إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حديث: (( إن ابني هذا (الحسن) سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين )) تحت المجهر !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حديث: (( إن ابني هذا (الحسن) سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين )) تحت المجهر !

    قال البخاري في صحيحه: 3 / 169 : (باب قول النبي (ص) للحسن بن علي رضي الله عنهما : ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين . وقوله جل ذكره : فأصلحوا بينهما ... عن أبي موسى قال : سمعت الحسن (البصري) يقول: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال فقال عمرو بن العاص إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها! فقال له معاوية وكان والله خير الرجلين! إن قتل هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء, من لي بأمور الناس من لي بنسائهم من لي بضيعتهم ؟! فبعث إليه رجلين من قريش من بنى عبد شمس : عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كريز فقال : إذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه وقولا له واطلبا إليه, فأتياه فدخلا عليه فتكلما وقالا له وطلبا إليه, فقال لهما الحسن بن علي : إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال! وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها . قالا : فإنه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب إليك ويسألك . قال: فمن لي بهذا ؟ قالا : نحن لك به . فما سألهما شيئا إلا قالا نحن لك به, فصالحه!
    لقد اختار البخاري من بين عشرات الروايات التي حفلت بها المصادر ورواها شيوخ البخاري, عن خلافة الإمام الحسن (عليه السلام) وحربه وصلحه مع معاوية, هذه الرواية الكاذبة الخبيثة التي تصور الأمر وكأن فئتي الصراع على حق وليس فيهما فئة باغية وأن النبي (صلى الله عليه وآله) وصفهما بأنهما : (فئتين عظيمتين من المسلمين)! ثم صور البخاري جيش الإمام الحسن (عليه السلام) بأنه كتائب أمثال الجبال جاهزة للحرب, لكن معاوية فكر في حفظ دماء المسلمين لتقواه, فأرسل زعيمين من بني أمية إلى الإمام الحسن (عليه السلام) ليعطياه ما يريد, فوجداه يريد المال فأعطياه ملايين وتم الصلح! فهل بعد هذا مسخ وتزوير وافتراء على سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسيد شباب أهل الجنة, من أجل تلميع شخصية معاوية القاتل الدموي الطليق بن الطليق ؟! أليس البخاري هو الذي روى عن النبي (صلى الله عليه وآله) أن عمارا تقتله الفئة الباغية, يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار! فكيف صار معاوية الذي وصفه النبي (صلى الله عليه وآله) بأنه إمام ضلال يدعو المسلمين إلى جهنم حريصا على دماء المسلمين ومصالحهم ؟! وهل أخطأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصفه لمعاوية فلم يذكر تقواه ؟ ومتى كانت قوات الإمام الحسن (عليه السلام) كأمثال الجبال التي فسرها شارح البخاري : ( أي لا يرى لها طرف لكثرتها كما لا يرى من قابل الجبل طرفه ) ( فتح الباري : 13 / 53 ) ومتى كان الإمام الحسن (عليه السلام) بهذه الشخصية الضعيفة والمادية التي صورها الأمويون للناس! وسوقها البخاري ليغش بها أجيال المسلمين ؟! قال ابن حجر في الفتح : 13 / 55 : ( فقال معاوية : إذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه, أي ما شاء من المال . وقولا له : أي في حقن دماء المسلمين بالصلح . واطلبا إليه : أي أطلبا منه خلعه نفسه من الخلافة وتسليم الأمر لمعاوية, وابذلا له في مقابل ذلك ما شاء ..)
    فالمسألة إذن مالية! وسبط الرسول سيد شباب أهل الجنة صفحة إنما هو عند هؤلاء تاجر بخلافة جده المصطفى (صلى الله عليه وآله)!!

    متى ترانا ونراك

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    كلام عظيم اختي ايثار كريم بارك الله تعالى فيكم
    00000000000000000000000000000000000000000

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      جزاكم الله خيرا اختي الفاضلة ووفقكم لخدمة الدين
      .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...............................
      http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1340628670

      السلام على الحسين وأولاد الحسين وأصحاب الحسين (عليهم السلام )
      خادم لتراب أقدام خدام الحسين (عليـــه الســـلام)

      تعليق

      يعمل...
      X