بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائم من الآن إلى قيام يوم الدين
نصراني يتبع الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
قال أنو مخنف في " الملهوف " : لما وصل الحسين ( عليه السلام ) إلى الثعلبية قدم إليه رجل نصراني ومعه والدته , وقال : السلام عليك ياأبا عبد الله فرد ( عليه السلام ) فقال : يا مولاي , أنا رجل نصراني قد أحببت أن أجاهد بين يديك وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وان علياً أمير المؤمنين ولي الله , وأسلما هو ووالدته وأحسنا إسلامهما .
قال الصدوق لما نزلوا الثعلبية , وهذه المنطقة هي من منازل طريق مكة من الكوفة وهي ثلثا الطريق هنا ورد إليه رجل يقال له بشر بن غالب , فقال : يا ابن رسول الله , اخبرني عن قول الله عز وجل : ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) ( سورة الاسراء : آية 71) , قال الحسين ( عليه السلام ) : إمام دعا إلى هدى فأجابوه إليه , وإمام دعا إلى الضلالة فأجابوه اليها هولاء في الجنة وهؤلاء في النار, وهو قوله عز وجل : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ( سورة الشورى : آية 71 ) ثم سار حتى وصل ونزل ( العذيب ) فنام فيها الظهيرة أي نوم القيلولة ثم انتبه من نومه باكياً فقال له ابنه : ما يبكيك يا ابة فقال : يابني إنها ساعة لا تكذب الرؤيا فيها وإنه عرض لي في منامي عارض فقال : تسرعون السير والمنايا تسيربكم إلى الجنة .
أسلم النفس حسينٌ لحدود المرهفات
وهو يدعوا الله دوما ربي أنجز لي عداتي
صار يا رب جهاداً لك صومي وصلاتي
فتقبلني إلهي وإلى جدّي خذوني
لهف نفسي لشهيد خرّ من ظهر الجواد
إرباً قد مزقوه وهو ما زال ينادي
أيّها الجيل إنتصاري بالتنادي للجهاد
وإذا ماءً شربتم فأنا الظامي إذكروني
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائم من الآن إلى قيام يوم الدين
نصراني يتبع الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
قال أنو مخنف في " الملهوف " : لما وصل الحسين ( عليه السلام ) إلى الثعلبية قدم إليه رجل نصراني ومعه والدته , وقال : السلام عليك ياأبا عبد الله فرد ( عليه السلام ) فقال : يا مولاي , أنا رجل نصراني قد أحببت أن أجاهد بين يديك وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وان علياً أمير المؤمنين ولي الله , وأسلما هو ووالدته وأحسنا إسلامهما .
قال الصدوق لما نزلوا الثعلبية , وهذه المنطقة هي من منازل طريق مكة من الكوفة وهي ثلثا الطريق هنا ورد إليه رجل يقال له بشر بن غالب , فقال : يا ابن رسول الله , اخبرني عن قول الله عز وجل : ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) ( سورة الاسراء : آية 71) , قال الحسين ( عليه السلام ) : إمام دعا إلى هدى فأجابوه إليه , وإمام دعا إلى الضلالة فأجابوه اليها هولاء في الجنة وهؤلاء في النار, وهو قوله عز وجل : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ( سورة الشورى : آية 71 ) ثم سار حتى وصل ونزل ( العذيب ) فنام فيها الظهيرة أي نوم القيلولة ثم انتبه من نومه باكياً فقال له ابنه : ما يبكيك يا ابة فقال : يابني إنها ساعة لا تكذب الرؤيا فيها وإنه عرض لي في منامي عارض فقال : تسرعون السير والمنايا تسيربكم إلى الجنة .
أسلم النفس حسينٌ لحدود المرهفات
وهو يدعوا الله دوما ربي أنجز لي عداتي
صار يا رب جهاداً لك صومي وصلاتي
فتقبلني إلهي وإلى جدّي خذوني
لهف نفسي لشهيد خرّ من ظهر الجواد
إرباً قد مزقوه وهو ما زال ينادي
أيّها الجيل إنتصاري بالتنادي للجهاد
وإذا ماءً شربتم فأنا الظامي إذكروني
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين

تعليق