اللهم صل على محمد وآل محمد
إنّ الحسين ( عليه السلام ) سار قاصداً لما دعاه الله إليه ،
فلقيه الفرزدق الشاعر فسلّم عليه وقال :
يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! كيف تركن إلى أهل الكوفة ،
وهم الذين قتلوا ابن عمّك مسلم بن عقيل وشيعته ؟
قال : فاستعبر الحسين ( عليه السلام ) باكياً ، ثمّ قال :
رَحِمَ اللهُ مُسْلِماً فَلَقَدْ صارَ إِلى رَوْحِ اللهِ وَرَيْحانِهِ وَجَنَّتِهِ وَرِضْوانِهِ ،
أما إِنَّهُ قَدْ قَضى ما عَلَيْهِ وَبَقي ما عَلَيْنا . ثمّ أنشأ يقول :
ورد عن السيد ابن طاووس :
إنّ الحسين ( عليه السلام ) سار قاصداً لما دعاه الله إليه ،
فلقيه الفرزدق الشاعر فسلّم عليه وقال :
يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! كيف تركن إلى أهل الكوفة ،
وهم الذين قتلوا ابن عمّك مسلم بن عقيل وشيعته ؟
قال : فاستعبر الحسين ( عليه السلام ) باكياً ، ثمّ قال :
رَحِمَ اللهُ مُسْلِماً فَلَقَدْ صارَ إِلى رَوْحِ اللهِ وَرَيْحانِهِ وَجَنَّتِهِ وَرِضْوانِهِ ،
أما إِنَّهُ قَدْ قَضى ما عَلَيْهِ وَبَقي ما عَلَيْنا . ثمّ أنشأ يقول :
فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيا تُعَدُّ نَفيسَةً * فَانّ [ فَدارُ ] ثَوابَ اللهِ أَعْلى وَأَنْبَلُ
وَإِنْ تَكُنِ الأْبْدانُ لِلْمَوْتِ أُنْشِئَتْ * فَقَتْلُ امْرِىءٍ بِالسَّيْفِ فيِ اللهِ أَفْضَلُ
وَإِنْ تَكُنِ الاْرْزاقُ قِسْماً مُقَدَّراً * فَقِلَّةُ حِرْصِ الْمَرْءِ في الرِّزْقِ أَجْمَلُ
وَإِنْ تَكُنِ الأْمْوالُ لِلتَّرْكِ جَمْعُها * فَما بالُ مَتْرُوك بِهِ الْمَرْءُ يَبْخَلُ

يقول ابن شهر آشوب : فلمّا نزل شقوق أتاه رجل
فسأله عن العراق فأخبره بحاله ، فقال :
إِنّ الأْمْرَ لِلّهِ يَفْعلُ ما يَشاءُ وَرَبُّنا تَبارَكَ كُلَّ يَوْم هُوَ في شأن ،
فَإِنْ نَزَلَ الْقَضاءُ فَالْحَمْدُ لِلّهِ عَلى نَعْمائِهِ وَهُوَ الْمُستعَانُ عَلى أداءِ الشُّكْرِ ،
وإِنْ حالَ الْقَضاءُ دوُنَ الرَجّاءِ فَلَمْ يَبْعُدْ مَنِ الْحَقُّ نِيَّتُه ثمّ أنشد :
فإن تكن الدنيا . . .
عَلَيْكُمْ سَلامُ اللهِ يا آلَ أَحْمَدَ * فَإِنّي أَراني عَنْكُمْ سَوْفَ أَرْحَلُ

وَإِنْ تَكُنِ الأْبْدانُ لِلْمَوْتِ أُنْشِئَتْ * فَقَتْلُ امْرِىءٍ بِالسَّيْفِ فيِ اللهِ أَفْضَلُ
وَإِنْ تَكُنِ الاْرْزاقُ قِسْماً مُقَدَّراً * فَقِلَّةُ حِرْصِ الْمَرْءِ في الرِّزْقِ أَجْمَلُ
وَإِنْ تَكُنِ الأْمْوالُ لِلتَّرْكِ جَمْعُها * فَما بالُ مَتْرُوك بِهِ الْمَرْءُ يَبْخَلُ

يقول ابن شهر آشوب : فلمّا نزل شقوق أتاه رجل
فسأله عن العراق فأخبره بحاله ، فقال :
إِنّ الأْمْرَ لِلّهِ يَفْعلُ ما يَشاءُ وَرَبُّنا تَبارَكَ كُلَّ يَوْم هُوَ في شأن ،
فَإِنْ نَزَلَ الْقَضاءُ فَالْحَمْدُ لِلّهِ عَلى نَعْمائِهِ وَهُوَ الْمُستعَانُ عَلى أداءِ الشُّكْرِ ،
وإِنْ حالَ الْقَضاءُ دوُنَ الرَجّاءِ فَلَمْ يَبْعُدْ مَنِ الْحَقُّ نِيَّتُه ثمّ أنشد :
فإن تكن الدنيا . . .
عَلَيْكُمْ سَلامُ اللهِ يا آلَ أَحْمَدَ * فَإِنّي أَراني عَنْكُمْ سَوْفَ أَرْحَلُ

تعليق