بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
ان المخالفين والمعاندين للحق دائما يحاولون ان ينكروا الحقائق وان كانت بديهية ومن هذه الحقائق التي يحاول انكارها هؤلاء هي عدم جواز التبرك بقبور المعصومين ونحن في هذه المشاركة سنرد عليهم من خلال الاحاديث الداله على ذلك والتي منها:
1- نقل عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب العلل والسؤالات ، قال : سألت أبي عن الرجل
يمس منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يتبرك بمسه وتقبيله ، ويفعل بالقبر ذلك
رجاء ثواب الله تعالى ، فقال : لا بأس به .
2-إن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين بنت رسول الله حضرت عند قبر أبيها ( صلى الله عليه وآله ) وأخذت قبضة من تراب القبر تشمه وتبكي وتقول :
ماذا على من شم تربة أحمد * ألا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها * صبت على الأيام صرن لياليا
إن هذا التصرف من السيدة الزهراء المعصومة ( عليها السلام ) يدل على جواز التبرك بقبر
رسول الله وتربته الطاهرة .
3- قال السبكي : منع التمسح بالقبر ليس مما قام الاجماع عليه . وأستدل بما رواه
يحيى بن الحسن ، عن عمر بن خالد ، عن أبي نباته ، عن كثير بن يزيد ، عن المطلب بن
عبد الله ، قال : أقبل مروان بن الحكم ، فإذا رجل ملتزم القبر ، فأخذ مروان برقبته وقال :
ما تصنع ؟ ! فقال : إني لم آت الحجر ولا اللبن ، إنما جئت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم . وذكر رواية أحمد ، قال : وكان الرجل أبا أيوب الأنصاري .
ونقل هذه الرواية أحمد ، وزاد فيها : أنه قال : سمعت رسول الله يقول : لا تبكوا
على الدين إذا وليه أهله ، ولكن إبكوا عليه إذا وليه غير أهله .
4-إن بلالا - مؤذن رسول الله - أقام في الشام في عهد عمر بن الخطاب ، فرأى
في منامه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول :
" ما هذه الجفوة يا بلال ؟ أما آن لك أن تزورني يا بلال ؟ "
فانتبه حزينا وجلا خائفا ، فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ،
فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه ، فأقبل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فجعل يضمهما
ويقبلهما . . . إلى آخر الخبر .
وكل هذا من قبيل قول الشاعر :
أمر على الديار ديار ( ليلى ) * أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبي * ولكن حب من سكن الديارا
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
ان المخالفين والمعاندين للحق دائما يحاولون ان ينكروا الحقائق وان كانت بديهية ومن هذه الحقائق التي يحاول انكارها هؤلاء هي عدم جواز التبرك بقبور المعصومين ونحن في هذه المشاركة سنرد عليهم من خلال الاحاديث الداله على ذلك والتي منها:
1- نقل عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب العلل والسؤالات ، قال : سألت أبي عن الرجل
يمس منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يتبرك بمسه وتقبيله ، ويفعل بالقبر ذلك
رجاء ثواب الله تعالى ، فقال : لا بأس به .
2-إن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين بنت رسول الله حضرت عند قبر أبيها ( صلى الله عليه وآله ) وأخذت قبضة من تراب القبر تشمه وتبكي وتقول :
ماذا على من شم تربة أحمد * ألا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها * صبت على الأيام صرن لياليا
إن هذا التصرف من السيدة الزهراء المعصومة ( عليها السلام ) يدل على جواز التبرك بقبر
رسول الله وتربته الطاهرة .
3- قال السبكي : منع التمسح بالقبر ليس مما قام الاجماع عليه . وأستدل بما رواه
يحيى بن الحسن ، عن عمر بن خالد ، عن أبي نباته ، عن كثير بن يزيد ، عن المطلب بن
عبد الله ، قال : أقبل مروان بن الحكم ، فإذا رجل ملتزم القبر ، فأخذ مروان برقبته وقال :
ما تصنع ؟ ! فقال : إني لم آت الحجر ولا اللبن ، إنما جئت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم . وذكر رواية أحمد ، قال : وكان الرجل أبا أيوب الأنصاري .
ونقل هذه الرواية أحمد ، وزاد فيها : أنه قال : سمعت رسول الله يقول : لا تبكوا
على الدين إذا وليه أهله ، ولكن إبكوا عليه إذا وليه غير أهله .
4-إن بلالا - مؤذن رسول الله - أقام في الشام في عهد عمر بن الخطاب ، فرأى
في منامه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول :
" ما هذه الجفوة يا بلال ؟ أما آن لك أن تزورني يا بلال ؟ "
فانتبه حزينا وجلا خائفا ، فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ،
فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه ، فأقبل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فجعل يضمهما
ويقبلهما . . . إلى آخر الخبر .
وكل هذا من قبيل قول الشاعر :
أمر على الديار ديار ( ليلى ) * أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبي * ولكن حب من سكن الديارا
تعليق