هم الدنيا والآخرة...

اللهم صل على محمد وال محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

.. إن من الأمور التي لابد من الالتفات إليها في مجمل سير وسلوك الانسان ..
حقيقة أن هموم الأخرة لابد أن تشغل أكثر إهتمامات الإنسان وفكره ..
ويمكن أن تعد هذه الخصلة من ملازمات التقوى الاكيده .
إن المرء يمكن له أن يعرف مقدار تعلقه بالدنيا وبعده عن الآخرة أو بالعكس
من خلال مراجعة بسيطة لشواغل فكره بشكل عام
ذلك أن الإنسان إذا ما أحب شيئا أنشغل فكره به بمقدار حبه لذلك الشئ
وبما أن الحب يعد من أقوى الاساليب الفعالة التي تأخذ بجوامع قلب الانسان وتمده بالطاقة
بحيث يجعله مستعدا لتحمل كل الصعاب من أجل بلوغ محبوبه ونيل رضاه
فإن المرء اذا مااحب الدنيا مثلا فستكون شؤونها ومتعلقاتها عندئذ
هي الأمر الذي يستوعب أكثر تفكير الإنسان وهمه
وبالتالي يتبين بعد الإنسان عن اخرته وقلة حبه لها والعكس بالعكس
وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
(( من أصبح وامسى والآخرة أكبر همه جعل الله له القناعة في قلبه
وجمع له أمره ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه
ومن اصبح وامسى والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه
وشتت عليه امره ولم ينل من الدنيا الا ماقُسم له ))
ويدل على ذلك ماروي عن أمير المؤمنين عليه السلام :
(أن الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان , وسبيلان مختلفان , فمن أحب الدنيا
وتولاها , ابغض الآخرة وعاداها , وهما بمنزلة المشرق والمغرب
وماش بينهما , كلما قرب من واحد بعد من الاخر) .
وقال (عليه السلام) :
(ايها الناس انما الدنيا دار مجاز والاخرة دار قرار
فخذوا من ممركم لمقركم , ولاتهتكوا استاركم عند من يعلم اسراركم
واخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل ان تخرج منها ابدانكم
ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم
ان المؤمن اذا هلك قال الناس ماترك ؟ وقالت الملائكة ماقدم ؟
لله اباؤكم ! فقدموا بعضا يكن لكم قرضا ولا تُخَلَّفوا كُلا فيكون عليكم)
ولو قدر لنا يوما أن نبحث في كوامن نفس المؤمن المتقي
لوجدنا أن أول انشغالاته الفكرية وهمه منصبه بالدرجة الاساس على احراز النجاة في الآخرة وإصلاحها .
ولا بد من الإشارة هنا إلى أنه من رحمة الله تعالى الواسعة
انه وعد عباده وهو خير من يفي بوعده بتكلفة شؤون دنياهم وحمل عبئها عن كاهله
اذا ماوجد في أنفسهم ذلك الاهتمام الاخروي النبيل .
اللهم صل على محمد وال محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
.. إن من الأمور التي لابد من الالتفات إليها في مجمل سير وسلوك الانسان ..
حقيقة أن هموم الأخرة لابد أن تشغل أكثر إهتمامات الإنسان وفكره ..
ويمكن أن تعد هذه الخصلة من ملازمات التقوى الاكيده .
إن المرء يمكن له أن يعرف مقدار تعلقه بالدنيا وبعده عن الآخرة أو بالعكس
من خلال مراجعة بسيطة لشواغل فكره بشكل عام
ذلك أن الإنسان إذا ما أحب شيئا أنشغل فكره به بمقدار حبه لذلك الشئ
وبما أن الحب يعد من أقوى الاساليب الفعالة التي تأخذ بجوامع قلب الانسان وتمده بالطاقة
بحيث يجعله مستعدا لتحمل كل الصعاب من أجل بلوغ محبوبه ونيل رضاه
فإن المرء اذا مااحب الدنيا مثلا فستكون شؤونها ومتعلقاتها عندئذ
هي الأمر الذي يستوعب أكثر تفكير الإنسان وهمه
وبالتالي يتبين بعد الإنسان عن اخرته وقلة حبه لها والعكس بالعكس
وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
(( من أصبح وامسى والآخرة أكبر همه جعل الله له القناعة في قلبه
وجمع له أمره ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه
ومن اصبح وامسى والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه
وشتت عليه امره ولم ينل من الدنيا الا ماقُسم له ))
ويدل على ذلك ماروي عن أمير المؤمنين عليه السلام :
(أن الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان , وسبيلان مختلفان , فمن أحب الدنيا
وتولاها , ابغض الآخرة وعاداها , وهما بمنزلة المشرق والمغرب
وماش بينهما , كلما قرب من واحد بعد من الاخر) .
وقال (عليه السلام) :
(ايها الناس انما الدنيا دار مجاز والاخرة دار قرار
فخذوا من ممركم لمقركم , ولاتهتكوا استاركم عند من يعلم اسراركم
واخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل ان تخرج منها ابدانكم
ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم
ان المؤمن اذا هلك قال الناس ماترك ؟ وقالت الملائكة ماقدم ؟
لله اباؤكم ! فقدموا بعضا يكن لكم قرضا ولا تُخَلَّفوا كُلا فيكون عليكم)
ولو قدر لنا يوما أن نبحث في كوامن نفس المؤمن المتقي
لوجدنا أن أول انشغالاته الفكرية وهمه منصبه بالدرجة الاساس على احراز النجاة في الآخرة وإصلاحها .
ولا بد من الإشارة هنا إلى أنه من رحمة الله تعالى الواسعة
انه وعد عباده وهو خير من يفي بوعده بتكلفة شؤون دنياهم وحمل عبئها عن كاهله
اذا ماوجد في أنفسهم ذلك الاهتمام الاخروي النبيل .
دمتـــــــم بخيـــــــر
تعليق