يرزقه التوفيق كي يتعلم المزيد ويتعرف على كل ما هو جديد ويستطيع أن يميز

    بين العلم و المعجزة


    يروى أن أفضل الأطباء جالينوس كان معاصراً للسيد المسيح (عليه السلام)

    وعندما بعث النبي ، كان جالينوس رجلاً مسناً ، وعندما سمع أنه يحيي الموتى .


    قال : إن هذا ليس بطب ! بل إنها النبوة ،
    لذلك آمن به غيباً ، وأمر ابن أخته بولس بمتابعته واللحاق به ،

    واعتذر عن اللحاق به بسبب كبر سنه وعجزه
    وأرسل رسالة بهذا المضمون للنبي : يا طبيب النفوس ! ،

    يا نبي الله !
    كم من المرضى و بسبب المرض الجسمي لا يستفيدون من خدمات الطبيب ،


    وقد أرسلت إليك ابن أختي بولس حتى يعالج روحه بآداب النبوة .

    وبعد ذلك تشرف بولس بلقاء روح الله (عليه السلام ) وقدم له رسالة جالينوس فأكرمه و احتفى به .
    وأصبح بولس من حواريي روح الله ، حتى وصل الى ما وصل إليه كما

    قالوا :لو لم يكن في حواري روح الله إلا بوليس لكان ذلك كافٍ .

    فكتب نبي الله رداً على رسالة جالينوس : يا من أنصفت من علمك ،

    فإن المسافة والبعد لن تكونا حجاباً للأرواح ، و السلام

    " ذكر في قصص عرفانية . ص 326"
    وهذا هو العالم بما فيه خير لآخرته وقد قدمه على خير الدنيا
    نرجو من الله إن يوفقنا لنكون من الذين يرون الأمور ببصائرهم كي نكون مستعدون لنصرة أمام زماننا

    أرواحنا له الفداء


    من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


    {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
    {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
    ينادي مناد يوم القيامة :
    ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

    عفا وأصلح فأجره على الله






  • #2


    كل الشكر والتقدير لكم على هذه المشاركة الرائعة وفقكم الله لكل خير
    نتمنى من بعد فضلكم ان تبينوا لي معنى العبرة والحكمة
    متفضلين لا مامورين .

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم أخي الكريم (عمار بن ياسر )
      الحكمة هي حكمة الرجل المسن جالينوس فهو لم يستطيع بسبب كبره أن يصل الى من وجده صادقاً في دعواه لله سبحانه وتعالى فلم يقتصر على التمني بل أرسل من ينوبه كي يكون في نصرة نبي الله (عيسى عليه السلام ) وكان واثقاً كل الثقة من الشخص الذي أختاره وبأنه سيكون عند حسن ظنه به وقول عيسى عليه السلام يامن أنصفت من علمك أي أن الله رزقه هذا العلم(علم الطب ) ولم يتكبر بعلمه على من أختاره الله عز وجل فخاطب عيسى عليه السلام بطبيب النفوس أي أن الله يبعث الأنبياء لعلاج الأرواح وتهذيبها وأرشادها إلى طريق النجاة .
      اما العبرة فهو ما فعله بولس بتباع من أكبر منه سناً وأكثر منه علماً وكان واثقاً أنه يريد له الأفضل فكان الهدف من ارساله أن يعالج روحه باداب النبوة الى أن أصبح حواري من حواري عيسى عليه السلام
      أرجوا أن أكون وفقت في توضيح السؤال
      شكراً لمروركم

      من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


      {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
      {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
      ينادي مناد يوم القيامة :
      ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

      عفا وأصلح فأجره على الله





      تعليق

      يعمل...
      X